اغلاق

دولة بهلول:نصفها ناشف والآخر مبلول!


يترقّب ملايين الشعب الفلسطيني بشغف إلى ماسيجري في الأمم المتحدة في أيلول القادم، وذلك بعد إصرار رئيسنا بهلول على التوجّه إلى هيئة الأمم المتحدة لكسب إعترافات دولية ب \"دولة فلسطين\" ولتدخل عضواً في هيئة الأمم المتحدة أسوة بباقي دول العالم، وهذا سيحدث تحت طائلة مايسمّى ب\" الشرعية الدولية\". وذلك عقب نعي المفاوضات الساقطة بين سلطة أوسلو والصهاينة بعد عملية إرضاع مشبعة عن عمر يناهز21عاماً أو يزيد.
عجباً لأمر هذه الدولة الوهمية، حتّى ولو حصلت على أصوات من دول عديدة– على حد زعم رئيسنا بهلول بأنه سينجح في ذلك- وهذا بالرّغم من تعنّت الموقف الصهيوني، حيث أنه من المحتمل أن تتخلّى بعض هذه الدول عن موقفها في أية لحظة تحت مايسمّى ب \" الضغوطات الصهيونية\"، ولكن لايسعنا كفلسطينيين إلا أن نقول لرئيسنا بهلول: أبت التياسة أن تفارق أهلها\"!!.
أما زيارة رئيسنا بهلول لبعض دول العالم تحت أعين الصهاينة وحمايتهم وموافقتهم على مايفعل، فدعتني إلى الشّك في مسرحية التصويت هذه ووصفها ب\"الفزعة الإعلامية\" لا أقل من ذلك ولا أكثر. وغداً عند إنتهاء هذه المسرحية سيرجع رئيسنا بهلول متزحلقاً على قشرة موز إلى رام الله خائباً، منتهياً بقرار فيتو من أسياده الأمريكان كما جرت عليه العادة مسبقاً.
إن رئيسنا بهلول قد ينجح في إخراج \"مسرحية أيلول\" حسبما يريده أسياده، وهذا فن ماسوني بإمتياز، ويؤرقني سؤال في هذا المضمار: هل ستتم رشوته بمنحه جائزة نوبل للسلام ليتقاعد هو ودولته التي لم تبلغ سن الحيض، بالرغم من أنها لازالت تعاني من آلام وأوجاع فشلت معها محاولات طبيب الدولة الوهمية \" أبوعنتر\" لتسكينها!!
وتأكيداً لما أسرد للقارئ من حقائق، أدعوكم للنظر إلى مماطلات رئيسنا بهلول في عدم تعيين رئيساً لوزراء حكومة الوحدة الوطنية التي أخرجت من قمقم المخابرات المصرية عشية إتّفاق المصالح وفقاً لمصطلح جداتنا الفلسطينيات. حيث لايزال رئيسنا بهلول متمسّكاً بأن يكون أبو عنتر المدعو سلام فيّاض بطل مسرحية \"حكومة الغنم سارحة والرّب راعيها\"، حيث يكمن سر تمسّك الأول به إلى معرفة الأخير بالأسرار الشخصية لرئيسنا بهلول ونجليه. ليصبح واضحاً للعيان بأنّها عملية تبادل أدوار ومساحيق تجميل خادعة تسهيلاً للمشروع الصهيو- أمريكي \" التوطين\" بالتواطؤ مع رئيسنا بهلول وشريكه \"أعوج عريقات\" الذي سبق وقيل أنّه إستقال عقب فضيحة بيع القدس عبر فضائية الجزيرة، وكان يتباكى على الشاشات أمام ملايين المشاهدين كالنّساء، ليثبت لنا الأعوج المستقيل حسب نظام أوسلو أن المستقيل راجع والراجع مستقيل.
أيّها الشعب الفلسطيني: كيف تستقيم دولة ينخر في جسمها الجوع والفقر والأنانية المطلقة والفساد والإستعباد ومنطق العقل المفقود؟، وكيف تستقيم دولة شعبها يقاد بالحديد ويتم التحكّم به عن بعد؟؟، وكيف تستقيم دولتنا يا رئيسنا بهلول وقد طويت حق عودتنا بالشمع الأحمر ولتكون عبداً لأوباما وللسياسات الصهيو-أمريكية التي مافتئت تطبّقها بحذافيرها تلميذاً نجيباً لبروتوكولات حكماء صهيون؟؟.
ومن هنا أدعوك أيها الشعب الفلسطيني الصامد بكل فئاتك وأطيافك بأن تحذر بأن تحذر بأن تحذر من كل المؤامرات الدنيئة التي يقودها رئيسنا بهلول متواطئاً مع كل الأنظمة التي تتاجر بقضيتنا وقضيتكم حتى باءت بغضب من الله، فاللعنة اللعنة على كل من تخلّى عن ذرة تراب من أرض فلسطين.
أما أنت يارئيسنا بهلول، فلكونك أحد أشهر \"رعاة المعمعة التيسية\" التي نظمها إبن الكرك الأردنيّة الأبيّة الشاعر ماجد المجالي أهديك أبياته التالية:
نحن مع دوما, ودوما نحـن مـع كلمـا أقبـل تيـس صـاح مـع

صاح مع مع ،قلت مع من قال مع كل مـا نقصـد خيـر المجتمـع

نحن مع موت حياة مـع (بـلا) كل مـا نذكـر إنـا شعـب مـع

أشعـلـوا أوطانـنـا سيـجـارة اشغلوا المختار فـي جمـع القمـع

مالنـا عيـن تـرى أو ساخـنـا مالـنـا ذوق سلـيـم أو سـمـع

ليس عيش النـاس مـن حاجاتنـا مالنـا أي طـمـوح أو طـمـع

نهجـنـا هــذا (دمقراطـيـة) أطلـق الـرأي لدينـا أو قـمـع

نحـن مـع رمـز بـه وحدتنـا فـرّق الشعـب لدينـا أو جـمـع



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات