اغلاق

زيارة جلالة الملك للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى


جراسا -

بقلم اللواء المتقاعد عبدالله محمد كريشان - اذكر في هذا اليوم من العام ٢٠١٨ تشرفت كما ابناء محافظة معان بزيارة كريمة من جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين الى منزلي في مدينة معان ولقائه بعض رجالات المدينة ..

وكان جلالته خلال اللقاء الذي اطاره العام تطوير المنطقة مستمعا جيدا وموجها حكيما ومتحدثا صلبا عن كافة القضايا التي تواجه ابناءه شعبه لا سيما البطالة والفقر وتمكين الشباب والتحديات التي تواجه الوطن في ظل الضغوط التي تمارس على الاردن العزيز.

في اللقاء الذي صادف ٢٠شباط لعام ٢٠١٨ تلاحظ على الفور فخامة الملوك، وثقافة جلالته العالية تبرز جوانب عديدة من العلم والمعرفة، كان قليل الكلام يجيد الاستماع، هادئ الطبع، مشجعا لمن يلقاه بالحديث والاستماع من جانبه، كان يؤكد دائما حبه وتقديره لابناء معان كما حبه لابناء هذا الوطن الذي ارتسم حبا للقائد.

وبهذه الذكرى التي لا تنسى تظل في الاذهان عابقه لا يمس بهاؤها النسيان وبالتزامن مع يوم الوفاء للمتقاعدين العسكرين المحاربين القدمى، فانه يمر بنا هذا اليوم ليعيد لأذهاننا دور تلك النخبة المخلصة من المتقاعدين العسكريين الذين نذروا أنفسهم لخدمة وطنهم، فسطروا تاريخ الأردن المجيد كما سطرها الملك المؤسس عبد الله الأول بن الحسين الذي لقي ربه شهيدًا على أبواب المسجد الأقصى، وتفانوا بخدمة وطنهم فكانوا الرجال الأوفياء للقيادة الهاشمية، وتستمر مسيرة عطائهم على مدى عقود وعهود حتى عهد الملك عبد الله الثاني بن الحسين الذي أرسى قواعد السلم والأمن في وطننا الحبيب الذي يسعى بخطى سريعة وثابتة للارتقاء نحو التميز والرقي وبناء الإنسان الأردني الواعي القادر على العطاء للإسهام في أمن الوطن واستقراره والمحافظة على مقدراته.

هي ذكرى لقاء سيد البلاد جلاله الملك عبد الله الثاني بن الحسين في معان التاريخ التي ارتسمت دائما برؤية الهاشمين على مر الايام وبادلتهم الحب حبا والود باقات من الود ..



إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات