اغلاق

أردنيون يشاركون بحملة عربية لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني


جراسا -

صدر عن الملتقى العربي لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني والذي عقد مؤخرا في بيروت ، اليوم إعلان بيروت لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني.

الإعلان الذين أعلن اليوم ، وشارك فيه مفكرون وناشطون أردنيون ،  ووصل نسخة منه لـ"جراسا" وشارك فيه 379 مشاركا ، تضمن الإعلان عن حملة عربية لمناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني وستبدأ من لبنان .

وقال الموقعون على الإعلان :" نحن المشاركون والمشاركات في "الملتقى العربي لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني"من 3 - 15 أيار/مايو 2020، من أقطار الوطن العربي كافة، ومن تيارات ومشارب واتجاهات فكرية وسياسية متنوعة وملتزمة بوحدة الأمة ونهضتها واستقلالها وتنميتها وتجددها الحضاري وبفلسطين قضية مركزية للأمة، التقينا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بمبادرة من المركز العربي
الدولي للتواصل والتضامن وبالتعاون مع العديد من المؤتمرات والاتحادات والأحزاب وحركات المقاومة والهيئات العربية، لاسيما الهيئات المناهضة للتطبيع من المحيط الى الخليج، وتوافقنا على اصدار "اعلان بيروت لمناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني" في يوم النكبة في فلسطين، وعشية عيد التحرير في لبنان، كخطوة جديدة لاطلاق حملة شعبية عربية مناهضة للتطبيع، لاسيّما في ظل الموجة التطبيعية الجديدة التي تشهدها الأمة من خلال تصريحات سياسية، ومسلسلات تلفزيونية رمضانية، وهاشتاغات إعلامية عبر مواقع التواصل".

وأضاف الموقعون  إن فلسطين قضية الأمة المركزية، بل هي قضية العدالة الإنسانية برمتها، وتحريرها مع كل ارض عربية محتلة هو مسؤولية كافة أبناء الأمة وأحرار العالم ، و إن محاولات التطبيع مع العدو الصهيوني الجارية حالياً هي استمرار لعملية بدأت منذ ان
تكرس نهج التسوية مع العدو الصهيوني كنهج سائد في سياسات بعض الأنظمة والجهات العربية عبر اتفاقات ومعاهدات وعلاقات علنية وسرية، فجاءت هذه المحاولات، في النهاية، كتشجيع للعدو على المضي في غيّه، وتكريس اغتصابه للأرض والحقوق، وانتهاك كافة المواثيق والأعراف والقرارات الدولية، في الوقت الذي تشير كل المعطيات داخل الكيان وعلى المستوى الإقليمي والدولي إلى عمق المأزق المصيري الذي يواجه هذا الكيان وقد بات مهدداً أكثر من أي وقت مضى في وجوده واستمراره".

وأوضح المعلنون إن مناهضة الأمة وقواها الحية للتطبيع مع العدو هي الوجه الآخر للمقاومة الباسلة التي يواجهها الاحتلال سواء داخل فلسطين او في لبنان وسورية والتي تثبت يوماً بعد يوم انها تتحول الى الرقم الصعب في معادلة الصراع الوجودي في المنطقة، الأمر الذي أدى بالمقابل الى تزايد المخططات لمحاصرتها بهدف الإجهاز المستحيل عليها لأنها حركة شعوب وليست مجرد سياسة أنظمة وحكومات،  لأن محاولات الاختراق التطبيعي في وطننا لا تنحصر بالجانب السياسي والديبلوماسي فقط بل تتعداها الى الجوانب الاقتصادية والثقافية والتربوية والإعلامية والفنية والأمنية والاجتماعية، ولأن هذه المحاولات لا تنحصر بقطر دون آخر، بل تهدف الى اختراق أقطارنا ومجتمعاتنا العربية والاسلامية، فان حركة مناهضة التطبيع يجب ان تكون شاملة لكل مجالات حياتنا العربية والإسلامية، كما لكل أقطارنا العربية والإسلامية أيضاً.

وبيّن المعلنون إن الاختراق التطبيعي في الأمة لم يكن ممكناً تحقيقه بإرادة العدو وحلفائه الدوليين والإقليميين فحسب، بل كان كذلك بسبب الخلل الكبير في بنانا وعلاقاتنا السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وبسبب حال الاحتراب والتشرذم وإشعال الفتن الأهلية التي تعبث في مجتمعاتنا وبلادنا فساداوخرابا، فالعلاقة بين الفساد والتطبيع باتت جلية وواضحة في اكثر من قطر، وقمع أحرار الأمّة وجلّهم من مناهضي التطبيع على يد أنظمة الاستبداد والتبعية والتواطؤ مع العدو هو تمهيد لتمرير الاختراقات التطبيعية.

وأشار المعلنون الى  إن انزلاق بعض الحكومات العربية وأدواتها الإعلامية والثقافية والفنية إلى ارتكاب جريمة التطبيع مع الكيان الصهيوني، ليس منافياً لثوابت الأمّة ومبادئها، ورؤيتها لطبيعة الصراع الوجودي مع الكيان الغاصب فحسب، بل هو تنكر للقرارات الرسمية العربية، بما فيها "مبادرة بيروت للسلام" التي أقرتها القمة العربية المنعقدة في لبنان في ربيع 2002، والتي ما زال للقوى الحيّة في الأمّة تحفظات مبدئية على بعض بنودها، والتي اشترطت انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من الأراضي المحتلة عام 1967 قبل الولوج الى عملية التطبيع مع العدو.

وأقر المعلنون عددا من التوصيات يمكن الإطلاع عليها بالضغط هنا



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات