اغلاق

أهل "الهية" يشكون "الجلاد" للحاكم


كتبت سوسن المبيضين - بالرغم من أن الجيوب خاوية تشتكي حالها إلى الله, والقلوب مكسورة ومجروحة, وقلعة ابية تصفر بها الرياح وتلعب بأسوأرها وأبوابها , يستوطنها , الاهمال , والاجحاف , فخلت من عروشها, الا من دماء زكية لشهداءها ألأبطال ....وبالرغم من وعود حكومات , وحلول غير مجدية على مدار سنوات , إلا أن أهل الهية وجدوا, ضالتهم عند إستقبالهم لجلالة الملك عبدالله الثاني ,فلتفوا حوله مؤكدين بأنهم على العهد والوعد والوفاء والاخلاص .

وعندما, جلسنا في صيوان ابيض كنقاء قلوب , ابناء الكرك ,داخل اروقة جامعة السيف والقلم " مؤتة " فتح سيدنا صدره وقلبه لهم , فأشتكوا له جور ألحكومات ألمتعاقبة وظلمها, وأوضاع إقتصادية وإجتماعية مزرية .....إشتكوا له سياسات , تهميش الكرك ومطالب أبناءها , وتجاهل الحكومة لحاجات المحافظة التنموية, ألتي أدت إلى الفقر وقلة الحيلة .

صدحت حناجر جميع من تحدث, برفع التهميش عن المحافظة , سواءا ,من كان من له ترتيب الحديث مسبقا ,أو من تم اختياره من الشباب والشابات صدفة دون ترتيب , حيث علت أصواتهم مطالبين بايجاد وظائف لهم, في ظل ارتفاع نسبة البطالة في المحافظة, والتي أصبحت سببا رئيسيا للقلق الذي ينمي مشاعر الإحباط واليأس , والاستياء بينهم .

أمام سيدنا, هموم أبناء الكرك شيببا وشبانا توحدت, إستأنست مع بعضها , حتى أنني أجزم وإنصافا للجميع , بانهم كانوا على قلب رجل واحد, و كيان واحد, وكلمه واحده, وقرار واحد , من أجل إ يصال الرسالة, وهي باختصار شكوى , عن النسيان والمطالبة بالعمل الجاد من الحكومة, من أجل التعويض عن الحرمان .

ابا الحسين , يا ابن الهواشم إن الحال , في الكرك كما سمعت ينتقل من سيء إلى أسوأ، يحثون الخطى نحو الأمام ,غير انه لا ضوء يلوح في نهاية النفق, وقد أن الأوان لهذه الحكومة أن تعي أن الإستقرار يعتمد على العدل والإنصاف, والإبتعاد عن الجور والظلم والتعسف, وإن مطالب أبناء الكرك, وتوجيهاتكم السامية يجب أن تؤخذ على محمل الجد, لتلافي الأخطاء السابقة , وعسى ان تجد أذانا صاغية لدى الحكومة , والعمل على الضرب, "بالعدل هامة الجوروالظلم" لأبناء الهيئة , من خلال إيجاد مشاريع تنموية ما بين خدمية وإنتاجية, وإقتصادية, مستدامة ,تسهم في توفير فرص عمل لأبناء المحافظه.

بعد أن إنتهت , جلستنا مع سيدنا, ولم يأتيني الدور في الحديث, قال سيدنا سنكمل الحديث على الغذاء . توجهنا لموقع الغذاء ووقفت على طاولة الملك أبعد عنه ما يقارب المترين, حينها تحينت الفرصة المناسبة , لأوصل أمانة كان في عنقي لسيدنا , وهي إطلاق سراح المعلم معاوية الشواورة, طلب سيدنا حينها من أحد مرافقيه, بأخذ كافة المعلومات مني , ووعدت خيرا , وتم أخذ رقم تلفوني للتواصل .بعد ما يقارب الاربعة ساعات قضاها ابناء الكرك بمعية جلالة الملك , وبمواجهة الحكومة بالتقصير, فكان لا مفر أمامها , إلا أن تعهدت ووعدت بأن تستجيب, وتنفذ كل ما يطمح ويطمع به جلالة الملك, من اجل ابناء شعبه , إلا إنني اشك باستعداد الحكومة للإاستجابة , وصبرا أيها الكركيون صبرا, فإن غدا لناظره لقريب.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات