اغلاق

رفقاء السلاح مع التحية


القيادة من المواهب التي تنشأ مع الشخص منذ كان طفلاً صغيراً، ويُنمّيها به والداه ليكون في النهاية جامعاً صفات القائد الناجح.

تُعتبر قيادة أي مجموعة ذات وصف عسكري أكثر صعوبةٍ من قيادة مجموعة مدنية؛ حيث أن القيادة ذات الطابع العسكري عليها الاتّصاف ببعض الصّفات التي تتناسب مع الظروف المحيطة، فالقرار هنا يؤثّر في أمن دولةٍ بأكملها. فلهذا يجب عليه مراعاة الوقت والزمان الذي يحددان أي عمل أو فعل من شأنه أن يحدث تغييراً على المستوى العام .

ومن هنا فإنني أوجه رسالتي الى رفقاء السلاح كافة ومن كل الصنوف ، علينا التروي والأخذ بمزيداً من الوقت والتفكير العميق قبل فعل أي شئ .

فالوطن اليوم يمر بأحلك الظروف وهو بأمس الحاجة إليكم ،ولطالما كنتم ومازلتم عين أمنه واستقراره وقرة عين ابا الحسين ، فلا تكوني ذاك الخنجر المسموم في خاصرته .

أعلم وتعلمون أنني لا ازاود على أي فرداً منكم ، وكنت السباق لما أنتم عليه اليوم للمطالبة بتحسين الوضع المعيشي للمتقاعد العسكري الذي يجب أن يكون في سلم أولويات الدولة وأصحاب القرار.

ولكن عندما كانت الضرورة تقتضي أن انحاز الى خندق الوطن لم أتخلف عنها،أيماناً بقسم الجندية الذي قطعناه على أنفسنا ، وكيف لا ومنا من قدم روحهه رخيصة لله والوطن .

رفقاء السلاح على امتداد الوطن

أن الوطن وما يحيط به من مؤامرات وثورات بدأت بشرارة ،هو اليوم بحاجتكم للدفاع عنه والوقوف معه لا عليه رغم الجرح النازف في وجدان كل فرد منكم لما تمرون به من وضع معيشي صعب بات هاجساً وكابوساً يهدد حياتكم ،ولكني بنفس الوقت أعلم يقين المعرفة بأنكم لن تكونوا إلا معه فليس منكم من يغرد خارج السرب ،ولو دعيتم اليوم إلى الدفاع عنه لـ تسابقتم لحمل البندقية .

رفقاء السلاح أصحاب الهامات العالية

عندما تقع المعركة لا تفرق بين هذا مع وهذا ضد حيث أنها تأكل الأخضر واليابس كما هي النار عندما تشتعل في الغابة، فكونوا أنتم ذلك الماء الذي يطفيها ويرطب شجرها لا تلك الرياح التي تزيد في اشتعالها .

وأن عدو الخارج والداخل يتربص بنا لـ يقتنص الفرصة من أجل تنفيذ مخططاته للنيل منا ومن لحمتنا ،فكونوا له بالمرصاد ولا تسمحوا وفوتوا عليه الفرصة .

ختاماً
أعلم بأن هناك من يرفض حديثي ويصفني بما شاء من الكلمات الجارحة .
وأعلم بأن هناك أيضاً من يستمع لي ولأن حب الوطن هو دافعه .
وأعلم بأن هناك الحكماء والعقلاء الذين سيدركون الحقيقة .
وأعلم بأن تضحيتي بالتراجع عن موقفي لا تضاهي دمعة أم ثكلى او طفل يتيم او أب مفجوع أو عائلة مشردة .

حمى الله الوطن حراً أبياً صامداً في وجه أعدائه
حمى الله قيادتنا الهاشمية وعميدها جلالة القائد ابا الحسين حفظه الله ورعاه



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات