اغلاق

الأعيان يقر الموازنة .. والفايز: الأردن بخير


جراسا -

سحر المحتسب - صوت مجلس الأعيان بالموافقة بالإجماع على مشروع قانوني الموازنة العامة للمؤسسات الحكومية والوحدات المستقلة لسنة 2020، كما جاء من مجلس النواب.

وقال رئيس المجلس فيصل الفايز في كلمة ألقاها بعد التصويت: "بعد ان انهى مجلس الاعيان هذا الاستحقاق الدستوري، المتمثل باقرار الموازنة العامة، فإننا نعاهد مولاي جلالة الملك عبدالله الثاني باننا في المجلس لن ندخر اي جهد وطني مخلص يسهم في تمكين بلدنا من مواجهة التحديات ويساند جهود وتطلعات جلالته من اجل غد افضل للاردن والاردنيين".

وتاليا نص كلمة الفايز:

"الزميلات والزملاء ...

تحل على الوطن ، في الثلاثين من الشهر الجاري ، مناسبة عزيزة علينا جميعا، مناسبة عيد ميلاد ، مولاي جلالة الملك عبدالله الثاني ، حفظه الله ، اننا في مجلس الاعيان ، نرفع اسمى ايات التهاني والتبريك لجلالته ، بهذه المناسبة العزيزة ، وندعو العلي القدير ، ان يحفظ مولاي المفدى ، ويمتعه بموفور الصحة والعافية ، ويحقق مساعيه ، ويكلل خطاه بالنجاح والتوفيق ، وهو يقود سفينة الوطن ، نحو المزيد من التقدم والازدهار ، ليبقى هذا الحمى الاردني الهاشمي ، وطنا ، امنا ، حرا ، سيدا ، ابيا.

اننا في الاردن ،نفخر بمليكنا المفدى ،الذي استطاع ان يتجاوز بنا مختلف التحديات التي تمر بمنطقتنا ، وتعاني منها امتنا العربية ، وذلك بفضل حكمة جلالته وشجاعته ، لهذا من حقنا كاردنيين ،ان نفخر بمليكنا ونفاخر به الدنيا .

واليوم ، وفي ظل حالة التردي التي تعيشها امتنا ، يواصل جلالة مليكنا المفدى ،حمل رسالة الهاشميين الاطهار ،الذين ضحوا بالغالي والنفيس ،خدمة لقضايا العروبة والاسلام ، وخدمة لقضيهم الاولى فلسطين ، التي سالت دماؤهم الطاهرة دفاعا عنها ، وعن مقدساتها الاسلامية والمسيحية .

وتجسيد لرسالة الهاشميين ، اطل علينا جلالة مليكنا ، ومن مقر البرلمان الاوروبي ،مدافعا قويا صلبا عن قضايا امتنا ،من فلسطين الى العراق وليبيا ،واضعا المجتمع الدولي امام مسؤولياته الاخلاقية والقانونية ، في السعي الجاد من اجل احلال السلام والعدل ،وتمكين شعوبنا من الحياة الحرة الكريمة ،ومؤكد جلالته على ان الجميع مسؤول ، عن حالة الفوضى والدمار التي تعيشها منطقتنا ، وان الجميع مسؤول عن انهاء هذه الفوضى ، فكان لسان حال جلالته ، معبرا عن ما يجول في خاطر كل عربيا حرا شريف .

اننا في مجلس الاعيان ، نؤكد وقوفنا خلف جلالة مليكنا المفدى ، ندعم ونساند كافة خطواته دفاعا عن امننا واستفرارنا ، وشموخنا وعزتنا ، وفي دفاعه عن قضايا امتنا العادلة ، وعلى راسها القضية الفلسطينية .

الزميلات والزملاء ...

بعد ان انهى مجلس الاعيان ، هذا الاستحقاق الدستوري ، المتمثل باقرار الموازنة العامة ،فأننا نعاهد مولاي جلالة الملك عبدالله الثاني ، باننا في المجلس ، لن ندخر ، اي جهد وطني مخلص ، يسهم في تمكين بلدنا ، من مواجهة التحديات ، ويساند جهود وتطلعات جلالته ، من اجل غد افضل ، للاردن والاردنيين .

كما اننا نتمنى لرئيس الوزراء وفريقه الوزاري ، التوفيق والنجاح ، ونؤكد باننا سنعمل مع الحكومة بروحية الفريق الواحد ، من اجل بناء علاقة تشاركية وفق ما حدده الدستور ، بهدف تسريع الانجاز على كافة الاصعدة ، فالوطن يوجه تحديات وبحاجة الى جهود الجميع .

الزميلات والزملاء ...

وما اود التأكيد عليه اليوم ، اننا في الاردن بخير وسنبقى بخير ، بفضل حكمة جلالة الملك عبدالله الثاني ، ووعي الشعب الاردني ومنعة اجهزتنا الامنية وقواتنا المسلحة ، والصعوبات والتحديات التي تواجهنا ، سنتجاوزها وبقوة ، فالاردن واجه تحديات وازمات عديدة استطاع تجاوزها ، وخرج منها وهو اكثر قوة وصلابة .

الزميلات والزملاء ...

اننا في مجلس الاعيان ، نعبر عن تقديرنا واحترامنا ، للدول الشقيقة والصديقة ،التي وقفت الى جانبنا ، في هذه الظروف الاقتصادية التي نمر بها ، ونخص بالذكر دول الخليج العربي ، الذين وقفوا الى جانبنا على الدوام ، ولم يبخلوا على الاردن بالدعم والمساندة .

الزميلات والزملاء ...

ان الوطن وفي ظل الظروف الراهنة ، التي تمر بها امتنا ، بحاجة الى كل جهد وطني مخلص ، وبحاجة الى رص الصفوف ، ومساندة كافة الجهود التي يقودها جلالة الملك ، من اجل الحفاظ على امننا واستقرارنا ، وقدرتنا على مواجهة التحديات .

كما ان هذا الواقع ، يستدعي تعزيز نسيجنا الاجتماعي ، وتقوية جبهتنا الداخلية ، والتصدي بحزم لخطاب الكراهية والفتنة ، ولكافة المخططات الصهيونية الخبيثة ، التي تسعى للعبث بثوابتنا الوطنية ، وانا على يقين تام ، بان مستقبل بلدنا بقيادة مليكنا المفدى ، سيكون افضل واكثر ازدهار ، فقد تعودنا على مواجهة التحديات بتحد اكبر ، ولم ننكسر يوما امام العواصف ، التي داهمتنا منذ بدء التأسيس .

وليعلم دعاة الفتنة والحاقدين ، ان هذه الحمى الاردني الهاشمي ، سيبقى شوكه في عيون الاعداء ، وسيبقى عصيا على الانكسار والانهزام ، وسيبقى حرا عزيزا سيدا ، راسخا كجباله الشامخة .

عاش الوطن ... عاش الملك".



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات