اغلاق

أنا الفَرَحُ يا حُزْن


د. يوسف صفوري

أنا الفَرَحُ يا ناس... و مَن غَيرِي؟
أنا الفَرَحُ يا حَياة... و مَن غَيرِي رغمَ تَجبركِ؟
أنا الفَرَحُ يا حُزن... و أَنتَ غَيرِي
أنا الفَرَحُ و لِي لِسانٌ ما عادَ اسْتَساغَ طَعْمِي
الحُزنُ حُزنِي قُبَيلَ حُزنهم
يا مَن أخَذْتَ مِن العُمر ما أخَذْت
لك الزَّعلُ ولِي استسماحكَ و رَجاكَ لكي أدْخُل قُلوبَهم مِن جديد
أمدُّ لكَ يَمنايَ و تَرُدُّ يَمناكْ
و هَل لِي مِن ذَنب جَنيْته أو جَنوه؟
القلبُ بَيتك و المشاعرُ هَداياك
حتى طَردتَّني مِن صُغرِ بيتِك
فكيفَ لكَ بِهَدمِ ما بَنَيْت؟
تنازلتُ و إياهُم لِكَسبِ رِضَاك
و كم مِن النسيانِ تنازَلنَا لِتَملأَ بيتَك مِن جَديد
أيامُ العُمرِ كُلها آلَت ضَحاياك
لَقينا الجُروح دُونَ دَوائها
يا مَن أخَذتَ مِن العُمر ما أخَذْت
إلى هُنا وكَفاك
أنا الفَرحُ و لِي زوايا مِن ذلك البَيت
أنا الفَرحُ لن أسْمحَ بِهدمِ القُلوب
أنا الفَرحُ و المَشاعر هَداياي كما أنت
أنا الفَرحُ و لو زِدْتَّ تَجَبُّرا
أنا الفَرحُ و لي لسان مِن جديد فَسُحقا لَك



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات