اغلاق

لغز الكورونا


لا اكاد مغاليا ان قلت ان الجميع يعيش في دوامة تفسير ما يحدث , فأما ان تنضوي تحت مظلة ماتتداوله وسائل الاعلام حول تغول الكورونا وانتشارها في كل مكان دون رادع , واكتساحها جميع اصقاع الارض , وعجز كل ما توصلت اليه العقول النيره من تكنولوجيا متطوره للحد من انتشار هذا الفيروس المتحول , او بمعنى اخر المتحايل على كل المحاولات للفتك به .
واما ان تشغل عقلك في محاولة تفسير ما يحدث من خلال السيناريوهات التي تحدثت عن اسباب هذا الوباء ومن وارئه , والتي بدئها الرئيس الصيني باتهام امريكا بأنها هي من ادخل الفيروس لمدينة يوهان من خلال الفريق الرياضي العسكري الامريكي الذي زار الصين , لضرب الصين اقتصادياً وسياسياً وانكار ترامب لهذا الاتهام .
فطغيان الاقتصاد الصيني وتوجه الكثير من ارباب الصناعة الامريكية للتصنيع في الصين , قد اخل في الميزان الاقتصادي لصالح الصين , وهو ما اقض مضجع ترامب , وبخر احلامه وجشعه في السيطرة على اقتصاد العالم , فالحرب عنده حرب بقاء للاقوى .
فهل ما حدث حرب بيولوجية يقف ورائها اقطاب الصراع امريكا والصين , وما حدث لعبة سياسية قذره للهيمنة على مقدرات العالم .
او انها مؤامره ضد المسنين وذوي الاعاقات وحاملي الامراض المزمنة والمستعصية , وهذا ما ظهر من كلام رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون , في تصريحه المرعب وطلبه ان نودع احبابنا الذين سنفقد الكثير منهم بسبب كورونا , وعدم اهتمامه في البدايات في التصدي لهذا الوباء بترك الفيروس ينتشر حتى تتكون ضده مناعة طبيعيه وهو ما اسماه ( مناعة القطيع ) , والمقصود ان المرض سيخلص البشرية انتقا ئيا ممن لا يستحق الحياة وخاصة كبار السن والمرضى وخاصة في اوروبا القاره الهرمة والتي يشكل فيها المسنين النسبة الاكبر من السكان , ودول العالم الثالث والتي يجتاحها الفقر والمجاعة , والذين يعتبرون عبأ على موازنات هذه الدول وخاصة في الوضع الاقتصادي الراهن الذي يجتاح العالم .
او ان وراء انتشار الفيروس شركات الادويه العالمية الكبرى , والتي تعمل بمليارات الدولارات و تتحكم في الميزان الاقتصادي العالمي وما ستحققه هذه الشركات من ارباح اذا ما تم انتاج لقاح او علاج لهذا الفيروس .
ان انتشار الفيروس بهذه السرعة في كل دول العالم وعمليات التحول التي يمارسها , والتي جعلت العلم يقف عاجزاً عن انتاج لقاح , يطرح الكثير من التساؤلات , من وراء هذا الفيروس ؟
هل هي السياسة , وصراع الاقطاب وعلى رأسها امريكا بسطوتها وجبورتها , او الصين وتغولها على الاقتصاد العالمي ؟
ام نتاج لاختلال في التسلسل الجيني للفيروس , نتيجة الابحاث البيولوجية التي تقودها هذه الدول استعدادا لحرب بيولوجية بينهم ؟
ام انها مؤامرة لتغيير الخارطة السياسية والاقتصادية للارض اولى اسلحتها هذا الفيروس المطور جينياً ؟
كلها سيناريوهات محتملة , فالقيم الاخلاقية والانسانية باتت غائبة واصبحت الغاية تبرر الوسيله , ولم يعد هناك شئ مستبعد , ولكن يقيننا الازلي ان خالق هذا الكون هو المدبر وهو المسيطر وبيده الامر والنهي سبحانه .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات