اغلاق

دقة ساعة الحساب


ملفات اصبحت بيد القانون ولا حد فوق الوطن..
والوطن فوق روؤس الجميع....
تصريح وزير المالية الشجاع كشف حقائق مذهله وو مصيبة كان المواطن يهمس حولها وهي تدخل النواب لصالح رؤوس أموال لتمرير صفقات على حساب الوطن.
حسب قول وزير المالية تجاوزت( المليار دينار)
بفضل تدخل السادة المحترمين....
والمصيبة هؤلاء من سنوات على كرسي دون رغبة لتغير.
والدليل البعض يستعد لخوض غمار الانتخابات لدورة قادمة ولديهم ابواق تنعق اليوم لصالح هؤلاء ابواق تباع ببخس. ونقول بصوت مسموع.....
المسؤول الأول عن الفساد هو المواطن مواطن يتقاعس عن المشاركة في الانتخاب متفرج ويصرخ من الغلاء اليومي. ومن يشارك في عرس الانتخابات لا يخاف الله بين عصبية وجاهلية لاتزال تعشش بنفوس هؤلاء..
و اخرج مجالس كانت سبب إفساد وفساد تجاوز مليارات من خزينة الوطن..
وعلى المواطن ان يدرك أسباب زيادة الضرائب والمحروقات ما كان لتكون بدون مباركة وموافقة مجلس النواب الكريم.
لا بل هم سبب معاناة المواطن المعيشية والصحية والتعليمية وانعكاس ذلك على تدني مستوى الخدمات بكل المحافظات ووصلت برامج المياه والخبز وحبة الدواء...
حكومات هشة استسلمت لتدخل المجالس حتى وصلت المديونية ارقام فلكية والأسعار فوق قدرة المواطن بين بليط وشفيط ومعسل..
ولولا لطف الله لانهار الدينار بفضل جشع وغش البعض.
لكن بفضل الله وووو
حكمة مصباح السلام كان ميزان التوازن لعبور كل فواجع أزمات صناعة محلية من قبل قله قليلة لا تخاف الله
واليوم نشهد شجاعة بفتح ملفات الفساد دون خوف بعد نجاح مكافحة كورونا أصبح الاستحقاق فتح كافة ملفات مافيات التهريب والغش وكمسيونجات المزادات هم اليوم على بيت النار لتعود الحقوق لخزينة الدولة...
الجميع تحت قدسية القانون ولا احد فوق القانون.
وعلى محراب الإعلام الوقوف مع الدولة والوطن بعيد عن عهر التصوير اليومي بزيف ووهم.
نحن مطالبين الوقوف مع الحكومة.
حكومة شجاعة تواجه لصوص المال بأمانة وقسم المسؤولية
ونقول ربي لا تبقى على أرض مملكتنا فاسد مفسد بيننا
حمى الله مملكتنا وقيادتنا



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات