اغلاق

انفاق في الضفة الغربية ' لتهريب السيارات الاسرائيلية ' الى الاردن ومن ثم اعادة تصديرها الى الضفة


جراسا -

اصدرت السلطة الفلسطينية في بداية نشأتها عام 1995 قرارا يمنع بموجبه استيراد او شراء الافراد للسيارات الاسرائيلية المستخدمة من الاسرائيليين وتحويل لوحة ارقامها الى فلسطينية كما كان دارجا منذ العام 1967.

ورغم ان المواطن "عانى" حينها من هذا القرار ولم يعد بمقدوره شراء او انتقاء سيارته المستخدمة او مفاصلة سعرها كما يشاء، الا ان وزارة المواصلات حينها بررت ذلك بان السلطة لن تسمح بتحويل الاراضي الفلسطينية الى "مزبلة " للسيارات اسرائيلية البالية.

ومهما يكن الامر وبعد مرور 15 عاما على ذلك، تكشف أحد الوكالات اليوم ان عددا من التجار ( الاغنياء ) يقومون بشراء سيارات اسرائيلية مستخدمة، ومن ثم نقلها الى الاردن وتسجيلها هناك والعودة بها واستيرادها مرة اخرى الى اراضي السلطة وبيعها للمواطن المغلوب على امره، والامر لا يتم عبر انفاق بل بالقانون وعلى عينك يا تاجر!!.

مصدر "كبير" في السلطة قال لوكالة: "اننا نحارب منذ سنوات هذه الظاهرة لكن التجار يلتفون على القانون ويقومون بشراء السيارات الاسرائيلية المستخدمة ونقلها للاردن واعادة استيرادها وبيعها في مدن الضفة!!.

وهنا يطرح السؤال بشكل واضح و"من دون لف ودوران"، هل كان قرار السلطة خاطئاً حين حرمت المواطن الفلسطيني من حرية شراء سيارته بسعر اقل من الاسرائيليين، وسمحت لكبار التجار الاغنياء ان يشتروا تلك السيارات وبيعها للمواطن؟؟؟.

هل زالت اسباب القرار ام ان التجارة في فلسطين اصبحت شطارة وان القانون لا يحمي المغفلين ( المواطنين )؟.
(تلفزيون نابلس)



تعليقات القراء

العربي مقيم حاليا في الولايات المتحدة
أن الظاهر للعيان يبشر بأن بالنا سيرتاح اخيرا كيف؟؟ لا استطيع الا تفسير هذا بأن المطية تبقى مطية ولن تقوم لها قائمة فستبقون يا هؤلاء مطايا يجوز للكل ركوبها ألم أقل لكم انهم شر الدواب فالدابة التي تتوحش على من تحكمه تخنع ذليلة أمام من يحكمها هذا على سبيل المثال نظريا أما عمليا فلكم الخيار والسلطة بأن تنظروا بصورهم ولا أنصحكم بذلك فلن تفتح لكم شهية الا شهية البصاق فلكل داء دواء الا هؤلاء فالله اعلم بدواءهم فلو حاولنا تشريح جيناتهم فلن نجد الا بعضا من بويضات قرد مستنسخة من مشيمة خنزير وهي بدورها تحتضن بكتيريا طفيلية تعيش على غذاء الشعوب وبقايا من لحم نتن لايجد بيئة مناسبة غير تلك الجثث لينبت من جديد فلكل منهم لقيط سيجلس بعده على كرسيه وسينتظر بعد ملايين السنيين على أبواب المطارات البعيدة عنا في الصحراء بلا مأوى....
18-09-2010 05:07 AM
ابن بلد
شو بتتعاطى نفسي افهم شو كاتب هذا اذا انت فاهم بعدين انت قاعد بمحل انترنت بسقف السيل و عامل حالك بأمريكا عمو روح الله يشفيك مستشفيات المجانين ببلاش
18-09-2010 11:54 AM
العارف
ان هؤلاء التجار الكبار الذين يقومون بهذه الالتفافات انما هم كبار قادة فتح. أو ان لهم علاقة دم أو قرابة أوشركاء مع أحد قادة فتح ، وانهم ليسوا من الموطنين العاديين الأحرار.
18-09-2010 02:02 PM
الى ..ابن بلد صاحب التعليق 2
بتعاطى هبلكم,,,,هؤلاء التجار المهريبون الذين لا يكلون ولا يملون في نشر ما يؤكلون به ، هم نتاج تربية مستشفيات المجانين
18-09-2010 03:50 PM
3223233
معلوم يا عمي سيارات مسروقه من تل ابابيب وبهربوها للضفه صحه وعافيه
18-09-2010 04:57 PM
أبو الحكم الحمايدة
الأمر بسيط جدا وتفسيره على النحو التالي وهو أن ما يسمى بوزير مواصلات السلطة عام 1995 هو الذي أصدر أمرا بمنع شراء السيارات المستعملة من داخل اسرائيل كما ذكر في الخبر وذلك لأنه شريك لكل مستوردي السيارات الحديثة وكما هو معروف لدى الجميع من هو الذي يمنح رخصة استيراد سيارات حديثة واعطاء وكالة وحيدة لكل مستورد بنوع السيارات ؟؟؟ بالطبع أنه وزير المواصلات ولا أدري من هو ذلك الوزير الذي بدأ بعملية اللصلصة منذ ذلك الوقت ... هذه الفترة الزمنية الطويلة كانت كافية في نظر ذلك الوزير وبعد أن أصبح ليس بمقدور المواطن الفلسطيني تأمين أبسط ضروريات الحياة لأسرته فكيف به يقدم على شراء سيارة حديثة في ظل ظروف اقتصادية سيئة وهذا من غير الممكن ... وجد ذلك ( الوزير اللص ) نفسه مضطرا الى ابتكار طريقة جديدة لاستئناف ضخ الأموال في حساباته الطائلة فكانت هذه هي الطريقة المثلى لتلبية رغباته ... واذا ما جرى البحث والتحري عن ما أقول فستجدون أنني صادق وأنا لا أزكي نفسي ... علما بأنني لم أعرف أسماء وزراء المواصلات في السلطة الفلسطينية لكنهم وغيرهم من عناصر السلطة على نفس الحال والله ايعين أهلنا في فلسطين على الحال الذي وصلوا له
18-09-2010 06:29 PM
ابن جلا
تحية - الكل يهاجم و يذكر و يتذكر ما يريد - لكن لماذا لا تنتقدوا من يساعدهم في الاردن ؟؟؟ ابن جلا
18-09-2010 07:36 PM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات