اغلاق

التربية والتعليم .. "مراوح" لكسر رؤوس وانوف الطلاب والطالبات


اخبار سقوط "مراوح" الغرف الصفية على رؤوس الطلبة والطالبات في بلادنا تتكرر وتمرعليها وزارة التربية والتعليم مرور الكرام ، دون ان نسمع عن معاقبة احد من المتسببين بهذه الحوادث.

قبل أيام سقطت مروحة في أحد الغرف الصفية على رأس طالب في أحد مدارس أم صيحون بلواء البتراء وادى ذلك بحسب الاطباء الى كسر في الجمجمة ، وقبل ذلك تسبب سقوط ( مروحة سقف ) في احدى مدارس محافظة معان على الطالبة انتصار الدراوشة بقطع لاسفل انفها وكسور به، كما كانت مروحة اخرى قد سقطت من سقف في مدرسة أروى بنت الحارث للبنات بمحافظة الزرقاء فأصيبت طالبتان، إحداهما بحالة ارتجاج في الدماغ، والأخرى بجروح في الرأس، ولم تكن مدينة الرمثا وطلابها بمنأى عن هذه الحوادث حيث أصيب 3 طلاب من الصف الاول الثانوي في مدرسة بمدينة الرمثا جراء سقوط مروحة سقف عليهم خلال الحصة، واصيبت ست طالبات اثر سقوط مروحة سقف احد صفوف مدرسة الكرامة الثانوية للبنات في بلدة الكرامة - لواء الشونة الجنوبي.

وزارة التربية ومدراء التربية في المحافظات لم يصدر عنهم اي تعقيب يتعلق بمحاسبة المتسببين أو المقصرين ،سوى انه" تم الايعاز لرئيس قسم الابنية لتفقد حميع المراوح في المدارس" التي سقطت فيها المراوح ومدارس المحافظة هذه او تلك ولكن بعد ان وقع "الفأس بالرأس" ،وكأن القيام بالواجبات تجاه الطلبة لا يتم الابعد وقوع "المصيبة" وتتسرب الى وسائل الاعلام.

دول عديدة تحصل فيها مثل هذه الحوادث تفرض حسابا قاسيا على المتسببين بهذه الحوادث ، حتى وأن قيل انها ناتجة عن اهمال وليست مقصودة ، وكذلك يستقيل على اثرها وزراء التربية الذين يعتبرون من المقصرين باداء واجباتهم تجاه الطلبة.

شخصيا لست بصدد فتح ملف كل هذه الحوادث التي حدثت وتحدث قي وزارة التربية ولكن يجب ان اذكر ان أبناء الاغوار كانوا في عهد وزير التربية انذاك الدكتور خالد طوقان تعرضوا للتسمم بعد تناولهم لوجبة حليب كانت التربية تقدمها للطلبة، ومن بعدها الغيت الوجبة وكانها كانت عقابا لهؤلاء الطلبة، ولم يستقل الوزير ولم يحاسب احد من كبار الموظفين او المشرفين على هذه الوجبات ،او صاحب المصنع المورد للحليب ، وهذه الحادثة كانت انموذجا لما حصل ويحصل في التربية.

ان حديث الحكومات المتعاقبة عن توفيرالاهتمام بالطلبة ورعايتهم لا يخرج عن الدعاية لصالح هذه الحكومة او تلك اذ ان زيارة واحدة لمدرسة وبصورة مفاجئة في عمان على سبيل المثال ستجعل المسؤول يكتشف الكثير من المشاكل التي بامكان التربية حلها ،ومن هذه المشاكل التدفئة ،فكيف هي احوال مدارس التربية في الصحارى والارياف وبعض المحافظات البعيدة عن مراقبة وسائل الاعلام ؟ اعتقد ان الصورة عند المسؤولين في التربية واضحة وهم يعرفون حقائق عديدة عن مدى نقص الخدمات المقدمة للطلاب لتوفير جو دراسي عادي وليس جو فيه من الترفيه ما فيه كما يحصل في بلاد العالم .

ان استمرار هذه الحوادث يجب ان تتوقف عنده هذه الحكومة وتطالب بمعاقبة المتسببين والمقصرين ،حتى لا يرتسم في اذهاننا ان هذه الحوادث تجربة لكسر رأس او انف كل من يخالف توجهات الحكومات من الطلاب مستقبلا ..!



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات