اغلاق

كمّامات للإيجار


قليلون الذين يستخدمون الكمّامة خوفاً من الكورونا أو تحقيقاً لشروط السلامة العامة. الأكثرية وأنتم تعلمون أن أكثركم منهم يلبسونها (منظرةً) خوفاً من العقاب؛ ليدخل بوابة المستشفى أو بوابة مؤسسة أو وزارة؛ تنفيذاً لأمر الدفاع..!

الكثيرون يضعون الكمامة في جيوبهم وأمام البوابة يلبسونها ثم يعاودون وضعها في جيوبهم..! هناك من توجد كمامته في جيبه من شهر ؛ ذات الكمامة..هناك من يطلب منك كمامتك ليعيدها إليك بعد دقيقة. هناك من سمعتُ بأنه يخيّرك بين تأجيرها لك وشرائها (مع أنني لا أصدق أن هذا قد حصل؛ ولكن لا أستبعده في زمن السحت هذا)..!

التحايل على الكمامة تعني أن قناعة ما ترسّخت في العقل الجمعي؛ تعني أننا تجاوزنا الخوف من الكورونا أو نشكّك في المبالغة في التحسّب له؛ تعني أن الناس كسرت حاجز خوفها الأوّل يوم كان الحظر قيمةً وسلامةً واتقاءً من الموت الذي شعر به الكثيرون واعتقدوا بأنه قاب قوسين أو أدنى منهم..!

لديّ مجموعة من الكمامات (جديدة ومستعملة) كنتُ قد جمّعتها من مشاويري للمؤسسات والوزارات والأماكن التي تعطيك إيّاها لكي تدخل؛ ومستعد لتأجير المستعمل وبيع الجديد. الكمية محدودة والأسعار غير قابلة للمفاصلة.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات