اغلاق

الوفاء والاعتزاز بالمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى


عرفتهم اسوار القدس وتلال اللطرون وباب الواد وتل الرادار وجبل المكبر وحيفا واللد وغيرها الكثير من المعارك التي خاضها الجيش المصطفوي "الجيش العربي" وروت دمائهم الزكية الطاهرة ارض المعراج والصعود وارض العروبة وفاح العبق الاردني في باب الواد وتخضبت هضاب الخليل ونابلس وطولكرم بالنجع الطاهر من المحاربين, فكانت لهم بصمة ومواقف مشرفة ومشرقة واضحة في التضحية والفداء بالاضافة الى الكثير من الشواهد على انجازات الوطن انهم المتقاعدون العسكريون والمحاربون القدامى الذين افنوا زهرة شبابهم مدافعين عن الحمى وحارسين للحدود من كل معتد اثم وكل متربص بامن الوطن واستقرارة, وكمحطة من محطات الوفاء والاعتزاز بهم والتكريم لهم فقد اكرمهم جلالة الملك عبدالله الثاني حفظة الله وذلك بتخصيص يوم الخامس عشر من شهر شباط من كل عام يوما وطنيا للوفاء لهم وتقديرا لعطائهم وتكريما لهم.

يحمل يوم الخامس عشر من شباط يوما وطنيا مميزا للوفاء بهذة النخبة العزيزة على قلوبنا جميعا حيث يحمل هذا اليوم معاني ودلالات سامية وعميقة, هذا اليوم يعتبر يوما من ايام الوطن المشرقة لاننا نستذكر فية بطولات الجيش العربي المصطفوي "الجيش العربي" والمؤسسات الامنية على اسوار القدس وارض المعراج وارض العروبة واستشهدوا دفاعا عن الارض التي بارك الله فيها وما حولها, وقدموا الغالي والنفيس في سبيل رفعة الوطن وازدهارة والدفاع عنة وعن امن المواطن لننعم بحياة امنة بعيدة عن كل الخوف والقلق من اي خطر يهدد امن الوطن واستقرارة.

المتقاعدون العسكريون والمحاربون القدامى كانوا معنا ولم يغب ايا منهم ابدا عن اي تفاصيل يمر بها الوطن والمنطقة فكانوا على الدوام مثالا للتميز والشجاعة والانظباطية والمهنية العسكرية وكانوا مثالا للنموذجية والمهنية العالية على مستوى جيوش العالم ليشهد لها جميع دول العالم ولقد اعطى جلالة الملك عبدالله جانب الاهتمام بخبرات المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى من خلال موسسة المتقاعدين العسكريين, واكد على ضرورة استمرار المؤسسة الاقتصادية والاجتماعيه للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى من الاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم وذلك بتوفير فرص العمل والعطاء لهم ليفيدوا الوطن ومن هنا فانة لابد من توفير افضل السبل لتامينهم بحياة وعيش كريم يضمن لهم كرامتهم في هذا المجال فانني اوكد ضرورة التعاون ما بين مؤسسة المتقاعدين العسكريين وما بين القطاع الخاص وذلك لعمل مشاريع انتاجية في المملكة تساهم في تشغيل المتقاعدين والاستفادة من خبراتهم وكفاءاتهم المميزة تعود هذة المشاريع بالنفع على الوطن والمواطن. بوركت سواعدكم وكلنا فخر واعتزاز بما قدمتموة وبما بذلتموة من بطولات وتضحيات وعطاء في خدمة الوطن والحفاظ على امنة واستقرارة.

سيبقى الجيش العربي الاردني على العهد والدوام كما العهد في تقديم العون والمساعدة للمحرومين والمهجريين والخائفيين على امنهم واوطانهم بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة وبفضل ارادتكم ايها الاشاوس.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات