اغلاق

دارة المسلماني .. منارة بر وإحسان


كتب محمود كريشان :

انه الأردن بلد الخير والتكافل.. البر والإحسان.. الذي يتميز به ابناء هذه الاسرة الاردنية الواحدة من شتى الاصول والمنابت، ويجسدون حقائق جميلة على ارض الواقع نابضة بكل قيم المحبة والتآخي في شتى المجالات.

في جبل الحسين هذا المكان العماني الدافىء، والذي يتميز بكثافته السكانية ويضم محدودي الدخل من ابناء الشعب الواحد، تُشرق "دارة المسلماني" وهي بمثابة بناية من طراز حديث وجميل تضم مقرات واسعة مجهزة بصورة شاملة للمناسبات المتنوعة وقد شيد هذا البناء وما رافقه من تجهيزات واثاث ومقتنيات وكافة التكاليف على نفقة النائب الاسبق امجد المسلماني الخاصة لتكون في خدمة ابناء جبل الحسين ومخيم الحسين والمناطق المحيطة وبالمجان، ذلك ايمانا من المسلماني الذي يقول: خدمة الناس واجب واننا نعيش اسرة واحدة ومتكافلة في هذا الوطن العزيز الغالي.

المسلماني الذي يؤمن تماما بعمل الخير ومساعدة المحتاجين وخدمة المنطقة في كافة احتياجاتها لايرتبط ابدا بمنصب او نيابة او غيره، لذلك بقي المسلماني على عهده الذي قطعه امام قواعده الشعبية في انتخابات نيابية سابقة حظى بفوز جارف وثقة مطلقة من ابناء المنطقة وكان ممثلهم خير تمثيل تحت قبة البرلمان متفرغا لخدمة الجميع وتوفير كافة الاحتياجات وحل معظم القضايا الخدماتية التي تعاني منها تلك المنطقة، وبقي متواصلا على ذات النهج حتى وهو خارج اسوار مجلس النواب، حيث يؤكد مجددا انه خادم للجميع صغيرهم قبل كبيرهم وانه أخ للجميع.

وعودا الى بدء.. فان دارة المسلماني لا تقتصر على احتضان مناسبات ابناء المنطقة بـ"المجان" فقط، بل هي اصبحت بثابة مركز لتوزيع المساعدات المتنوعة على المحتاجين في كافة اوقات السنة وباستمرار وبهدء وصمت بعيدا عن الاعلام والاستعراض ووالبحث عن نجومية او شعبية، لان قيم الخير كما يقول المسلماني يجب ان نسخرها لخدمة من هم بحاجة وبسرية وصدق بعيدا عن اي مظاهر استعراضية حفاظا على كرامة الناس وعدم استثمار عوزهم وفقرهم لأننا جميعا "أهل واخوة".

ويذكر ان المقر الخيري "دارة المسلماني" تضم قاعة النشامى، وقاعة الأقصى، وقاعة باسم والده المرحوم بإذن الله ناجح المسلماني، وفي هذا الإطار أشاد رواد المقر والذين يستفيدون من مختلف الخدمات التي يوفرها بالمزايا والخدمات التي تقدمها "دارة المسلماني" للمواطنين وذلك بشكل مجاني ودون أي مقابل، مؤكدين أن دارة المسلماني اصبحت بات ملتقى للجميع اجتماعي ثقافي تعليمي، متوجهين بالشكر للنائب السابق أمجد المسلماني، مؤكدين أن الخدمات المتوفرة بدارة المسلماني تكلف العديد من المبالغ المالية الكبيرة بشكل شهري يتكفل بها منذ سنوات النائب الاسبق امجد المسلماني الذي يواصل تقديم غيرها من الخدمات الخيرية ومتابعة كافة القضايا الخدماتية لدى كافة الوزارات والدوائر الرسمية بما يخدم المنطقة واهلها.

مجمل القول.. عندما لا يرتبط العطاء بالموقع في العمل التطوعي، تظهر مواقف الرجال، الذين لا يربطهم عمل الخير ومساعدة الغير بمنصب نيابي او وزاري او غيره، لإنهم اعتادوا على قضاء حوائج الناس ونشر المحبة بين أفراد المجتمع، وكل عمل من شأنه ان يؤلف بين قلوب الناس.

ولا يمكننا هنا ان ننكر بأنه هناك ما زال اشخاص ثابتون على وفائهم للناس يقبلون على العمل التطوعي دون ان ينتظروا الاشارة من احد لايمانهم العميق بالعمل الذي يقومون به وانه مستعد دوما لخدمة الجميع في اي موقع لأن العطاء متأصل في حنايا قلوبهم.وفي هذا الجانب يرى أمجد المسلماني «النائب الأسبق» ان العمل والعطاء ليس مرتبطا بالموقع او الوظيفة او النيابة وغيره، لقناعته ان عمل الخير والتكافل ومساعدة الغير هو مثل الانتماء، شجرة مزروعة في القلب لايمكن اقتلاعها، الا باقتلاع الشجرة والقلب معا. مجمل القول.. امجد المسلماني "النائب الأسبق" شعاره قولا وعملا هو خدمة اهل عمان جميعا والذهاب اليهم اينما كانوا حيث يقول مقربون من المسلماني انه يجد متعة في مجال الخدمة العامة، مقتديا، بجلالة الملك عبد الله الثاني الذي يدعو الجميع للذهاب للميدان وخدمة ابناء الوطن.

ومن الجدير بالذكر بأن دارة المسلماني توفر قاعات تستخدمها جهات رسمية في العاصمة لعقد دورات وورشات عمل لخدمة المجتمع المحلي وتوعية الشباب.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات