اغلاق

كيف سنحرر ونتحرر وهذه حالنا؟!


أعرض عليكم أعزائي مجموعة من الروايات والقصص العربية التي تعكس حال المواطن العربي الوحشي.

هذه كتابات تعتبر مقاطع عرضية واقعية لمجتمعنا العربي الغارق في القمع والظلم والاستبداد والفساد، خلال العقود السبعة الماضية.

رواية «الزمن الموحش» للسوري حيدر حيدر (156 صفحة عام 1973) تمثل حال المواطن العربي الغائب المغيب وزمن الفشل الخانق.

تحت الطبع في دار الدستور مجموعة الاديب المهجري الصديق سمير اسحق «الانفصال» (278 صفحة عام 2020)، التي تجسد عالمنا العربي المتخصص في اجتثاث واغتيال احلام شباب العرب وآمالهم.

رواية «القلعة الخامسة» للعراقي فاضل العزاوي (168 صفحة عام 1972) تعرض حال سجون العراق ومعتقلاته المرعبة في السبعينات وترسم صورة للواقع السياسي الاستبدادي الذي يفسر كثيرا مما جرى لاحقا.

رواية «القوقعة» هي الرواية الأكثر شهرة في ادب السجون للسوري مصطفى خليفة (383 صفحة عام 2008). تعرض حال الشباب العربي السوري الجهنمي الفانتازي عشية الربيع العربي. وتقدم صورة خرافية لاشكال التعذيب في المعتقلات السورية.

لقد فضحت الرواية كل ذلك عندما تمت ترجمتها إلى عدة لغات هي الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والإيطالية والنرويجية والتركية والألبانية والمجرية والألمانية.

رواية «الاقدام العارية- الشيوعيون المصريون- 5 سنوات في معسكرات التعذيب» للمصري طاهر عبد الحكيم (290 صفحة عام 1980). تتحدث عن معسكرات تعذيب الشيوعيين في واحات مصر في عهد جمال عبد الناصر، ومن ضمن التفنن في اشكال التعذيب، القاء الافاعي الحية في زنازين المعتقلين المحكمة الاغلاق !!

انا لم اقرأ اية رواية عن تعذيب وسحق وامتهان كرامة وحياة المعارضين الاسرائيليين في المعتقلات الإسرائيلية. وارجو ممن قرأ ان يدلنا. قرأت فقط عن مجازر جماعية بلغ عددها 250 مجزرة سنة 1948. وقرأت عن معتقلات إسرائيلية رهيبة يتم فيها تعذيب آلاف المعتقلين الفلسطينيين.

انه زمن عربي موحش وعالم عربي متوحش. لا يمكن ان ينبت فيه الحب والفرح والامل، حسب ما تبسطه روايات الكتاب العرب الكبار.

كيف بربكم يمكن ان تتحقق التنمية والحرية والتحرير في عالم عربي هو عبارة عن مقبرة جماعية وسجون سرية حصينة ؟!



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات