اغلاق

قضية الطفلة المرحومة والدفاع المدني


#بيان توضيحي حول قضية
#الطفلة المرحومة #والدفاع المدني
فيما يتعلق بوفاة طفلة الزرقاء رحمها الله وبعد التقصي الصحفي الميداني لاظهار حقيقة الامر وبعد الوصول الى بعض الشهود الذين كانوا متواجدين عند سيارة والد الطفلة قرب النقطة الامنية وبعد الاتصال الهاتفي شخصيا مع مدير الدفاع المدني لتوضيح ما حصل فقد تم اصدار هذا التوضيح بحكم مهنتي كصحفي واجبه اظهار الحقيقة ونشرها على الملا حول القضية غير متناسين بان هناك من استغل هذا الفيديو بناء على احقاد دفينة بنفسه لاثارة الشك بمؤسسة الدفاع المدني وعملها الانساني راجين من الاخوة ان يحللو جيدا وستفهمون كيف تم الاتهام .. وفيما يلي الوقائع :

1_ والد الطفلة اتصل مع الدفاع المدني الساعة 9 و55 دقيقة صباحا واخبرهم انه موجود عند النقطة الامنية المتواجدة في المنطقة حينذاك .

2_ افراد النقطة الامنية استقبلوه وحاولو تقديم كل خدمة له وسمحو له بالتنقل كيفما شاء لحين وصول سيارة الاسعاف.

3_ سيارة الاسعاف وصلت الساعة 10 و6 دقائق من اتصاله بهم اي بعد حوالي 11 دقيقة من الاتصال وحسب الشهود فقد كانت الطفلة ميته اثناء وجودها بسيارة والدها علما ان الدفاع المدني ليس مصرح له بنقل الموتى للمستشفى قبل حضور الجهات المعنية ومع ذلك قام بنقلها الى اقرب مستشفى .

4_ الوقت الذي استغرق لحضور الاسعاف لمكان الوالد لاسعاف الطفلة المرحومة ومن ثم وصوله للمستشفة هو 17 دقيقة .
#وبعد فهذه هي الوقائع حسب الاستطلاع الميداني والمدعم بشهادة الشهود الذين كانوا متواجدين هناك وهذه الوقائع تنفي نفيا قاطعا ما جاء بادعاءات البعض وبالفيديو بان سيارة الاسعاف وصلت بعد ساعة من اتصال والد الطفلة بالدفاع المدني ، كما وتؤكد هذه الوقائع وحسب بعض الشهود وحسب الاستقصاء بان المعلومات التي وصلت للبعض وبعد معرفة الحقيقة هي معلومات مغلوطة ونقول للذين يسعون للتشكيك بمؤسسة الدفاع المدني بان افراد الدفاع المدني لا يخذلون المواطن وستفهمون كيف تم الاتهام والمبني على #الحقد الدفين لدى من قام بالتسلل باستدراج عقول الناس لاستفزازهم وزرع الشك برجال ونشامى الوطن واللعب على الروح الوطنية والتظاهر بالشفقة على الناس .
#غير متناسين بان مديرية الدفاع المدني هي احد صمامات الأمان في الأزمات وذراع المملكة الواقي المرابطين في كل القرى والمدن والاماكن والسهول والجبال وفي كل النقاط ورمز الوطن وقرة العين للاردنيين ولجلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه
#ومن باب رد الجميل، ولو بكلمة شكر وعرفان وتقدير، لمن خاطر بنفسه من أجل أن ينعم الوطن بالأمن والسلامة والاستقرار، وأن يضع نفسه في مقدمة الجبهة لمحاربة الوباء والنار بوجوههم والحد من وصول الخطر إلى أبناء الوطن ، فان رجال الدفاع المدني الذين لا تأخذهم في مهامهم لومة لائم ، مما جعلهم الجندي الأول للمملكة في جميع المراحل والمحطات التي يمر بها الوطن خلال هذه الفترة العصيبة التي تجتازها البلاد خاصة في الظروف الصعبة
وقد جعلوا على رأس كل المبادرات التي تهدف الدولة إلى تنزيلها لموقعهم الاجتماعي ولتواصلهم الدائم المباشر بالمواطن الذي يتوجه إليهم في كل نازلة ألمت به، اصحاب الأيادي المناسبة في المكان والزمان الدائم ، وقد أبلى كل رجال الدفاع المدني البلاء الحسن في كل المهام التي أنيطت بهم وتحملوها ، ولو على حساب حياتهم الشخصية مباشرة التي يجعلونها فداء للوطن ، كلما دعت الضرورة إلى ذلك ، فهم من يخمدون نار الطبيعة ودمارها ونار الفتن التي يسعى البعض إلى إذكائها ، وهذا يجعلهم في الواجهة الأولى لصد كل خطر يحدق بالبلاد.

#ومن الفضائل الكثيرة لكوادر الدفاع المدني ، أن دورهم لا يكمن في الحد من ظواهر الطبيعة ، بل إن أدوارهم اليوم أضحت اجتماعية أكثر ، فهو أقرب جهاز للمواطن في كل ما يحتاج إليه من تقريب مرافق الحياة والحفاظ على مرافقه العامة .

#إن خير دليل على كل ما سبق ذكره والإشارة إليه للتضحيات الكبرى التي يقدمها رجال الدفاع المدني في خدمة الصالح العام لمختلف مرافق الحياة الخاصة والعامة ، والساهرين على تلقي الاتصالات والتواصل مع مختلف الفئات العمرية والمواطنين ، والسهر على نظامه بجعل أنفسهم فداءا لكل ما يمكن أن يصل إلى الوطن وأهله والعمل على نكران الذات وتقديم المصلحة العامة على ماسواها لهي ميزات حسنة وتشريف عظيم يقومون به الذين أبانوا عن تضحية جليلة في الضائقة التي يمر فيها الوطن الان في محاربته الوباء المتنقل المستجد الذي يعصف بكل ربوع المعمور وبمختلف أنحاء البلاد .
#ولا ننسى انهم عمدوا منذ الوهلة الأولى على تلبية النداء، باذلين لأجل ذلك كل الجهود القصوى؛ من أجل أن يمر هذا البلاء بسلام ويتعافى الوطن وجعل سلامة المواطن الاردني وصحته وكرامته من أولويات التدابير المتخذة، وهم لا يكفون ليلا ونهارا في السهر على حماية المجتمع في الوقت الذي تشتد فيها المحن ، فهنيئا للوطن برجال فلذاته وهنيئا للمواطن بأن سخر له الله من يقف مدافعا مجابها لكل خطر بنفسه وروحه ، ومهما قيل من حق في رجال الدفاع المدني يبقى قصيرا مقارنة بالتضحيات التي يبذلونها من أجل أن يتعافى الوطن ويخرج سليما من محنته، فشكرا للرجال في كل بقاع المملكة ورحم الله طفلتنا الحبيبة واثاب والديها الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات