اغلاق

إدارة الأزمة في ( الأردن ) تكشف أنماط الشخصية !!


البديهيات العادية في إدارة الأزمة تتمثل: بعناوين مدروسة، وحكمة فائقة، وتخطيط إستراتيجي دقيق، وتنفيذ واقعي ملموس، وقدرة إبداعية، ونتائج تلاقي القبول والاستحسان.
أما الأنموذج الأردني في أزمته وإدارتها؛ فظهرت التباينات والتناقضات، وتكشفت معادن وقدرات الفرق الساكنة ( التي ترسم الخطط)، والطواقم المتحركة (المتفاعلة على الأرض) ومنها :
- القيادة الحكيمة المتمثلة بمؤسسة الحكم (الملك عبدالله الثاني) أعطى القوس باريها – رسالة ومضمونًا، خبرة ودراية، تعاملًا حصيفًا، مما كان درسًا يُعلم في أرقى الأكاديميات العسكرية والمدنية والتقنية، .....
- الخطط التكتيكية للفريق المنفذ لإدارة الأزمة أقل ما يقال عنها – عشوائية ومرتبكة،....
- الإجراءات الدينامية ( اللوجستية) على الواقع – مرتجلة وليس لها أدنى خبرة عملية،....
- القرارات المتخذة متضاربة وبصورة ( الفزعة ) وبدون مرجعية واعية، وبدون حوكمة رشيدة،....
- التوقيت وإدارة الوقت غير محسوبة العواقب، وتدعو إلى العبثية، ....
- الخطة الإعلامية للأزمة لا تتوافق مع الوضع الكائن، والمتطلبات الحقيقية، استخدام التهديد والوعيد بدل الإرشاد والتوجيه، ولغة الخطاب تنم عن الوصف (غائب فيله) وتحميل الشعب المسؤولية عدم الالتزام، .....
- كتاب الأعمدة والمقالات في المواقع الإخبارية والتواصل الاجتماعي (جعجعة بلا طحن، تنظير غوغائي، وتغييب للمعلومة الرصينة، وفقر التحليل المنطقي، والتهجم غير المبرر، والتهويش الذي لا يأتي بخير، والنخر من الداخل، وجلد الذات: معارك على الورق وتصفية حسابات أو تسويق وتنفيعات مالية أو ترويجية،...
- الواقع والنتائج غير مناسبة، وتتمثل بالتجارب الفاشلة، والتخبط المريع، والتخندق وراء تقضية الوقت، والارتهان للمجهول، والمسؤولية الضبابية التي تهمش الأدوار والإبداعات، .....
- إدارة الأزمة تحتاج إلى : جهود متضامنة، وشخصيات عملية، وقدرات مبدعة ومهنية معطاءة، وقرارات محكمة، وأنفس تواقة للعمل، والذوبان في العمل العام، بعيدًا عن الذاتية، وتسليط الأضواء، وتلميع الشخصية، وحب الظهور بالمناصب والمكاسب الزائفة، والتصريحات التي لا تسمن ولا تغني من جوع، ......، ...؟.؟
- الأردن – الوطن والأرض والإنسان – به ماضون، وعنه منافحون، وله مضحون، ونفتديه بالمهج والأرواح، ونعلي بنيانه وأركانه، ونحن قابضون على الجمر، الأردن مهوى الأفئدة، ومحط الأنظار؛ مهما احلولكت الظلم، وأدلهمت الخطوب، ....
وحب الوطن من الإيمان والعقيدة، حمى الله الأردن الأرض المباركة.



تعليقات القراء

الدكتور عارف الجبور
لدينا جامعات كثيرة، وكليات إدارة كثيرة، وخبراء، ويجب الإستفادة من الفرص المتاحة، وتحويل التحديات إلى فرص.
26-03-2020 06:47 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات