اغلاق

ازمة المعلمين .. ازمة وطن


كل يوم وطني يتعرض لازمة جديدة وكأن قدره مواجهة المتاعب والمحن على امتداد التاريخ وقد يكون هذا الحمي العربي الاصيل قدرة ان يكون دوما قادر على حل ازماته وقضاياه بكل اقتدار مهما كانت المحن والصعوبات.

بين تعنت نقابة المعلمين وبين تردد حكومي بقرارات تصب في المصلحه العامة زادت الحيرة وكثرة الاقاويل وضاع مليون ونصف طالب وطالبة على مقاعد الدراسة بدون أي مبرر وصاروا هم الضحية الاضعف .

في الاردن تشاهد كل المتنافضات والعجائب من اصحاب قرار كانوا وتقلدوا مواقع المسوؤلية والمناصب العليا واليوم اصبحوا منظرين على شاشات التلفزيون ومواقع الاعلام بتحليلات غريبة واصبح المواطن الاردني في حيرة اكبر من كل ما يدور حوله خاصة في قضايا هامة كالتعليم والصحة وغيرها .

ما اريد قوله فلنتق الله جميعا في الاردن الارض والانسان من جميع من يعيش على ترابه ويتقلد مناصبة ولنتخذ قرارات تصب في المصلحة العامة ولا يعقل ان تبقى قضية بسيطة كقضية التعليم والاضرابات تراوح مكانها منذ اكثر من ثلاثة اسابيع بدون أي قرارات حازمة من اصحاب القرار.

المعلمين جزء من النسيج الوطني الهام في الاردن ويجب ان يكون هناك قرارات سريعة حتى لو كانت صعبة لحل قضية وطن واسر اردنية وليست مقتصرة على مشكلة بين طرفين حكومة ونقابة معلمين فيفترض اننا جميعا فريق واحد عندما يتعلق الامر بالوطن ومصلحة الوطن .

الخوف ان اعطاء المعلمين العلاوات المطلوبة يفتح الباب على مصراعية لكل الفئات للمطالبة بذلك وضع طبيعي ونحن قلنا منذ اعوام طويلة اننا في الاردن بحاجة لحل شامل لكافة موظفين الدولة الاردنية بنظام رواتب وعلاوات موحد وواضح وشفاف وعادل لا ان نكون في دولة صغيرة بها تفاوت كبير وخطير في الحوافز والعلاوات والرواتب وكاننا في بعض الحالات دولة نفطية كبيرة وهناك السواد الاعظم من الموظفين العسكريين والمدنيين يعيشون برواتب متدنية و هم الاولى والاحق بكل علاوات لجهودهم وتميزهم وفنائهم في مصلحة الاردن .

عندما تتوافر العدالة في اسسس الرواتب ووقف كل التجاوزات والشفافية والوضوح وعدم التغول على مقدرات الاردن تحت مسميات كثيرة فان ذلك اساس حل كل قضايا الاردن .

اسال الله ان يحمي الاردن واهل الاردن وان يكون هناك علاج وحل وقرارات جادة سريعة تخص نقابة المعلمين وكل المهن في الاردن لاكمال مسيرة البناء والعطاء من الجميع .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات