اغلاق

النائب السعود: مواقف الملك عطلت المخططات الصهيونية


جراسا -

نضال سلامة - قال رئيس لجنة فلسطين النيابية ، ورئيس رابطة المشرق العربي في رابطة برلمانيون لأجل القدس النائب يحيى السعود ، إن ما أعلنه المحتل الإسرائيلي الغاشم وبجواره الإدارة الامريكية الحالية من خطوات تمس الحق الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس تشكل ضربا لكل قرارات الشرعية الدولية، وتجاوزا عن إرادة العالم، ليعلن ومن خلفه تلك الإدارة المنحازة غلبة لغة القوة والتجبر، على كل دعوات السلام والأمن والاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط.

وأضاف خلال مشاركته في اللقاء التواصلي للرابطة الإقليمية لدول المشرق العربي ، التابع لرابطة برلمانيون لأجل القدس ، والذي أقيم اليوم الأربعاء عبر منصة "zoom"  ، إننا في الأردن نقف خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة بمواقفها الحازمة تجاه تلك الخطوات التي تطال ان تم تحقيقها امن الأردن فمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني حول القضية الفلسطينية وغور الأردن والدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وحماية الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها تجد منا كل الدعم والمساندة.

وتاليا نص كلمة النائب السعود:

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على النبي الأمين
وعلى الأنبياء والمرسلين من قبله أجمعين
سعادة رئيس رابطة برلمانيون من اجل القدس الشيخ حميد بن عبدالله الأحمر
أصحاب السعادة الأعضاء .... الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي السيدات والسادة الكرام ....
يشرفني اليوم ان أكون بين قامات برلمانية تداعت للقاء التواصلي الذي تنظمه رابطة دول المشرق العربي التي اتشرف برئاستها لبحث اخر المستجدات حول القضية الفلسطينية من خطوات أحادية أعلنتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي والقاضية بضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية وغور الأردن وأثار تلك الخطوات الاستفزازية المعلنة على أمن الأردن باعتباره ثابتا من الثوابت التي لن نسمح المساس بها.

هذا اللقاء الذي يأتي سعيا من رابطة برلمانيون لأجل القدس لتطوير عمل روابطها الإقليمية لتفعيل مخرجات المؤتمر الثالث الأخير الذي عقد بالعاصمة الماليزية كوالالمبور و بغية تعزيز التواصل مع برلماني دول المنطقة و تبادل وجهات النظر حول مختلف القضايا ذات الارتباط بالقضية الفلسطينية عقدنا لقائنا التواصلي هذا في ظل جائحة عالمية فرضت علينا جميعا البحث عن سبل أجدى للتواصل و تبادل الرؤى حول امر جلل من شأنه تعرية المشهد الدبلوماسي المثالي الذي لطالما اكدنا انه ليس السبيل الوحيد بالتعامل مع عدو يضرب بكافة الاتفاقات و المواثيق عرض الحائط .
عدو يدفعنا جميعا الى اتخاذ موقف حازم للتعامل معه وفق الإمكانات المتاحة .... فالإرادة موجودة وايماننا المطلق بعدالة الحق الفلسطيني راسخ وان امن الأردن وثوابته مطلق لم ... ولن نسمح لذلك العدو الغاشم وداعميه وعلى رأسهم الولايات المتحدة الامريكية تجاوزها طالما وجد الاحرار المدافعين عن الارض والانسان.

الحضور الكريم ....

ليس من حدث أعظم وأخطر على الأمة الإسلامية بأسرها، من هذا الذي يُحاك لفلسطين والتي كان اخرها خطوات ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية وغور والقدس، أولى القبلتين وثالث الحرمين، مهبط الرسالات السماوية، مهد المسيح، وأرض التسامح والمحبة والوئام.

إن ما أعلنه المحتل الإسرائيلي الغاشم وبجواره الإدارة الامريكية الحالية من خطوات تمس الحق الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس تشكل ضربا لكل قرارات الشرعية الدولية، وتجاوزا عن إرادة العالم، ليعلن ومن خلفه تلك الإدارة المنحازة غلبة لغة القوة والتجبر، على كل دعوات السلام والأمن والاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط.

أصحاب السعادة .... الحضور الكريم
إن ذلك الانحياز الأمريكي المعلن الفاضح لا يمكن وصفه إلا أنه انحياز الباطل للباطل، ضاربا بالقيم والمبادئ الأمريكية الداعية للحرية والديمقراطية وحق الشعوب في تقرير المصير عرض الحائط.


تلك المستجدات عرت بدورها المشهد المثالي لطبيعة العلاقات الدولية مرسخة مبدأ الواقعية القاضي بفرض مفاهيم القوة لا غير، ما يضعنا في العالم العربي والإسلامي أمام عدد من التساؤلات أهمها حجم القوة التي نمثل ومدى التأثير الذي يمكننا تحقيقه كي ننتصر لفلسطين وشعبها المرابط، وللمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

الحضور الكريم ....
إننا في الأردن نقف خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة بمواقفها الحازمة تجاه تلك الخطوات التي تطال ان تم تحقيقها امن الأردن فمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني حول القضية الفلسطينية وغور الأردن والدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وحماية الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها تجد منا كل الدعم والمساندة.

ان مواقف جلالته الحازمة الجريئة من اجل تحقيق إقامة الدولة الفلسطينية عطلت الكثير من المخططات الاسرائيلية في التغول على حق الشعب الفلسطيني حيث أعاد البوصلة العالمية لقضية الشعب الفلسطيني عبر الزخم الذي حققه في عديد من لقاءاته مع قادة العالم والمحافل المحلية والإقليمية والدولية حاملا معه القضية الفلسطينية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.


واذ نتمسك بخيار حل الدولتين ونقف على جبهة الثبات في شرف الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، تلك التي يحملها صامدا قويا ثابتا على الحق، جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، فإننا ندعوكم من على هذا المنبر الخروج بمعطيات ملموسة على الأرض تعزز الحق والحق لا غير.

السادة الكرام ...
لقد قمنا في البرلمان الأردني بمخاطبة الجمعيات والاتحادات البرلمانية الدولية، من أجل اتخاذ موقف مساند لعدالة القضية الفلسطينية، ورفض صفقة القرن المشؤومة، ولكي تضغط تلك البرلمانات على حكومات بلدانها من أجل اتخاذ مواقف واضحة ترفض تلك الصفقة وكل أشكال التسوية الهاضمة للحق الفلسطيني.

كما كان للجنة فلسطين النيابية التي اترأسها شرف تقديم الاسناد لصالح القضية مؤكدين ان تلك الخطوات مرفوضة جملة وتفصيلا وان أمن الأردن خط احمر لن نسمح المساس به مجددين العهد والوعد بأن الحق الفلسطيني ثابتا من ثوابتنا نفديه بدمائنا.

حمى الله الأردن وشعبه الأبي وعاشت قيادته الحكيمة، عاشت فلسطين حرة أبية عربية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات