اغلاق

رسالة وفاء الى رفاق السلاح (حماة الوطن )


بداية الرحمة ، المجد والخلود لشهداء الاردن الابرار.....وبمقدار حبنا للوطن سيبقى حنينا وعشقنا للجيش واجهزتنا الامنية ، وبمقدار انتمائنا لهذا الثرى الغالي سيبقى تقديرنا عالياً لهذه المؤسسات الوطنية الغالية على قلوبنا ، فما من بيت من بيوت الاردنيين الا كان لأحد افراده شرف الانتساب والانضمام لصفوف قواتنا المسلحة الباسلة ( الجيش العربي) او احدى هذه المؤسسات الامنية الوطنية العزيزة .

اخواني الضباط والجنودُ البواسل (رفاق السلاح) ، نشامى الجيش العربي واجهزتنا الامنية ، انتم حُماة الوطن، ودرعُه الحامي من الأعداء، انتم السدّ المنيع الذي يقي الوطن من ضربات الأعداء وهجمات الخائنين، فالوطن دونكم كوردةٍ في مهبّ الريح، ليس لها نصيرٌ أو مُدافع، ولأنّكم الجنود البواسل فانتم رأسمال الوطن الذي يرى بكم نفسه ويُباهي بكم الدنيا، يفتخر بوجودكم لأنّكم طليعة المدافعين عنه، فانتم الذين تبذلون أرواحكم رخيصة لأجله، وانتم الأمن والأمان والسور الحامي للراية والارض والكرامة ، يتطلع الوطن دوما إلى سّواعدكم وقوّتكم وارادتكم انتم من يسهر ليلًا ونهارًا لصدّ الغادرين والمعتدين في أيّ وقت وحين ، يا من تسهرون الليالي الحالكات لينام الشعب آمنًا مطمئنًا، كلنا يعي ضخامة تدريباتٍ القاسية كي تكونوا متأهبين في كلّ وقتٍ ضدّ العاديات ، فلديكم من عُلوّ الهمّة ما لا يصلُ إليه أحد سواكم ، فالصبر والشجاعة عنوانُكم ، والأمل يملأ قلوبكم بإحدى الحسنيين وانتم تضعونه نُصبَ أعينكم دومًا، ومهما قيل فيكم لن نفيَكم حقّكم أبدًا، فالشكر أولًا لكم ثم لآبائكم وأمهاتهم الذين زرعوا فيكم حبّ الوطن وربّوكم لتصبحوا جنودًا له، فها انتم الصقور التي تعلو هاماتها فوق السحاب، وانتم الأشجار الباسقة التي لا تثنيها الرياح، وانتم سيف الوطن الذي لا يصدأ، لأنّكم سيفٌ مسلولٌ مغروسٌ في خاصرة الغادرين والأعداء في كلّ وقت، انتم البواسل يا من وعدكم سبحانه بإحدى الحسنيين، فإمّا نصر يليق بكم، أو شهادة تُدخلكم جنّات النعيم.

ومهما قيلت فيكم من كلمات أو عبارات، لا يُمكن أبدًا وصف مكانتكم العالية، ومهما قُدّمنا لكم من أوسمة وشهادات ونياشين، لا يُمكن إيفاؤكم حقّكم، فلكم منا موصول الدعاء بنيل رضا الله وتوفيقه تعالى ؛ لأنّ الله تعالى مع الحق، والحق معكم يا من تحرسون أبناء شعبكم ووطنكم، فطوبى لكم ايها البواسل، وطوبى لكلّ أمٍّ وأبٍ ربوكم على حبّ الاردن الغالي والانتماء إليه ، فإلى كل أم غالية، وكل أب كريم، اقول أنتم من ربيتم لنا جنود ونشامى الوطن الأقوياء، أنتم من علمتموهم الصبر والشجاعة، أنتم من علمتموهم كيف يضحون بأنفسهم في سبيل الله ثم الوطن، فأنتم أباء وأمهات لنا جميعا، ندين لكم ولهم بالسكينة والاطمئنان الذي نعيش ، والأمان والهدوء الذي ظللنا وأحاط بنا ، ولأنكم تشجعوهم دائما على الشجاعة والإقدام، والشكر لكم لأنكم قدمتم لنا جنودا أقوياء، فهم النبتة الصالحة التي أنبتموها و ترعوها لنا ، نحن نعتز بكم وبرسالتكم التي تقدموها لنا وللوطن في صورة جنود بواسل أقوياء، لكم وافر الشكر وعظيم العرفان على صبركم وتضحيات أبنائكم في سبيل الوطن ،لكم الفخار بأبنائكم فأنتم أبطال وقدمتم للوطن أبطالا مثلكم، طوبى للوطنٍ وهو يفتخر بكم ويضعكم دوما في الطليعة، وما اعذبها من كلمات شاعرنا الكبير سليمان عويس: "حبيب الجيش... لبسني شعار الجيش بس مرة وخذ عمري.......أعيش بخندق الأبطال أرخص للوطن عمري ، واخلي لقمة الزقوم بحلوق العدى تهري ولا تمري " .

نعم انهم نشامى جيشنا الاردني ، فهم من يدافع عن قيم العدالة والسلام والاستقرار على امتداد الكوكب ، ليكون بذلك الجيش المصطفوي بحق عندما يجسد انتصار الانسان لأخيه الانسان ضد القهر والعدوان والتسلط أيا كان مكانه وزمانه ، انه عدة الاردن للحاضر والمستقبل معا ، فالخدمة في صفوفه شرف ليس كمثله شرف ، فهو جيش الاحتراف والانضباط والدقة والنزاهة والاخلاص للوطن ، حمى الله الأردن شعبه ، جيشه واجهزته الأمنية بقيادته الهاشمية.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات