اغلاق

دلالات بلا شواهد


وإنما هي مناقلات ومداولات ومناقشات حول توقعات لما تتناقله تلك المواقع الإلكترونية المختلفة حتى بات البعض يبني حياته وحياة ابنائه من بعده او فيما تبقى له من حياة على تلك الأرض او في غيره من الكواكب في المَجرّة السماويّة والتي تسعى اليها امريكا والإتحاد السوفيتي (وخليفته روسيا) منذ اكثر من نصف قرن حيث كان ما يسمّى بحرب النجوم وقبلها غزو الفضاء وغير ذلك من مسمّيات .
وما نشاهده الآن من مشاهد وجرائم وحوادث وتوقعات مزعومة لا ندري ما هي دقّة تنبؤاتها وصحّة توقعاتها ومدى مصداقيّتها او صدق روايتها أو الثقة فيي الراوي أو الناقل لتفاصيلها .
ولعلّ الفترة التي حلّ فيها فيروس الكوفيد-19 بانيا لصرح الكورونا الذي غطّى بمظلته ما سُمِّي بازمة الكورونا التي طرحت في فراش المرض ما يزيد عن عشرة ملايين مريض وتسببت في موت ما يزيد عن ستمائة ألف إنسان وتسببت في تعطُّل كافّة القطاعات الإقتصاديّة المنتجة وتسببت في مئات الألوف ممّن تقطّعت بهم السبل بعيدا عن اهلهم وأماكن عيشهم وعملهم وغير ذلك من خراب ودمار وتوقُّف الإتصال المجتمعي المباشر وغير ذلك من المشاركة المجتمعيّة في الافراح والأطراح وغير ذلك من مناسبات شخصية أو عائلية او المشاركة في العديد من مناسبات دينيّة او وطنية .
ولعلّ الخطّة الشيطانيّة التي تتحدّث عنها العديد من التوقعات والمقالات الصحفيّة والتحليلات البحثيّة تصبُّ في عالم المجهول ويدلِّل عليها في بعض المقالات بما حدث من شواهد خلال المائة عام المنقضية والتي ربطها البعض بما أسموها عائلات شيطانية مثل عائلتي روتشيلد وروكفلر وغيرهما من ثلاثة عشر عائلة أخرى معظمها عائلات تدين بالديانة اليهوديّة كما يدّعون ويستحوذون على معظم ثروات العالم وامواله ويربطها البعض بالماسونيّة وقد ربطها البعض مع الرجل الأمريكي الغني بيل غيتس كما ربطها البعض بما عُرف منذ عشرات السنين بما سمِّي النظام العالمي الجديد والذي سيقوم كما يُقال على حكومة واحدة مستخدما نظاما نقديا واحدا لا يعتمد على أوراق نقدية أوحسابات بنكيّة وإنما على لغة رقميّة مدّعين أنّ كل ذلك سيكون مرتبطا بشريحة سريّة مثبّتة في جسم الإنسان ويستدلّون على ذلك ما يتم الآن من محاولة إكتشاف دواء مضاد لفيروس ال كوفيد 19 للقضاء على الكورونا وإدخال تلك الشريحة في جسم الإنسان مستقبلا مع وضع ضوابط قانونيّة وتأديبيّة لمن يُخالف ذلك أو يعبث بها مستقبلا مع تحسينات لتلك الشرائح وتشجيعا لبني البشر لإستخدامها والمحافظة عليها وإقناع كل إنسان بالمحافظة عليها لأن في ذلك المحافظة على حياة الإنسان نفسه .
ومن أجل ذلك يتناقل البعض عن حدوث إنهيار إقتصادي عالمي غير مسبوق وذلك لتحويل التعامل المالي ليكون مع تلك اللغة الماليّة الرقميّة الجديدة وسيكون الهدف من ذلك الإنهيار الإقتصادي هو إفلاس كل المشروعات الإقتصاديّة الصغيرة والعائليّة بقصد تركيز الإقتصاد العالمي في يد عدد محدود من الشركات العملاقة لعدد محدود من الناس خاصّة بعد تقليص عدد سكان الأرض لحوالي خمسمائة مليون وقد يكون هذا شبه مستحيل بوجهة نظري ويصبح إستغلال بعض الكواكب السماويّة الأخرى الصالحة للحياة عليها بعد التأكد من وجود مياه صالحة للإسخدام البشري ووجود طقس مناسب لحياة البشر عليها وذلك هو يبدوا لنا درب من خيال ولكن الله أعلم ماذا يكتب المستقبل لأحفاد أبنائنا وأحفادهم على هذه الأرض أو في مكان آخر ما بين عامي 2030 وعام 2050 أو ما بعد ذلك .
وتتحدّث بعض تلك التنبؤات والتخيلات والتوقعات عن سيطرة الريبوتات وهو الرجل الآلي على مختلف حالات العمل والجهد المبذول بعد أن يتم وضع شروط قانونيّة لعملها ووضع قوانين إداريّة وعمليّة لتلك الريبوتات وقالت بعض المقالات أن السيد بيل غيتس هو من سيقوم بتمويل تلك الدراسات والتجارب والمحاولات .
وتقول التكهنات أن تلك التغيرات المستقبليّة ستبدأ منذ إكتشاف اللقاح للكورونا بحيث يكون إجباريّا وتفرض عقوبات لمن لا يقبل بتطبيقه واستخدامه وتكون العقوبات متعلِّقة بمسار حياته وحياة أبنائه إذا رفضوا ذلك مستقبلا بحيث تكون العقوبات متناسبة مع ذلك الجرم المستقبلي .
كما تقول بعض التوقعات بأنه سيتم بث شرائح نانو وهي متناهية بالصغر وذلك لربط الإنسان بالشبكة الذكيّة لمراقبة البشر خاصّة عند تقليل المناعة الذاتيّة وبحيث يصبح إستخدام اللقاح المكتشف هو إلزامي وسيشعر الإنسان أنه مراقب حيّا وميتا وحتّى ذلك الحين ما علينا إلاّ أن ندعو الله أن يرحمنا برحمته .
وكلُّ ذلك من وحي الخيال العلمي وقد يتطوّر ليصبح حقيقة بعد عشرات العقود من السنين وقد يكون المهم لنا اننا لن نعيش حتى نرى ونتعايش مع ذلك التطوُّر في الحياة عند حدوثه وعندها تكن الحياة قد تغيّرت شكلا ومضمونا وقد يحياها أحفادنا أو أحفادهم وقد يغيّر الله البشر والكرة الأرضية وطريقة الحياة إلى ما يعلم الله ويريد إنّه على كل شيئ قدير .
وكلّ عام والمسلمون بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك الذي يأتي في ظروف من تمكُّن فيروس الكوفيد 19 من منع الحج لبيت الله العتيق راجين الله وداعينه ليرفع الوباء عن عباده علّهم يعودوا الى كتابه الكريم بنيّة صادقة ونفس مليئة بالحب والخير للجميع وكلُّ عام وانتم بخير .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات