اغلاق

من يقف وراء إحراج الملك ؟؟


... كثيرة هي المواقف والأزمات التي تحدث دون مقدمات او سابق إنذار في بلادنا ، وهي ازمات ومواقف تفعل فعلها المؤثر والمدوي في ارجاء الوطن وخارجه وعلى مستوى يثير الاستغراب والشك من وجود قوى وأجهزة تتلاعب بالبلاد وتخرب بها دون ان يحرك احد ساكن ، والناس لم تستطيع فهم ما يجري او معرفة اهدافها ولم تعد تلك الازمات مقبولة لمن يبحثون عن استقرار سياسي وأمني في الوطن ، نتيجتها النهائية اثارة الفتن وإحراج الملك وتحميله مسئولية كل ما يجري ! وهي حقيقة لم نعد نستطيع إخفإءها وكتمها ، فما يشاع الأن لدى الناس ولنقلها صراحة أن قرار الاعتداء على الناس واثارة الفتن بين ابناء الشعب الواحد وحتى على مستوى تعيين صغار موظفي الدولة مربوط بالملك والمقربين سوا أكان يستحق المنصب ام لا ! وسواء أكان للمصلحة الوطنية او لأعتبارات الشللية ، وتلك حقيقة يجب ان يعرفها الملك والمقربين لأنهم يحملون إزرا يُجمع الناس ان لاعلاقة للملك به .
مواقف عديدة جعلتنا نتوقف أمامها منذ شهور سبقت مطالبات الشعب بإلاصلاح ، ولم يتقدم احد بذكرها ، لكنها حديث الناس اليومي ، فالحرص على الملك والنظام والاستقرار يدفعنا لقولها والبوح بها اليوم ، فالعبث بمكرمة جلالة الملك لمشروع \"سكن كريم \" الذي لم يكن بالمستوى المطلوب لحاجة المواطن العادي وما رافق المشروع من اخطاء وممارسات وتلاعب في عملية البناء ، قد دفعت المواطن ورغم حاجته الملحة للسكن لرفضه والعدول عن امتلاكه ، فكانت تلك فجيعة المواطن الحالم بالسكن الكريم ، فنجح تيار الفساد في تشويه وضرب تلك المكرمة ولم يعمل أحد على محاسبتهم حتى الأن ! وحين يتحدث الناس والإعلام عن امتلاك جلالة الملك وحسب ما نشر لقرابة مليوني دنم من الاراضي بايعاز بعض رؤساء الوزراء السابقين ونشر تلك الاوراق وإعلانها للملاْء فتلك كانت لعبة يراد بها توريط الملك بتلك المسألة والصاق او خلق تهم للملك ما كانت ان تكون ، وكذلك ما قيل عن اراض ومنح مالية كبيرة وقصور يوزعها الملك والمقربون على بعض الخاصة والمقربين في ذروة أزمة مالية كبيرة يواجهها الاردن تثير في الناس حالات استياء وشكوك من جدية الإصلاحات الاقتصادية غير المنسجمة مع تلك المكارم ، ويهدف من كان وراء إشاعتها وتناقلها زيادة الحواجز وإضعاف الثقة بين الشعب ومليكه .
وفي ذروة المطالبات بالاصلاح ، فقد تعهد الملك بإجراء اصلاحات دستورية وسياسية وإجتماعية هامه انتظرها الناس وتعهد الملك بمتابعتها ، لكن تلك الإصلاحات وقرارات لجنة الحوار الوطني لم ترتقي لطموح الناس وخاصة قانون الانتخابات الذي لوحظ وكأنه اٌعد من خارج اللجنة وسلم اليها ! فكانت تلك مواقف تضع الملك في إحراج امام شعبه الذي خرج رافضا تلك القرارات ، واما التعديلات الدستورية التي اقترحت ، فأنني ومعظم ابناء الشعب يعلمون علم اليقين ان لا علاقة للملك بما اوردته لجنة مراجعة الدستور من تعديلات مقترحه اصابت الناس بالإحباط واظهرت عدم رغبة النظام إحترام مطالبه ، بل والخروج بتوصيات تمنى فيها المواطن لو ان تلك التعديلات لم تكن ، لأنها ستثير بما لا يدعو للشك لعنات ترفض تلك التعديلات ، واما ما يتعلق بمكافحة الفساد ورغم تعهد الملك ودعمه لملاحقة اي كان حتى لو من داخل القصر او من المقربين ، فأن ذلك لم يحدث حتى اللحظة ولم يرى الناس اية ترجمة فعلية لتوجيهات الملك !! فبقيت ملفات الفساد حاضرة في الاعلام وحديث الناس دون ملاحقة او تحقق ! ولهذا ، فأن ما خرجت به اللجان المشكلة من قرارات واقتراحات قوبلت بالاستياء والرفضالشديدين ، ويعتقد الناس ان هذه هي القرارات هي توجيهات ملكية صدرت ولا علاقة للجان بها من قريب او بعيد ، ونجح من يقف وراء هذه الاجراءات ان يدفع الناس لتحميل الملك كل ما يجري !
واما ما يتعلق بالزيارات الملكية لعدد من المحافظات والمناطق والمؤسسات التي كانت تهدف للإطلاع على هموم الناس وتلبية ما يمكن من مطالبهم ، فقد كانت تثار وتُفتعل عن قصد أزمات مع المواطنين قبل وصول الملك والتي كان يمكن إدارتها وتطويقها بكل يسر ، وهو الأمر الذي اثار اكثر من زوبعة في حضرة الملك خاصة في وقت زيارة الملك للجامعة الهاشمية حين ظهرت مشكلة اراضي بني حسن المجاورة للجامعة والصدامات التي حصلت حينها ، وكذلك زيارته الى محافظة الطفيله الذي قيل فيها الكثير من اللغط والكذب ، والتي ما كان لها ان تكون لو ان الاجهزة والحاكم الاداري ادار الزوبعة بأقتدار قبل وصول الملك الى المحافظه !! ولا ندري بعد ، ماذا يخبىء اولئك النفر للملك من مفاجآت واطلاق إشاعات خلال الأيام القادمة ، في وقت يحرص فيه الملك على لملمة الأوضاع ومواجهتها بإقتدار.
وحول ما تنفذه بعض المؤسسات الأمنية من اعمال ينفذها بلطجية في ازمنة وأمكنة مختلفة وخاصة ما جرى من محاولات الإعتداء على المسيرات في وقت زيارة الملك الى السعودية قبل ثلاثة اسابيع بهدف اثارة فتن بين ابناء الشعب الواحد وفي اكثر من منطقة ، وكذلك الإعتداء على المواطنين و الصحفيين والتي كادت ان تؤدي الى كارثة في الوقت الذي كان جلالة الملك يقوم بزيارة الى الولايات المتحدة الامريكية كما حدث قبل اسبوعين فيما سمي بحادثة النخيل ، فأن ذلك يدعو للإستغراب والدهشه عن توقيت تلك المؤامرات ومن يقف خلفها ، وهاهي نفس الاجهزة ونفس الرموز وعناصر البلطجة تحاول ان تنفذ هجوما واعتداء على وكالة الانباء الفرنسية قبل وصول الملك الى فرنسا ! ويهددون باستمرار الهجوم \" وتدمير \" مقر الوكالة اذا لم يغلق خلال 24 ساعة !! ، مما يعد تشويشا واضحا ومقصودا تديرة اجهزة وقوى لم تتوقف عن مؤامراتها ضد الوطن والملك في وقت تصمت فيه الأجهزة الراعية للأمن واعضاء الحكومة عن تلك الممارسات التي يؤكد الناس انها تًفتعل بقصد وتدبير محكمين ، فهل كان يقصد هنا ان يتم التشويش على الزيارات الملكية في الخارج او الداخل واحراجه امام العالم كي يقال أن هناك ضعفا في إدارة شؤون البلاد وعدم مقدرة الملك على الإمساك بزمام الأمور !!! ام أن الأمر يتعدى كل هذا وأن ما يخطط له اكبر من كل ذلك ، وإلا ما هو التفسير المنطقي لما يجري !!فأن كان الهدف اسقاط الحكومة تمهيدا لعودة قوى الشد الفاسدة الى سدة الحكم ، فمثل تلك الافعال المسيئة للوطن والمحرجة للملك اكبر بكثير من هدف اسقاط حكومة ، الا إن كانت المسأله تتعلق بتغييرات دراماتيكية عظيمة يخطط لها في الخارج ويعد لها في الداخل !!
من باب الحرص على الوطن وأمنه واستقراره ، ومن منطلق المحبة للملك ودعم تحركاته لمواجهة تلك الأزمات ، فأن هذا يدفعنا للتصريح بكل هذا واكثر لعلنا نكون مخطئين فيما نقول ونحلل !





تعليقات القراء

الحراسيس
انا بعتقد انوا ما في احراج للملك الملك هوا صاحب القرار
28-07-2011 12:15 PM
ابن الطفيلة
تساؤلات منطقية ولكن لا ندري هل المتصرفون على هذا النحو هم من الأعداء المتأمرون أم من الأصدقاء الجاهلون الذين قيل في أمثالهم عدو عاقل خير منصديق جاهل؟
28-07-2011 12:56 PM
اللحضة الحاسمة
نعتذر ....
28-07-2011 02:44 PM
خالد ابو رمان
يعني يا رجل مو عارف مين وراء الاحراج ... الذهبي وباسم عوض الله والتجار وجماعة الحقوق المنقوصه والباقي عندك
28-07-2011 07:07 PM
كركي
الذذين احرجو الملك الذين لا هم لهم سوى الا ستمرار على الكراسي
01-08-2011 04:21 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات