اغلاق

بلد عظيم قوي تحية للأمن العام !!


يروي أحمد عيد الخوالدة هذه القصة البسيطة العظيمة:

(( اثناء عودتي وعائلتي من المفرق الى عمان، حصل معي بنشر مفاجئ. وللأسف لم يكن معي مفتاح جنط.
ضاقت الدنيا بعينيّ لأنه من الصعب ان يقف لك احد بعد منتصف الليل، وفي منطقة صحراوية خالية.
تأخر الوقت وبدأ المطر. فتواصلت على تردد واستحياء مع عمليات الأمن العام طلباً للمساعدة.
خلال اقل من ربع ساعة حضرت دورية نجدة ودورية طرق خارجية.
ساعدوني في تبديل العجل. وغادرت
واسرتي بأمان الله.
كل الشكر للعيون الساهرة، فمن لا يشكر الناس، لا يشكر الله)).

هذه القصة تكشف لنا عناصر قوة الاردن الصلبة المستترة التي لا تحصى.

هو الأردن الذي نحبه ونعشقه ونهيم به. ويزداد حبنا له كلما ازدادت التحديات التي تحاصره وتعصره.

هؤلاء هم شباب الوطن الذين يحضرون في الموعد ويمدون يد العون الصلبة الكريمة حين الحاجة الماسة.

يتوفر بلدنا الحبيب على عناصر صلبة عديدة، هي سر قوته وعظمته، أولها وثانيها وعاشرها، انتماء ابنائه الذين ينطوون على نخوة عزّ نظيرها.

اخبار انجازات دوائر الأمن العام لا تحصى. فمن دور البحث الجنائي والجرائم الإلكترونية في فك ألغاز الجرائم، إلى مكافحة المخدرات والتزييف والتزوير الى دور الدرك فكاك النشب الى جهود الدفاع المدني في المكافحة إلى الأمن الدبلوماسي الى السير والمرور وحماية الأسرة والأحداث والسجون ...الخ.

الأمن العام الأردني، بكل مكوناته المختلفة، هو من أبرز مفاخرنا التي نطمئن إليها ونثق بها.

تحية وامتنان بلا حدود لنشامى ونشميات الأمن العام، نيابة عن كل أردني، وعن الصديق ابو باسل، الذي أنعش وطنيتنا وإيجابيتنا بهذه الحكاية العميقة الدلالات.

ونحن على ثقة تامة ان حسين باشا الحواتمة مدير الأمن العام، لن يتوانى عن تكريم الشباب الذين كانوا يقظين مستعدين يؤدون واجبهم فجرا في هذه الأيام الشديدة البرودة.

قال الإمام علي كرّم الله وجهَه : ازْجُرِ الْمُسِيءَ بِثوَابِ الْمُحْسِنِ.

وقال أبو العتاهية:
إذا جازيت بالإحسانِ قوما،
زجرت المذنبين عن الذنوب.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات