اغلاق

ارتفاع جرائم القتل في الأردن بنسبة 32 %


جراسا -

إرتفعت خلال عام 2019 جرائم القتل المرتكبة في الأردن ضد الذكور والإناث، كما إرتفعت جرائم الشروع بالقتل، فقد أظهر التقرير الإحصائي الجنائي لعام 2019 والصادر عن إدارة المعلومات الجنائية إرتفاع جرائم القتل بنسبة 32.5% وإرتفاع جرائم الشروع بالقتل بنسبة 3.2%، حيث أرتكبت 294 جريمة شروع بالقتل مقارنة مع 285 جريمة عام 2018.

وأشارت  جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن"، في تقرير وصل "جراسا" ،  الى أن جرائم القتل بأنواعه (القصد والعمد والضرب المفضي للموت) والمرتكبة ضد الذكور والإناث خلال عام 2019 قد بلغت 118 جريمة، حيث أرتكبت 58 جريمة قتل مع سبق الإصرار (العمد)، و 52 جريمة قتل قصد، و 8 جرائم ضرب مفضي الى الموت.

فيما أرتكبت 89 جريمة قتل خلال عام 2018، و 127 جريمة عام 2017، و 133 جريمة عام 2016، و 159 جريمة عام 2015، و 176 جريمة عام 2014، و 144 جريمة عام 2013، و 153 جريمة عام 2012، و 133 جريمة عام 2011، و 109 جرائم عام 2010، و 91 جريمة عام 2009، و 100 جريمة عام 2008.

كما أرتكبت 21 جريمة قتل أسرية بحق النساء والفتيات خلال عام 2019 وتشكل ما نسبته 17.8% من مجموع جرائم القتل، وفقاً لرصد الجرائم المنشورة في وسائل الإعلام المختلفة، والذي تقوم به "تضامن" بشكل مستمر منذ عام 2012.

وفي التفاصيل، وخلال شهر تشرين أول 2019 وقعت جريمتي قتل، حيث توفيت إمرأة في منطقة الرصيفة في محافظة الزرقاء بتاريخ 26/10/2019 بعد تعرضها للضرب على يد زوجها حسب أقوالها قبل وفاتها وإعتراف الزوج بضربها. كما توفيت فتاة صباح يوم 31/10/2019 نتيجة إصابتها بعيارات نارية داخل منزلها بمحافظة إربد.

وخلال شهر أيلول وقعت ثلاث جرائم قتل، فبتاريخ 10/9/2019 أقدم أب عشريني على إلقاء نفسه من أعلى أحد فنادق العقبة وتسبب في مقتل طفلته البالغة من العمر سنتين. وبتاريخ 27/9/2019 أقدم إبن في منطقة البادية الوسطى على طعن والده وزوجة والده بآدارة حادة مما تسبب في وفاة زوجة الأب. وبتاريخ 29/9/2019 في إحدى مناطق جنوب عمان أسعفت فتاة عشرينية الى المستشفى إثر إصابتها بطلق ناري في الرأس ما لبثت أن فارقت الحياة.

كما وقعت خلال شهر آب جريمتي قتل، فبتاريخ 4/8/2019 أقدم أخ على قتل أخته الثلاثينية ضرباً بآداة حادة في محافظة الرمثا، وبتاريخ 13/8/2019 باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق بوفاة فتاة عشرينية بظروف غامضة في محافظة إربد.

وخلال شهر تموز وقعت 6 جرائم قتل أسرية بحق النساء والفتيات، فبتاريخ 3/7/2019 قام شخص بإغراق إبنه اخيه (15 عاماً) في قناة الملك عبدالله في منطقة العدسية، كما أقدم شاب يبلغ من العمر 25 عاماً على قتل شقيقته (24 عاماً) خنقاً في محافظة الكرك بتاريخ 10/7/2019. وعثر فجر الأحد 21/7/2019 على جثة سيدة في الخمسينيات من عمرها داخل منزلها في منطقة جبل اللويبدة، فيما عثر يوم 20/7/2019 على جثة سيدة في الثمانينيات من عمرها داخل منزلها في جبل عمان، كما قتلت سيدة أخرى بسلاح طليقها داخل منزلها في منطقة الدوار الخامس مدعياً في البداية إنتحارها، وبتاريخ 28/7/2019 إدعى زوج بتغيب زوجته عن المنزل ليتبين من التحقيقات قيامه بقتلها خنقاً بواسطة يديه وأخفى جثتها في برميل بلاستيك غمره بخلطة إسمنتية وذلك في منطقة القويسمة في العاصمة عمان.

وخلال حزيران 2019 وقعت 3 جرائم قتل أسرية، حيث أقدم شخص على قتل طليقته وأمها (خمسينية) وأصاب والدها بتاريخ 11/6/2019 طعناً بآداة حادة في منزلهم في الشونة الشمالية بمحافظة إربد، وبتاريخ 10/6/2019 أقدم شاب على قتل أخته (35 عاماً) في منزل ذدويها بمحافظة جرش، وذلك عن طريق سكب مادة بترولية على جسدها، وإعترف لاحقاً بقتلها إثر خلافات عائلية بعد الإدعاء بإنتحارها.

هذا ووقعت جريمة واحدة خلال شهر نيسان، في منطقة وادي الحجر بمحافظة الزرقاء، حيث أقدم الزوج على طعن زوجته الثلاثينية بآداة حادة إثر خلافات عائلية، وأصابها بجروح بليغة ولاذ بالفرار، إلا أنها للأسف توفيت متأثرة بإصابتها في اليوم التالي.

وخلال شهر آذار وقعت 4 جرائم قتل بحق النساء راح ضحيتها إمرأة وزوجها الى جانب ثلاث فتيات أخريات، حيث عثرت الأجهزة الأمنية على جثة فتاة (16 عاماً) داخل منزل ذويها في محافظة جرش، كما عثرت على جثة فتاة عشرينية داخل منزل ذويها أيضاً تعرضت للإصابة بعيار ناري في منطقة الصدر في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، فيما تم العثور على جثتين لرجل وإمرأة عليهما آثار أعيرة نارية داخل منزل في منطقة خريبة السوق بمحافظة العاصمة أيضاً، وأقدم شقيق (16 عاماً) على قتل أخته (13 عاماً) عن طريق خنقها إثر خلاف عائلي في محافظة البلقاء. وفي شهر كانون ثاني وقعت جريمة واحدة حيث أقدم زوج على قتل زوجته العشرينية عن طريق خنقها بكتم النفس وذلك في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة.

ودعت "تضامن" الى تكثيف العمل على برامج إرشاد ومساعدة إجتماعية وصحية وقانونية، مع التركيز على الجانب النفسي الذي لم يأخذ الإهتمام اللازم بإعتباره مؤشراً هاماً من مؤشرات إحتمالية إستخدام الفرد للعنف بكافة أشكاله وأساليبه. وتطالب "تضامن" بتوفير برامج الإرشاد والعلاج النفسي مجاناً وفي جميع محافظات المملكة.

كما أن الجانب الإقتصادي وفي ظل ظروف جائحة كورونا يدعونا الى التوسع في تقديم الخدمات الإرشادية لتشمل الجوانب المالية والمهنية، من خلال تقديم الإقتراحات والحلول لطالبي الخدمة فيما يتعلق بوسائل وطرق التوفيق ما بين متطلبات المعيشة اليومية للأسرة والدخل الذي تحصل عليه، وتوجيههم ذكوراً وإناثاً لتفادي العقبات والمشكلات التي قد تعترضهم في سبيل وقف دائرة العنف المرتبطة بهذا الجانب.

ولا بد من تفعيل أنماط التحكيم الإجتماعي كبرامج التوفيق العائلي والوساطة الأسرية لحل الأزمات والمشكلات العائلية قبل وقوع الجرائم والتي لها دور هام وحاسم في منع العنف ضمن إطار الوقاية، وعدم الإنتظار لحين وقوع الجرائم لكي تبدأ الوساطة والإجراءات الصلحية والعشائرية.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات