اغلاق

مدير مهرجان جرش أيمن سماوي يسير بخطوات ثابته


لم يكن اختيار عطوفة مدير مهرجان جرش أيمن سماوي محض صدفة بل كان ضمن مؤسسية وبرنامج عمل استطاع من خلاله أن يجذب كل أصحاب القرار ليكون الرجل الأول لمهرجان جرش للثقافة والفنون حيث كان حلمه الذي طالما كانت نفسة تتوق اليه.

فبعد أن كان منشداً في فرقة الفحيص على المسرح الجنوبي ثم مديراً لمهرجان الفحيص والذي نجح وتألق من خلاله, هاهو اليوم يقود أكبر تظاهرة ثقافية في المملكة من خلال إدارة مهرجان جرش .

من هنا فقط تعرف لماذا يعمل هذا الرجل بصمت منقطع النظير ويشرف على كل خطوة دون كلل أو ملل .

فعندما تنظر الى كل حجر وكل عامود وكل مسرح فأنك لابد لك أن تجد لهذا الرجل بصمة كان قد تركها لتكون دليلاً واضحاً على ما يكنه قلبه من حب وعشق لهذا المكان مستشرقاً رؤياه المستقبلية لصناعة فجراً جديد مستوحى من عبق التاريخ والحداثة , ومن عبر أشعة الشمس الذهبية التي تعانق أعمدتها الشاهدة على الحضارات ,ونهر الذهب الذي مازال يحكي قصص البطولات .

(ايمن سماوي ) ذلك الأسم الذي راهن عليه أغلب منتقديه بأنه سيفشل ولن يستطيع أدارة مهرجان بحجم جرش والذي تعاقب عليها العديد من الشخصيات اصطدموا بواقع من السجالات بين أطراف اللعبة بين معارض ومؤيد .

ليفاجئ الجميع وبوقت خيالي بعد تسلمه هرم العمل والإعداد لمهرجان جرش للثقافة والفنون بنسختة (34) حيث استطاع أن يؤلف بين كل الأطراف، ليرسم لوحة فسيفساء نادرة امتزجت قيمتها بقيمة عراقة المكان ،ممسكاً ومتحكماً بدفة السفينة ليعبر بها الى شاطئ النجاة،عازفاً سمفونية رائعة من الزمن الجميل.

(أيمن سماوي) ذلك الرجل المفعم بالحيوية الصادق مع نفسه ومع الجميع , يؤمن بأن الهدوء هو الطريق الوحيد الصحيح للوصول الى الهدف، فتجده مستمعاً جيداً لكل من يحيط به لأنه يعلم بأن ذلك يجعله متحدثاً لبقاً، لايفوته شئ يتابع أدق التفاصيل دون أن يظهر ملل أو كلل مترجماً أقواله الى أفعال بالحجة والبينة.

مهرجان جرش للثقافة والفنون بنسخته (34) سيطل علينا يوم الخميس بقيادة (أيمن سماوي ) حيث عمل مع طاقمه الذي أختاره والجهات الداعمة على تغيير النهج المتبع في السنوات الماضية سواء كان بالفقرات المميزة التي تشهدها مدرجات جرش الأثرية من خلال اختيار نخبة من الفنانين والمطربين الأردنيين والعرب ودول أخرى .

كما أعطى (سماوي ) كل اهتمامه باللجان الجرشية المشرفة سواء كانت الرسمية أو الأهلية، وبخطوة غير مسبوقة جاء اهتمامه بفئة الأطفال حيث أعاد فتح مسرح الصوت والضوء الذي سيشهد برنامجين لفئة الأطفال حتى سن ١٤سنة بتكلفة عشرة آلاف دينار.

الأول: برنامج ورشات فنية للأطفال بالتعاون مع جمعية سيدات جرش
الثاني : برنامج شرُفات بالتعاون مع مركز شباب جرش.

(أيمن سماوي )
مازال لديك الكثير لنكتبه عنك فدعنا نضيف اهتمامك بفرقة جرشية للفنون الشعبية تحاكي تاريخ وعراقة جرش على غرار فرقة الفحيص.

ثقتنا بك ستبقى عنواننا للثقافة والفنون والتي نطمح أن تبقى بجهودكم وفضاء فكركم الطموح .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات