اغلاق

"الوطنية للأسرى الأردنيين" للحكومة: ألم يأن الأوان لاسترجاع أسرانا؟


جراسا -

أصدرت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الصهيونية بيانا حيت فيه صمود الأسرى وطالبت خلاله بتحرك شعبي ضاغط في سبيل الإفراج عنهم.

وقالت اللجنة في بيانها الصادر بمناسبة يوم الأسير الأردني، وصل "جراسا": "يقف الأردنيون اليوم برجالهم ونسائهم وشيوخهم وأطفالهم خلف أسرانا البواسل في سجون الاحتلال في يومهم الذي أطلق عليه "يوم الأسير الاردني" وفاءً لهم وتقديراً وتأييدا لبطولاتهم ونضالهم ضد الهمجية الصهيونية وممارساتها الحاقدة بحق الاردن وأبنائه الأبطال الأسرى في سجون الاحتلال الظالمة التي تحمل عنوان الحقد و الحرمان ،آخرها الاعتقال الإداري للحرة هبة اللبدي وللشاب الفنان عبد الرحمن مرعي الذي لم تشفع له حالته الصحية ومرضه الخطير".

وأكدت اللجنة على الشد على أيادي الأسرى البواسل والوقوف خلفهم في كل مواقفهم النضالية ضد الاحتلال الصهيوني الغاصب، هؤلاء الأبطال الذين يسطرون أروع البطولات و يتصدون للسجان بصدورهم العارية و بأمعائهم الخاوية لا يرضخون و لا يتنازلون رغم ما يمرون به من آلام و معاناة و تضييق و ممارسات تعسفية بحقهم و إجراءات لا إنسانية بالاضافة للتفتيش الإذلالي و الحرمان من أبسط حقوق الأسرى التي تنص عليها كل الاتفاقات الدولية و الديانات السماوية ،نقول لهم نحن معكم وكلنا أسرى ولن ننعم بالراحة والحرية حتى تحرير آخر أسير لدى الكيان المحتل الغاصب. 


وأضافت: "نقول لكل الأحرار في هذا الوطن أن هؤلاء الأسرى هم أمانة في أعناقنا جميعاً واعلموا أن الهجمة عليهم اليوم لا تستهدفهم فقط ، بل تستهدف الأردن الوطن الكبير بكل مكوناته لينالوا من إرادتنا و عزيمتنا ضد جرائمهم وأطماعهم في مقدساتنا وأراضينا وأبناء شعبنا الفلسطيني الشقيق".

وقالت: "كل التحية لأهالي الأسرى والمفقودين، لآبائهم و أمهاتهم و زوجاتهم و أبنائهم الذين يأملون أن يجتمعوا بأحبائهم عما قريب إن شاء الله تعالى، ونقول لهم كل أبناء الوطن أبناؤكم وأحبابكم ومعكم حتى تحرير أبنائكم".

وخاطبت اللجنة الحكومة بالقول: "ألم يأن الأوان للوقوف خلف خيارات أبناء الشعب ولفظ اتفاقيات الذل والعار مع الكيان الصهيوني الغاصب والعمل من خلال كل القنوات الدبلوماسية و الجمعيات العمومية والمحافل الدولية لاستعادة أبنائنا من بين أيدي هؤلاء المجرمين وتحسين أوضاعهم حتى ذلك الحين".

وختمت اللجنة بيانها بالقول: "و بعد أما آن لأمتنا أن تصحو من رقادها. .. أما آن لنا أن نتنسم عبق الفجر الجديد ...و أن نستنشق نسمات الحرية .أما آن لنا أن نقف وقفة عز و إباء مع أولئك الأبطال الذين يدافعون عن شرف هذه الأمة ...أما آن لحرائر هذه الأمة أن ترى الآباء و الأبناء و الأزواج و هم يصرخون لا و ألف لا للظلم و للظالمين ...أما آن لجدران السجون أن تصدح بقول الحق أنها لن تؤوي بعد أولئك الرجال الذين حقهم أن يكونوا خارج اسوارها. ..بلى بلى ... و يسألونك متى هو ؟ قل عسى أن يكون قريبا".



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات