اغلاق

أيدي كوهين .. كيانكم الغاصب سيبقى عدواً لكل الأردنيين


في ورقة بحثية جديدة أعدها المستشرِق الإسرائيلي د. أيدي كوهين وأصدرها مركز الدراسات الإستراتيجية في تل أبيب ( بيغن - السادات ) حيث أكدت بأنه على الرغم من مرور 25 عام على توقيع اتفاق السلام الرسمي بين المملكة الأردنية الهاشمية وكيان الاحتلال فان الكثيرون في الأردن لا يزالون ينظرون إلى إسرائيل " كدولة معادية " وإنهم يعارِضون اتفاقية الغاز مع إسرائيل التي ستنقل الغاز الطبيعي من خزان ليفياثان الإسرائيلي إلى شركة الكهرباء الأردنيّة بموجب عقد قيمتة 10 مليارات دولار لمدة 15 عام والذي سيبدأ توريده في بداية عام 2020 وقد لاحظ الباحث وفريق العمل المشارك في هذه المرة تزايد عدد الذين يرون في إسرائيل دولة معادية ويعارضون العلاقات المتبادلة " التطبيع " وصفقة الغاز وبشكل قياسي وملحوظ عما سبق .

بداية لا بد ان نوضح للمدعو " إيدي كوهين " ومن هم على شاكلته إننا في الأردن شعبا وأرضا جزء من الوطن العربي ومن مصيره المشترك بكل ما حمل من أمال وإلام ونحن أردنيون الهوية فلسطينيون التوجه والقضية وحاملون لواء العروبة والوحدة الشاملة هكذا نحن وكل صوت بيننا غير ذلك لا يمثلنا وهو شاذ أو خائن أو جاهل وإننا جميعا لا نرى في إسرائيل إلا كيانا عدوانيا غاصبا وجسما غريبا عن المنطقة لها أطماع توسعية في ديارنا الأردنية تطل برأسها بين الحين والآخر فلا يخجل الكيان الصهيوني اللقيط أن يعلن مرارا وعلى رؤوس الأشهاد بأن الأردن جزء من ( أرض إسرائيل ) وإن تواضع شيئاً قليلاً في التعبير وصفها " بالوطن البديل " كما زعم اليهودي العنصري اليميني المتطرف ( أرييه الداد ) في جلسة سابقة للكنيست الإسرائيلي حيث قال بكل وقاحة ( إن الأردن هي فلسطين وفلسطين هي الأردن وكل من يقول غير ذلك فهو خائن ) .

سنقول لك يا كوهين العصر وانقل كلامنا لباقي الكوهينات من حولك بكل صراحة وجراءة وصدق ان مشاعر الأردنيين ومواقفهم عموما من ( نواب وكتاب وصحفيون وأدباء وسياسيون وأكاديميون ونقابيون وحزبيون ومهنيون وتجار واتحادات وعمال ومعلمون وطلبة وتجمعات نسويه وشبابية من مختلف التيارات السياسية الإسلامية والوسطية واليسارية ) وغيرهم الكثيرون تسكن في أعماقهم روح العداء المتأصلة والكراهية المتجددة تجاه إسرائيل التي ارتبط وجودها بالقوة على حساب الحقوق الفلسطينية والعربية وتهديدها بأشكال مختلفة لبقية الأجزاء العربية ولكونها ايضا نتاج واقع تاريخي مبني على حقائق ووقائع قامت منذ وجدت على اغتصاب الأرض وقتل الشعب وإن تلك النخبة التي ذكرنا من أبناء الوطن يشكلون بمواقفهم الصلبة حواجز صد شعبية ضد كل سعي إسرائيلي لإحداث أي تغلغل سياسي أو ثقافي أو اجتماعي أو فكري على أي صعيد نيابي أو زراعي أو صناعي أو ثقافي أو فني أو رياضي أو تعليمي أو شعبي وان المواطن الأردني هو الأقرب للشعب الفلسطيني وبالتالي فإن الجرائم التي تحصل داخل الأراضي المحتلة تعتبر كأنها تحدث في بيته ولأسرته شخصيا .

راجيا كوهين اللئيم إلا تستغرب ذلك فمشاعر العداء الأردنية تجاه إسرائيل هي مسألة طبيعية وليست سلبية أو طارئة خاصة وان غالبية الأردنيين من المسلمين وهم يؤمنون بحرمة التطبيع مع عدو الله وعدو أبناء أمتهم وكذلك يرى إخواننا المسيحيون أيضا وان كراهية ومعاداة الأردنيين لإسرائيل قضية تاريخية بحتة لها جذور زرعها الكيان جراء عدوانه وتجبره كونه كيان غاصب ومحتل بالإضافة للجرائم العديدة التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني ودورها الكبير فيما آلت إليه أحوال كثير من الدول العربية من انقسامات وحروب وتشريد ودمار وخذها صيحة حق مدوية بصدى ابعد وأعمق أن الشعب الأردني بكافة شرائحه وأطيافه يعتبر " أن إسرائيل كيان سرطاني عنصري فاشي في جسد الأمة لابد من استئصاله " مهما طال الزمن وان الفئة الضالة من بعض الأسماء والشركات والمؤسسات والشخصيات الأردنية الذين تعاملوا معكم وقبلوكم لا يمثلون نسبه تذكر فينا وهم ليسوا منا ولا نحن منهم وسنبقى نرفع شعار " نحو أردن خال من بضائع العدو " ونطالب بإحكام طوق المقاطعة على البضائع الإسرائيلية لأننا نرى ان شراء أي منتج إسرائيلي يعادل إطلاق رصاصة على إخواننا في فلسطين .

ثم الا تعلم أيها الكوهين المتغطرس ان كيانك الغاصب ومنذ اغتيال رئيس الوزراء رابين لم يلتزم بأي من بنود معاهدتي وادي عربة وأسلو للسلام التي وقعهما مع الأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس فكيف نحن أو الأشقاء الفلسطينيين نحترمهما او نلتزم بهما خاصة وان الشارع الأردني لم يكن في يوم من الأيام مع تلك المعاهدات ويطالبون بإلغائها بأي ثمنٍ لأنها تضر بمصالح الأردن ولم تعد لهم حقوقهم في الأرض والمياه فضلاً عن أنها لن تكون كافية لإنهاء حالة العداء الإسرائيلي للمملكة ولا زال الكثيرون من الشرفاء يرفضون التعاون مع الكيان المحتل تحت اي ظرف او ذريعة وها هي وكما ترى قد مرت السنين وهم ثابتون على مواقفهم من الكيان الصهيوني ولن يتراجعوا عنه جيلا بعد جيل بل من المتوقع ان تزداد الأحوال سوءا وترتفع إعداد الرافضين والكارهين والحاقدين والمعارضين لإسرائيل وكما أثبتت ورقتكم البحثية أنفة الذكر ( أي ان ما يسمى بعملية السلام لا زالت محصورة في المربع الرسمي ) وان إرادة الشعب الأردني تتجلى واضحة لا غبار عليها قي كل ما يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل ولا زلنا نستذكر بكثير من الفخر والتقدير موقف دائرة الإحصاءات العامة الأردنية حين شطبت كلمة إسرائيل من كشوفات التعداد السكاني والتي تم وضعها بطريقة استفزازية بعيدا عن احترام مشاعر الأردنيين في حينه .

إما فيما يتعلق بصفقة استيراد الغاز الإسرائيلي فهي أيضا مرفوضة وتعتبر احتلال بصورة جديدة ومن أعلى درجات التطبيع مع العدو الصهيوني وأننا نطالب الحكومة الموقرة بوقفها والتوجه إلى مصادر الطاقة المحلية المتوفرة وأهمها الصخر الزيتي الموجود بكميات كبيرة لدينا وان الشعب الأردني يرى ان السلام الفعلي والتعايش الحقيقي ونزع فتيل الكراهية ونوازع العدوانية لن يتحقق إلا بتسوية القضية الفلسطينية بشكل عادل وما دامت إسرائيل مصرة على اضطهاد الشعب الفلسطيني واحتلال أرضه سيتعطل الدخول في عملية السلام بالمطلق الم تسمع يا كوهين بحملة الكلاب المسعورة التي شنتها أقلام الصحف العبرية على مليكنا عبد الله الثاني بعد إلغاءه ملحقي تأجير أراضي منطقتي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام وكيف توعد " اوري ارئيل " وزير الزراعة الإسرائيلي بقطع المياه عن عمان ردا على قرار جلالته .

ولن ينسى نحن الأردنيون أبدا ما جرى أواخر التسعينيات من القرن المنصرم عندما ضخت إسرائيل للأردن من بحيرة طبريا مياه " مجاري" عن سبق إصرار وتعمد وهل تعلم ان أطماعكم الخفية ومؤامراتكم العلنية على هذه الديار الأردنية لا تزال تحاك ليل نهار وقد كان المقبور المجرم مناحم بيغن رئيس وزراء كيانكم الغاصب ومنذ كان زعيماً لمنظمة ( أرغون تساغي ليوسي ) وفي كل مناسبة يأتي فيها ذكر شرقي الأردن يقول ( الأراضي التي يحتلها العدو ) ولا زال تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات في دولة اليهود يتعلمون حتى يومنا هذا لنهر الأردن ضفتان ( الضفة الغربية لنا والضفة الشرقية لنا ) وبعد إعلان قانون يهودية الدولة أصبح الصراع أردنيا صهيونيا مباشرة وليس بالوكالة اذ لا زالت التهديدات الصهيونية قائمة للأردن وهويته الوطنية وقد عمدت إسرائيل قبل سنوات بدفع عشرات آلاف من الخنازير البرية والفئران البيضاء على طول الحدود وأرسلت الذئاب المهجنة والكلاب المسعورة لتفتك بسكان الأغوار حتى وصلت إلى منطقة ذيبان فضلا عن إشعال الحرائق في مزارع الحمضيات في منطقة تل الأربعين من الأغوار الشمالية .

ويكفيك أيها الاسخريوطي كوهين وأنت مرجع موثق للكذب والتزوير وتدعي انك باحث ومطلع لكنك غير موضوعي ولا منصف أقرأ تعليقات صحافتك الإسرائيلية الموجهة ولفترة وجيزة خلت لتدرك حجم العداء والحقد الذي يكنه كيانك الغاصب للأردن وشعبه وقيادته حيث اعتبرت هذه الوسائل الإعلامية والعديد من الكتاب سواء عبر المقالات او التقارير ان الشعب الأردني هو( ألد ) الشعوب العربية عداء لإسرائيل أضف الى كل ذلك أسلوب التحريض الرخيص الذي قامت به صحيفة معاريف الإسرائيلية على صدر صفحاتها قبل فترة وجيزة حين شنت هجوما دنيئا وقذرا ضد الملكة رانيا العبدالله لبث الفتنة الاقليمية بيننا ومحاولة لضرب وزعزعة وحدتنا الوطنية وهم لا يعلمون مدى حساسية ذلك وان كل ما يتعلق بالهاشميين وأسرهم هو أمر مقدس بالنسبة للأردنيين ولن يكونوا إلا كذلك .

وطالما إننا نتحدث عن الشعوب وليس الحكومات والأنظمة فان هذا العداء اللدود الذي تتهمونا به لهو تعظيم وتشريف لكل أردني في هذا البلد الصامد والمستهدف من قبل هؤلاء الرعاء وشذاذ الأفاق الذين احتلوا فلسطين ويدنسون المسجد الأقصى وكنيسة القيامة والحرم الابراهيمي بكل حقارة وصفاقة وإجرام .

ولا أريد ان اسرد إليك قائمة طويلة جدا من الجرائم الإسرائيلية القذرة والوحشية التي يندى لها جبين الإنسانية ويتقزم إمامها إرهاب النازيين والفاشيين والأمريكيين من قتل واعتقال وهدم وإبعاد وسجن وتشريد واغتيال وتدمير دور العبادة وحرق المحاصيل الزراعية وقطع الأشجار المثمرة ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات وغيرها وهل تتذكر كيف اخترق عناصر الموساد الإسرائيلي حرمة الأراضي الأردنية ولم يحترموا معاهدة السلام في محاولتهم الفاشلة لاغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس وهل سمعت بقتل القاضي الأردني رائد علي زعيتر جراء إطلاق النار عليه من قبل قوة إسرائيلية على معبر اللنبي قبل سنوات وهل تناهى الى علمك قتل حارس الأمن الإسرائيلي من طاقم السفارة الإسرائيلية في عمان مواطنان أردنيان ظلما وعدوان وماذا تقول قيما يجري لإخواننا في فلسطين من هدم ممنهج للمنازل وتطهير عرقي منظم وقتل متعمد واعتداءات متكررة على القدس والأماكن المقدسة وبما يؤجج الكراهية والمعاداة إزاء كل ما له علاقة بإسرائيل .

إذا أنت وغيرك من أبناء جلدتك نسيتم فنحن لن ننسى مدى الحياة عدوانكم الهمجي على بلدة الكرامة وقصف قاعدة تدريب الأشبال " عين النمرة " في قرية السخنة بالزرقاء واستراحة حريز بوادي شعيب بالسلط واستهداف قواعد العمل الفدائي في منطقة المكرفت وقصف قرى اربد ومرتفعات السلط وعجلون والأغوار واحتلال والضفة الغربية والجولان وسيناء وإعدام الأسرى الأردنيين والمصريين والسوريين وقصف قاعدة المفرق الجوية واستشهاد الطيار الشهيد فراس العجلوني وإسقاط طائرة الشهيد الطيار موفق السلطي فوق ارض فلسطين في معركة السموع ولن ننسى دماء إبائنا وأجدادنا شهداء الجيش العربي على ثرى فلسطين والأردن والجولان ولن يغيب عن وجداننا مطلقا قتل أطفال فلسطين وإحراقهم حيث بلغ عدد الأطفال الفلسطينيين الذين قتلتهم قوات الجيش الإسرائيلي العام الماضي 59 طفلاً أي بزيادة أربعة أضعاف تقريبًا عن عام 2017مما استدعى المطالبة العاجلة بإدراج إسرائيل على قائمة العار لمنتهكي حقوق الأطفال .

إضافة إلى اعتقال وسجن الحرائر والقاصرات والحوامل والأمهات الفلسطينيات بدعاوي باطلة وملفقة وكيف ننسى مجازر دير ياسين وقبية وقلقليه ومدرسة بحر البقر وتدمير مخيم جنين ومحاصرة المقاطعة واجتياح لبنان والمذابح بحق المدنيين في صبره وشاتيلا وتدمير الطائرات عند الفجر وقصف المفاعل العراقي وقصف معسكر اشرف وحمامات الشط في تونس والقصف المتواصل على الأراضي السورية وقصف مخيمات غزة ولبنان ومنع الطعام والعلاج عن المرضى والجرحى والأسرى وإغلاق المعابر وإحراق وحصار غزة ومنع العمل وقطع سبل العيش الكريمة للفلسطينيين وانتهاك كرامتهم وحقوقهم بعدوانية وعنصرية وحشية التحمت فيها قوى الإمبريالية مع الصهيونية .

وماذا تقول أيضا أيها الصهيوني الإرهابي عن جيش البامبرز الإسرائيلي بعدما عجز بصلفه وعنفوانه أن يتغلب على شوكة المقاومة التي مرغت أنفه بالتراب وهو يسعى للتنمر وفرض إرهابه وحربه القذرة على الأطفال واستدعاء عدد منهم بتهمة رشق الحجارة ( الطفل المقدسي محمد ربيع عليان 3 سنوات من بلدة العيسوية في القدس والطفل قيس فراس عبيد 6 أعوام من العيسوية في القدس المحتلة والطفلة ملاك شادي سدر من الخليل 4 سنوات ) .

إما عنك أنت ياكوهين كواحد من المجرمين العتاة مناصري كيان القتل والعدوان فقد طالعنا مئات التغريدات المسموعة والمغلوطة والكاذبة التي كتبت بلغتك السطحية وتعبيرك السوقي حول الشأن الأردني وهل تتذكر وأنت تتحدث بقذارة ضد الملك عبد الله وعائلته وادعائك ان غيابه كان قسري حيث تسأل بوقاحة ( أين الملك ) إضافة إلى تغريدتك عن زيارة ولي العهد الأمير حسين لشركة أمازون واتهامه بانه مساهم فيها ولا زالت مقالتك الرخيصة المعنوَنة " آسف لكن الأردن ليست صديقة " والتي تقول في مطلعها إن قرار اليونسكو الذي نفي أي صلة لليهود بالحرم القدسي ليس محض مصادفة بل بدعم ومبادرة من ملك الأردن وقد أظهرت بين سطورها وفي مقاصدها الحقد الدفين والكراهية الشديد والعداء القديم بقولك في إحدى فقراتها وأن ما حدث من انتفاضة السكاكين في القدس هو بتحريض من النظام الأردني وأن الأمر يتبع لسياسة أردنية مدعّماَ قولك بان هذه المنطقة من القدس تدار من مكتب الملك وإن الأردن ليس صديقا لإسرائيل كما أقنع الإسرائيليون أنفسهم طوال الأعوام الماضية بل هو بلد معادٍ لإسرائيل وحين حاول الإعلامي الأردني جمال حداد الرد عليك ودحض افتراءاتك هددته بأن الموساد في طريقه إليك انت مفسد في الأرض وشر مكانا .

وهل يوجد في نظرك أيها الكوهين المتطفل وبعدما أصبحت " بوقا لنشر المعلومات المزيفة وزرع الفتنة والتدليس والتشكيك " أن هنالك أبشع من حرمان شعب من حقوقه بسرقة وطنه وبيته وطرده وأسرته وجلب قطعان من المستوطنين المجرمين العنصريين ووضعهم مكانه بعدما أصبح أبنائه يحملون صفة لاجئين مشردين في كل اسقاع الأرض " وتريدنا بعد كل هذا ألا نعاديكم لا بارك الله فينا ان تركنا عدواتكم حتى نأخذ حقوقنا ونستعيد وطننا الذي سلبتم " .

هذا غيض من فيض أيها الصهيوني العنصري المتحامل على ( ملكنا وملكتنا وأهلنا ووطننا ) والمنحاز للمحتل الفاشي الغاشم فهل عرفت واقتنعت لماذا نحن الأردنيين جميعا نعادي ونكرة بل ونحقد على كيانكم الإجرامي الغاضب ؟

* أيدي كوهين ( يهودي عنصري ومتعصب من أصول عربية لبنانية ) أكاديمي وإعلامي من الدرجة العاشرة خرّيج جامعة بار آيلان بتخصصات متناقضة نشط جدا على مواقع التواصل الاجتماعي يستخدم أساليب الفبركة والإشاعات وأنصاف الحقائق لتشويه الرأي العام العربي والعالمي ويعتبر المتحدث غير الرسمي باسم الكيان لدى العرب ( صوت إسرائيل بالعربية ) مقرب من وزارة الخارجية والأجهزة الأمنية ويعمل بتوجيهاتهما .

mahdimubarak@gmail.com



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات