اغلاق

بوش والصرماية


اعتذر للاخوة القراء على العنوان، ولكن صار له حاجه وليس هناك بديل عنه، واكرمكم الله واجلكم، فقد لعب الحذاء دورا هاما في الساحة السياسية، وبينما اقلب صفحات ذاكرتي استعرض الحذاء ، تذكرت عند الغزو الامريكي للعراق ظهر شخص واشتهر بانه يضرب وجه الرئيس الراحل صدام حسين بالحذاء، وقد جلب الصوره من اللجنة الاولومبية العراقية وبدأ يضرب الصوره وتناقلته وسائل الاعلام تفيد بان هذا ما اراده الشعب العراقي من الخلاص من حكم الرئيس السابق طبعا لم يستطع هو وامثاله من المثول امام صدام حسين لرؤيته، ولا ندري من اي هو ابو تحسين ذلك الشخص الذي قام بذلك هون صناعة محلية او مستورد، وقد كان يستخدم حذائه للضرب على الصوره بينما شخص اخر اسمه ابراهيم خليل يقول في الذكرى الخامسة لاجتياح بغداد وسقوط النظام فور إنزال تمثال ضخم للرئيس السابق صدام حسين في ساحة الفردوس إنه شارك في ضرب التمثال لكنه يتمنى اليوم "لو يعود الزمن إلى الوراء لاحتضنه بالقبلات وأحافظ عليه أكثر من نفسي". ويضيف خليل وكنيته أبو طه (45 عاما) أن "معظم من شارك معي في ضرب تمثال صدام, يؤيدون رأيي هذا (..) صرنا نتحسر على رحيله ونتمنى بقاؤه نظرا لما يحدث في بلادنا حاليا".

وفي فندق الرشيد وبعد قيام الطائرات الامريكية في عام 1993، بقصف فندق الرشيد، قامت ادارة الفندق قد رسمت صورة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش من المرمر الملون عند المدخل الرئيسي للفندق لتكون تحت اقدام الزوار ويدوسون عليه بالاحذيه.

وأخيرا وعبر شاشات التلفزيون قام صحفى عراقى يدعى منتظر الزيدي وقيل انه يعمل لحساب قناة البغدادية برشق حذائه باتجاه الرئيس الأمريكى جورج بوش ورئيس الوزراء نورى المالكى عندما كانا يتصافحان اثناء المؤتمر الصحفي ، ونادداه حسب ما تناقلته الوكالات هذا قبلة الوداع يا كلب.

طبعا بوش ليس ديمقراطيا وانما جمهوريا فابتسم وقال معلقا على ما فعل ذلك الصحفي بانه قام بذلك من أجل لفت الانتباه إليه. هذا الأمر لا يقلقنى ولا يزعجنى. أعتقد أن هذا الشخص أراد أن يقوم بعمل يسألنى الصحفيون عنه. لم أشعر بأى تهديد”. ونهض صحفى عراقى قائلاً: “إننى أعتذر باسم الصحفيين العراقيين. فالفرق بين الذي ضرب صورة الرئيس صدام حسين بحذاء بفردة واحده وعلى الصوره، بينما ودع بوش العراق بصوره حقيقيه بالضرب بفردتين وامام اعين الناس عبر وسائل الاعلام.

وانتشرت خلال فترة الثماني سنوات عجاف من حكم بوش كثير من النكات عبر وسائل الاعلام الامريكية ذاتها، حيث يروى ان بوش أثناء زيارته لبريطانيا –قابل الملكة البريطانية وسألها: جلالة الملكة كيف تقودين حكومة ناجحة من حولك هل عندك نصائح معينة أستطيع الاستفادة منها؟ حسنا, أجابت الملكة وأردفت قائلة: أهم شيء هو أن تحيط نفسك بأشخاص أذكياء من حولك و على الفور رد جورج دبليو بوش ولكن كيف أستطيع أن أحدد أن من حولي هم من الأذكياء ؟ تناولت الملكة كوبا من الشاي ثم قالت أن هذا سهل للغاية فقط أسألهم لغزا ذكيا. الملكة ضغطت على زر الأنترفون وقالت: رجاء أرسلوا لي توني بلير هنا. دخل توني بلير إلى القاعة وقال نعم صاحبة الجلالة. قالت الملكة أجب عن هذا اللغز: أبوك و أمك عندهم طفلا ليس هو أخوك و لا هو أختك فمن هذا الطفل ؟ بدون تفكير أجاب توني بلير لابد أنه أنا قالت الملكة:

نعم نعم جيد. عاد جورج دبليو بوش الى البيت الأبيض في واشنطن سأل الرئيس بوش دك تشيني قائلا أجب عن هذا السؤال: أمك و أبوك عندهم طفل ليس هو أخوك و لا هو أختك فمن هذا الطفل ؟؟؟؟ لست مـتأكدا أجاب دك تشيني اسمح لي يا سيادة الرئيس بالرجوع إليك ثانية لإجابة هذا السؤال دك تشيني سأل كل المسؤولين و لكن أحدا لم يعطه إجابة أخيرا انتهى إلى غرفة الرجال و سأل كولن باول صارخا بوجهه كولن: أمك و أبوك عندهم طفل ليس هو بأخيك و لا هو بأختك فمن هذا الطفل ؟ كولن باول قال: سهل إنه أنا. ابتسم دك تشيني وقال: شكرا لك. رجع تشيني إلى مكتب الرئيس بوش وقال سيادة الرئيس لقد قمت ببعض البحوث و أستطيع أن أجيب عن اللغز: إنه كولن باول. وقف الرئيس بوش من مكانه و صرخ في وجه تشيني بقوة و قال: لا لا لا, إنه توني بلير يا غبي

وقد توقع خبراء أن يعاني الفنانون الكوميديون في الولايات المتحدة من"أزمة تنكيت" مع رحيل الرئيس جورج بوش عن البيت الأبيض، بعدما شكّل مصدر إيحاء كبير لهم، بينما لا يبشر الرئيس المنتخب"بالخير". فبعدما"انتعش" سوق الكوميديا بنكات بوش، يبدو أن باراك أوباما لن يكون مناسباً للنكات، خاصة مع الدعم الكبير الذي ناله من نجوم هوليوود، ليكون أول رئيس أسود للولايات المتحدة، وسط أزمة مالية عالمية، وحربين في العراق وأفغانستان.

huthail@yahoo.com



تعليقات القراء

نسيم
لو كان اسم المقال .... بوش اذا ضرب الحذاء به صاح الحذاء بأي حق ٍ أضربُ
15-12-2008 06:58 PM
هند
مقال رائع جدا
16-12-2008 09:37 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات