اغلاق

"فلسطين النيابية" تتصدر المشهد النيابي


جراسا -

خاص - أكثر من 60 يوما والوطن بمؤسساته و أطيافه الشعبية خاض غمار المعركة الشرسة مع فايروس الكورونا وتبعاته و لايزال ، والتي سيخرج منها منتصرا بإذن الله تعالى.

أزمة الفايروس ألقت بظلالها على الكثير من المؤسسات واللجان ، والشارع الأردني راقب المؤسسات الفاعلة ، واللجان ، وكانت نظرته مسلطة وبتركيز على مجلس النواب الأردني بكافة لجانه .

المجلس وعلى مدى أزمة الكورونا لم تكن جميع لجانه فاعلة كما يجب في مضمار الأزمة ، إلا أن إضاءة في سماء المجلس سطع ضوءها بفعل جهد القائمين على هذه اللجنة ، الذين قدر الله تعالى لهم أن يساهموا فوق متابعة شؤون الوطن ، التصدي للمؤامرات الخارجية ضده أيضا.

"فلسطين النيابية" وخلال أزمة الكورونا كانت فارس الحلقة ، ونقول للمستغربين حيال ذلك أن هذا ليس مستغربا ، حيث أن اللجنة هي الفاعلة الوحيدة التي استلهمت رؤى الملك ، وعملت على تنفيذها واقعا ، فمن حيث القضايا الداخلية بالوطن ، استمرت دون انقطاع بمتابعة شؤون المواطنين والمقيمين على أرضه من إخواننا المقيمين في المخيمات وأبناء قطاع غزة.

نأتي الى الجانب الأهم في دور اللجنة ، وهو الدور الفاعل الذي تصدرته في التنويه على مؤامرات العدو الصهيوني ضد الأردن وفلسطين ، وكان آخرها الاجتماع الذي عقدته اللجنة اليوم عن بعد ، وبرئاسة رئيسها النائب يحيى السعود ، وكان الهدف منه متابعة المستجدات الجارية في الأقصى الشريف ، بالتزامن مع ما يبثه العدو الصهيوني عبر اعلامه من دعايات تستهدف زرع بذور الفتنة بين الشعبين الأردني والفلسطيني ، وبين الشعب الأردني والشعوب العربية.

النائب السعود صدح اليوم وبصوت مجلجل ، بأن مخططات العدو الصهيوني المستهدفة للجنة الأوقاف الإسلامية المشرفة على الأقصى ، والمعينة من الأردن ، لن تتححقق ، ولن تمضي ، وسيتصدى الأردنيون والفلسطينيون لها مهما كلف الثمن ، في الوقت الذي لم تنطق أية جهة رسمية حكومية بذلك .

وقبل هذا اليوم كانت اللجنة هي الوحيدة الفاعلة في دق ناقوس الخطر من مخططات العدو الصهيوني المستهدفة لأمن الأردن وفلسطين من خلال ما يسعى له العدو من ضم لأراضي الأغوار والضفة الغربية ، كل ذلك في ظل غياب شبه تام لبقية لجان المجلس ، وللكثير من الجهات الشعبية ولربما الرسمية.

"فلسطين النيابية" وكما عهد بها القائد الأعلى كانت محل الثقة ، والأجدر في خوض هذه المعركة ، ولعلنا نهمس في آذان الجميع هنا أن تكون هذه اللجنة قدوتهم في العمل الدؤوب المخلص لخدمة الوطن والمواطن ، لعلنا بذلك نخرج من هذه الأزمة ، ومن كل المؤامرات ، منتصرين سالمين معافين ، حتى نكمل مسيرة البناء ، ونسلم الراية خفاقة لأبنائنا ، كما سلمها لنا أجدادنا.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات