اغلاق

تصاعد الإحتجاجات بالولايات المتحدة وإغلاق البيت الأبيض


جراسا -

توسعت دائرة الاحتجاجات في الولايات المتحدة الأمريكية لتطال ولايات جديدة صباح السبت.

وحذرت الشرطة في لوس أنجلوس المتظاهرين من مغبة البقاء في مناطق التجمع غير المرخصة مضيفة أن ذلك سيعرضهم للاعتقال

كما أعلنت ولاية جوروجيا حالة الطوارئ، اليوم السبت، بسبب تصاعد الاحتجاجات وأعمال الشغب.

وبالرغم من حظر التجوال فقد شهدت منيابوليس مظاهرات حاشدة رفع فيها المتظاهرون لافتات تطالب بمعاقبة قتلة فلويد.

وذكرت وسائل إعلام أنه  انشق بعض المتظاهرين عن المسيرة  في منيا بوليس وذهبوا لسرقة متجر محطة وقود قريبة ومتجر بضائع. وكسر الناس السواتر المصنوعة من الخشب التي أغلقت النوافذ والأبواب وقام أشخاص بتحميل البضائع في سيارات.

من جهة أخرى حاولت شرطة دالاس الحفاظ على مظاهرة سلمية في وسط المدينة ليلة الجمعة ، و انضم قائد الشرطة رينيه هول إلى الضباط في دالاس خلال الاحتجاج وتحدث إلى أحد المتظاهرين.

وقال هول لمتظاهر "نحن نمنحك الشوارع ولكن لا يمكنك لمس ضباطنا."

وتم استخدام الغاز المسيل للدموع بعد مواجهة المتظاهرين للضباط الذين وصلوا في محاولة للحفاظ على المسيرة تتحرك.

في ذات السياق أغلق جهاز الأمن السري الأمريكي مبنى البيت الأبيض، مساء الجمعة، مع وصول الاحتجاجات على وفاة جورج فلويد في إلى العاصمة الأمريكية، واشنطن.

وأكد متحدث باسم البيت الأبيض، أن الاحتجاجات بسبب مقتل الأمريكي جورج فلويد وصلت إلى العاصمة، واشنطن، ما أدى إلى إغلاق البيت الأبيض، وفقا لوكالة "يو إس إيه توداي" الأمريكية.

كما أغلقت أبواب غرف الإحاطة في البيت الأبيض، حيث توجد مكاتب للصحفيين، في حين منع ضباط جهاز الأمن السري أي شخص من الاقتراب إلى مبنى البيت الأبيض.

وكثيرا ما يغلق جهاز الأمن السري البيت الأبيض بسبب التهديدات الأمنية المتصورة، مثل الطرود أو الحقائب التي تُترك في مكان قريب. ولكن نادرا ما يتم إغلاق المبنى بسبب الاحتجاجات.

وفي وقت سابق، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه تحدث مع عائلة المواطن من أصول إفريقية، جورج فلويد، الذي توفي جراء احتجاز قاس من قبل عناصر في شرطة مينيسوتا .

وقال ترامب، خلال اجتماع في البيت الأبيض مع رؤساء عدد من الشركات الأمريكية مساء الجمعة: "تحدثت مع أفراد عائلته، إنهم أشخاص رائعون".

ويوم الجمعة، أعلنت إدارة السلامة العامة في ولاية مينيسوتا الأمريكية، توقيف ديريك تشوفين، ضابط الأمن، الذي ظهر وهو يعتقل جورج فلويد، المتوفى خلال عملية التوقيف العنيفة من طرف رجال الأمن.

ووجه المدعي العام في مدينة مينابوليس، مايك فريمان، تهمة القتل إلى ضابط الشرطة السابق ديريك شوفي، أحد الضباط الأربعة الضالعين في الحادث من قسم شرطة مينيابوليس.

وتوفي فلويد، وهو رجل أسود، الأسبوع بعد أن ثبته ضابط أبيض على الأرض تحت ركبته، ما أثار مظاهرات ضد وحشية الشرطة والتمييز العنصري في المدن في جميع أنحاء الولايات المتحدة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات