اغلاق

محمد كريشان: الجو الأسري في جامعة الزرقاء محفز أساسي للإبداع


جراسا -

تزخر جامعة الزرقاء بالعديد من الطلبة المبدعين والذين وضعوا بصمة هامة على مستوى الجامعة وفي المجتمع المحلي, وتولي الجامعة هؤلاء الطلبة اهتمامً كبيرًا نظرًا للفائدة التي يقدمونها لمجتمعهم وللجامعة، ليصنعوا قصة نجاحٍ تعتبر مصدر فخرٍ يعكس صورةً ايجايبة عن الجامعة، التقينا اليوم بالطالب محمد كريشان وهو أحد طلاب كلية الحقوق في الجامعة، تميز محمد دراسيًا لم يمنعه في الانخراط بالأعمال التطوعية والتي كانت الجامعة بيئةً خصبة لتميز محمد مجتمعيًا ودراسيًا، حيث أكد على أهمية الجو الأسري في الجامعة معتبرًا اياه أحد أهم أسباب نجاحه.

التقينا محمد ودار بيننا الحوار التالي :-

1_كيف استطعت التوفيق ما بين الدراسة والعمل التطوعي بحيث تميزت في كليهما؟

لأ ارى أن الأعمال التطوعية عائق أمام التميز فهي تعطينا الطاقة الايجابية اللازمة للتميز على جميع الأصعدة ويعود الفضل في ذلك النجاح والتوافق للأجواء الأسرية التي توفرها الجامعة للطلبة، كما وتحفزنا الجامعة للمشاركة في هذه الأعمال التطوعية والتي تسهم بلا شك في تأصيل قيم المواطنة الصالحة ونشرها بما يعكس الصورة الايجابية عن التأثيرات الرائعة للعمل التطوعي.

2_ ما هي طبيعة الأعمال التطوعية التي تقوم بها؟

تنقسم الأعمال التطوعية التي أقوم الى قسمين قسم خاص بمشاركات كلية الحقوق ومساعدة الطلبة المستجدين على اختيار المواد واعطائهم المعلومات الكافية والتي توضح لهم طبيعة الدراسة في الكلية حيث أعكف أنا وثلة من الزملاء وفي بداية كل فصل على الذهاب إلى عمادة القبول والتسجيل ومساعدة الطلبة هناك بإختلاف تخصاصتهم على التسجيل في الجامعة.

اما القسم الاخر فهو يتعلق بالمشاركات الخارجية لنا كفريق للعمل التطوعي والذي تم انشاءه من قبل الجامعة ضمن رؤية واضحة تهدف إلى ترك بصمة ايجابية حيث نقوم بزيارات دورية لدار المسنين ولدار الأيتام ولمخيمات اللاجئين ونقوم هناك بإقامة العديد من الفعاليات التي ترسم البسمة على وجوه الأشخاص الموجودين هناك كما وترسم لهم هذه الفعاليات خارطة أمل وبارقة نجاح تحفزهم على تحمل الظروف الصعبة في حياتهم.

3_ما أبرز عناصر النجاح في حياة محمد؟

الايمان بالشيء والشغف والدعم المستمر هي أبرز عناصر النجاح في أي خطوة في حياة الإنسان، فشغفي في الأعمال التطوعية لازمني منذ الصغر وكون لي شخصية تفتش عن حاجات الناس وما دعم هذا الشق هو حبي لتخصص الحقوق فمن المعروف دائمًا أن المحامي يدافع عن كل مظلوم ومن هنا أتى الشغف كحافز وانصهر ذلك مع ايماني المطلق بأهمية ما أفعل وانعكاسات كل هذا على واقع شخصيتي وعلى وطني الذي دائمًا ما يحتاج لشبابه القادر على السير في مسيرة الاصلاح والتطوير والتي تطبق رؤى جلالة الملك عبد الله الثاني.

النقطة الثالثة والتي تتعلق في اكتمال الصورة وظهورها بالشكل اللائق هو الدعم المستمر والغير المنقطع من قبل من يهتم بأهمية التطوع والتفوق الاكاديمي وانعكاس ذلك على أرض الواقع وهنا لا بد أن اذكر جامعة الزرقاء والتي دائمًا ما فتحت لنا أبواب التطوع والتميز من خلال دعمها المستمر ومن خلال تعرفيها لنا بأهمية العمل التطوعي وهذا ما يجعلنا نصل للنتيجة المرجوة التي نقطف ثمارها على شكل ابتسامة أو دعوى في ظهر الغيب.

4_مؤخرًا تم انتخابك كممثل عن كلية الحقوق في جامعة الزرقاء كيف حصلت على ثقة زملائك؟

الثقة من زملائي لم تأتي من فراغ وأشكرهم بكل ما لكلمة الشكر من معنى على منحي هذه الثق التي زادت الحمل علي لنقل أصواتهم وطرح اقتراحاتهم لكون وبسبب ثقتهم حلقة الوصل بينهم وبين الجامعة وهذا ما يحفزني للتطور أكثر ولنشر قيم العمل التطوعي بينهم وحثهم على التميز والإبداع وهذا ما سيشاعدهم على صقل شخصياتهم بأفضل صورة ممكنة.

5_يعتبر الجو الأسري في الجامعة بشكل عام وفي كلية الحقوق التي تنتمي لها بشكل خاص أحد أهم أسباب وضعك لبصمة على صعيد الجامعة وعلى الصعيد الخارجي ما هو دور الهيئة التدريسية في تعزيز ذلك؟

الأجواء الأسرية في كلية الحقوق لا تختلف عن باقي الكليات حيث يقف أعضاء هذه الهيئة التي تخرج أجيال كثيرة على مسافة واحدة من الطلاب لا بل ويقدمون كافة أنواع الدعم النفسي والاكاديمي وبمنتهى الاخلاص والحب وهذا ربما ما يحفز الطلبة على على الاقدام على التعلم بصدر رحب وابتسامة لا تفارق الوجوه ويعلو ذلك كله قيم كبيرة يزرعها القائمون على التدريس وتلازم هذه القيم الطلبة في كافة معاملاتهم.

6_ما هي اهدافك خلال الفترة القادمة؟ تتمحور أهدافي خلال الفترة القادمة ومع بدء فترة التسجيل في الجامعة لمساعدة الطلبة المستجدين وتوجيه النصائح لهم عند اختيار التخصص وعند اختيار المواد الدراسية، وهنا لا بد أن اتوجه بالتهنئة لكافة الطلبة الناجحين في امتحان الثانوية العامة، كما واجه رسالة دعم للطلبة الذين لم يحالفهم الحظ وأقول لهم أن النجاح قادم بعزيمتكم وارادتكم.

7_ما هو سبب دراستك لكلية الحقوق وكم عمرك وما هي أهدافك الشخصية؟

أبلغ من العمر 20 عام وسبب دراستي لتخصص الحقوق هو الأساس الذي يقوم عليه التخصص والمعني بإقامة العدل والانتصار للمظلومين وهذا ما تكون في شخصيتي منذ نعومة أظافري وهو ما أنوي الاستمرار عليه إلى الأبد.

وهدفي الشخصي بعيد التخرج في الجامعة يتمثل في أن انتقل من البرلمان الطلابي في الجامعة إلى البرلمان الوطني حيث أسعى إلى الاستفادة من التجربة التي اتاحتها لي الجامعة بثقةٍ من زملائي لأمثل الشعب الأردني بكافة أطيافه تحت قبة البرلمان.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات