اغلاق

الولايات المتحدة تستعيض عن فنزويلا بروسيا


جراسا -

تحت العنوان أعلاه، كتبت آنّا فادييفا وإيفان تكاتشيوف، في صحيفة "آر بي كا"، حول اعتماد الولايات المتحدة الكبير على منتجات النفط الروسية بعد التوقف عن شرائها من فنزويلا.

وجاء في المقال: في أكتوبر 2019، أصبحت روسيا ثاني أكبر مورّد للنفط والمنتجات البترولية للولايات المتحدة، متجاوزة المكسيك، وفق تقارير إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة بالولايات المتحدة (EIA) للفترة من يناير إلى نوفمبر من العام الماضي.

شهر أكتوبر، بات شهرا قياسيا في معيار صادرات الطاقة إلى الولايات المتحدة من روسيا على مدار الأعوام الثمانية الماضية. وفقط في نوفمبر 2011 صدّرت البلاد أكثر من ذلك، أي قبل فترة طويلة من ضم شبه جزيرة القرم والعقوبات الأمريكية، وفقا لما قاله محللو Caracas Capital، في تقرير اطلعت عليه "آر بي كا".

زادت روسيا إمداداتها إلى الولايات المتحدة، ويرجع ذلك بشكل رئيس إلى المنتجات البترولية: ففي أكتوبر 2019، نمت بمعدل مرتين ونصف (مقارنة مع بداية العام)، إلى 16 مليون برميل. وكانت روسيا تقليديا ثاني أكبر مورد للمنتجات البترولية إلى الولايات المتحدة بعد كندا (وليس النفط الخام). وفي الخريف، زاد حجم الصادرات بشكل كبير.

لا توجد بيانات لشهر ديسمبر حتى الآن. في ديسمبر، أرسلت روسيا 37 ناقلة مع شحنات مختلفة إلى الولايات المتحدة. منها 8، نقلت 3.5 مليون برميل، كما ذكر محللو شركة كاراكاس كابيتال، نقلاً عن بيانات الجمارك الأمريكية.

وأشارت وزارة التنمية الاقتصادية الروسية إلى أن روسيا زادت صادراتها النفطية إلى الولايات المتحدة بسبب العقوبات الأمريكية ضد فنزويلا وإيران، حيث قامت بتحليل معطيات التجارة الخارجية الروسية في العام 2019.

في السنوات الأخيرة، كانت الولايات المتحدة تستورد من فنزويلا كل شهر حوالي 15-20 مليون برميل من النفط وحوالي 2 مليون برميل من المنتجات النفطية، ولكن في الصيف توقفت تماما هذه المشتريات.

تفتقر الولايات المتحدة، حيث يمثل النفط الصخري الخفيف الإنتاج الرئيس، إلى المنتجات النفطية من النفط الثقيل الذي كانت تشتريه سابقا في فنزويلا لتكريره في مصافي التكرير العميق.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات