اغلاق

وزارة الشباب .. مشروع وزراء متقاعدين


للمطلع على تاريخ وزارة الشباب والرياضه يعلم أن عمر وزرائها في الحكومات قصير نسبه وتناسب مع الوزراء الأخرين وهذا إن دل يدل على أن هذه الوزارة إحدى جوائز الترضيه..

مع أنني مقتنع أن وزارة الشباب وزارة التوجيه الوطني والتي تحمل على عاتقها هموم الشباب وأنها لا تقل أهمية عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والتي تلعب دور التوجيه والإرشاد الديني المستقيم القويم والبعيد عن التطرف .بالأمس إلتقيت وزير الشباب الدكتور فارس بريزات وذلك بهدف عرض مشروع يعنى بالشباب ذهبت وكلي حماس معتقدآ أن ساعه لا تكفي لأشرح ما أحمل في جعبتي .وبعد شرح ربع ساعة إستلم معاليه دفة الحوار وبدأ يعرض لي ما قام به منذ أول يوم إستلم به حقيبته الوزاريه تحدث عن إنجازاته في إصلاح ما تم تفسيره في قصر الشباب وعن المضلات التي تم تركيبها وأنا أستمع له مستهجنآ وخصوصاً عندما تحدث عن (الجيم) الذي في مركز ذيبان ومليح تلك القرى التي يقطنها الطيبين من الأردنيين واللذين يعانون من أقسى الظروف من فقر وبطاله وتجاهل حكومي وإستهجنت جدآ غضب معاليه من إغلاق ذلك(الجيم) مما أشعرني أنه يتحدث عن عبدون ..وأعتقد وبعد مداخلتي العنيفة أراد معالي الوزير أن يثير إعجابي لذا بدأ التحدث عن حياته وسيرته الذاتيه مع أنني لن أنتقص من حديثه لأنه من الجيد أن تكون عصامي ولكن هذا الحديث يكون عند كتابة معاليه مذكراته .أو حتى عند تقديم طلب لدى شركه عالميه مهمه تعنى بالسيرة الذاتيه..

حينها فقط شعرت بالحزن الشديد على طريقة إختيار وزرائنا لأن الأردن يحتاج لوزراء ينفذون برامج يكون أثرها شامل فالمنصب الوزاري فكر وتجديد وتحديد منهج واضح للنهضه وليس متابعة أعمال مكتبيه ولا حتى متابعة أعمال صيانه لمرافق الوزارة من الممكن أن يقوم بها أي مقاول وبإشراف موظف بسيط .حينها فقط قررت أن أنسحب من الجلسة وتعللت أنني سأخذ أوراقي للتعديل عليها .وتذكرت لقائي مع رئيس الوزراء عندما قلت له أنت ووزرائك لا تلعبون دور الحكومه الحقيقي وأن دولته عبارة عن رئيس بلدية الأردن الكبرى يدير الخدمات.

أعتذر لهذا النقد ولكن أنا أعتقد أنني أنتقد وزير في حكومه وليس شخص من عشيرة نحترم ونجل ونقدر.

والله دومأ من وراء القصد.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات