اغلاق

صناعة الزرقاء تطالب باستغلال أزمة "كورونا" واستعادة أسواق تقليدية


جراسا -

طالب رئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس فارس حموده بانتهاز فرص ازمة فيروس كورونا للقطاعين الصناعي والتجاري و التي اثرت على الاسواق، باستعادة بعض الاسواق التقليدية وعلى رأسها السوق العراقي.

وبين حمودة  أن هناك فرصا تصنيعية وتصديرية استجدت في ظل الظروف التي تشهدها الصين بشكل رئيس وايران من ضمن اقليم الشرق الأوسط.

وقال إن من ضمن الإجراءات الاحترازية إغلاق المعابر الحدودية وإيقاف التبادل التجاري مع تلك الدول خصوصا في ظل الضبابية التي تشهدها الأسواق، اضافة الى احجام المستهلك عن المناشئ ذات الصلة.

وبين حمودة أن قراءة المشهد الاقتصادي على المستوى الدولي تشير الى أن الأزمة الحالية في الصين بسبب فيروس كورنا القت بظلالها على الاقتصاد العالمي بشكل واضح، حيث أن العديد من الانشطة الاقتصادية على المستوى العالمي مرتبطة بطريقة أو بأخرى بالاقتصاد الصيني، فهي اكبر مستورد للنفط الخام في العالم وثاني اكبر اقتصاد بعد الولايات المتحدة الأميركية.

واوضح أن الأزمة الصينية وانتشار فيروس كورنا أدت إلى اضطرابات وتغيرات متوقعة على الخارطة الاقتصادية العالمية ، كما أن الاعلان عن بعض الحالات في بعض الدول الشرق اوسطية كايران على سبيل المثال له تداعيات على الدول المتعاملة معها والتي قد تحظر السفر والاستيراد منها بصورة احترازية وهذا ما تم الاعلان عنه فعلا من بعض الدول الخليجية ودولة العراق الشقيق.

وبين حموده أن المنتجات الأردنية الغذائية والاساسية والمنتجات الأخرى لها تاريخ طويل في السوق العراقي، فالأردن كان على الدوام رئة رئيسية للعراق في منفعة متبادلة بين البلدين في الصادرات الأردنية وتجارة الترانزيت.

واضاف حموده أنه لا بد من احياء الصادرات الى السوق العراقي بعد التراجع المستمر خلال الفترة السابقة، حيث انخفضت صادرات الزرقاء والمفرق وحدهما، الى السوق العراقي بنسبة (41%) لتبلغ (82,3) مليون دولار لعام 2019 مقارنة مع (140,1) مليون دولار لعام 2018 من منتجات مختلفة.

وقال إن استثمار الظروف التي يواجهها السوق الصيني بشكل ايجابي سيساعد في اعادة تحريك عجلة الانتاج وخاصة للمنتجات التي تتمتع بقيمة مضافة عالية نحو الدول المستوردة من الصين كالولايات المتحدة الأميركية واوروبا ودول الشرق الاوسط.

وتوقع حمودة زيادة حجم الصادرات الأردنية إلى العراق بشكل كبير في حالة تم إغلاق المعابر الحدودية ما بين ايران والعراق، او تشديد العمليات الرقابية والفحوصات مما سيرفع الكلف ويزيد الفترات الزمنية اضافة الى ان النمط الاستهلاكي العراقي سيتوجه الى سلع من دول اخرى وخصوصا القطاع الغذائي الذي يمتاز بكونه من أهم القطاعات التي تتأثر بالشروط الصحية.

وبالنسبة للسوق الأميركي، أوضح حمودة أن هناك فرصا واعدة للصادرات الاردنية من محيكات وملبوسات للسوق الأميركي لمضاعفة صادراتها في ظل استمرار إغلاق بعض الأقاليم الصينية وتجنب المستهلك الأميركي شراء المنتجات الصينية، ويمكن التركيز في هذه الظروف على تنويع الصادرات الى السوق الامريكي لتشمل منتجات أخرى.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات