اغلاق

"يوتيوب" متورط باستغلال الأطفال


جراسا -

نظرًا لأن التحقيق الفيدرالي في مشكلات يوتيوب مع الأطفال يصل إلى مراحله الأخيرة، فإن النظام الأساسي يحتاج إلى حل، ولكن في الوقت الذي يكافح فيه يوتيوب للعثور على حل يرضي مخاوف صناع السياسة، يبقى أمامه عقبة رئيسية حيث أصبح الأطفال جزءًا لا يتجزأ من مجتمع المبدعين الشامل

سواء الأطفال في السادسة من العمر الذين يقيَمون الألعاب في فيديوهات على اليوتيوب فيظهرون على صفحة "التريندج"، أو مقاطع فيديو رد فعل الأطفال التي تجذب ملايين المشاهدات، أو حتى المدونين من الدرجة الأولى الذين يتعاونون مع أطفال في الرابعة من العمر مثلًا لإنشاء المزيد من المحتوى المستهدف للعائلة، بالإضافة إلى وجهات مقاطع الفيديو من بطولة الأطفال.

في عام 2017 نشر ميليسا هانتر مدون فيديو عائلة منذ فترة طويلة ومؤسس شبكة فيديو للأسرة على يوتيوب بأن "الوقت الذي يقضيه المستخدمين في مشاهدة فيديوهات الأطفال وصل إلى 90% في العام الماضي"، وأضاف بأن الناس توشك على إلتهام مقاطع الفيديو الخاصة بالأطفال على يوتيوب.

وقال هانتر: "لقد أدرك المبدعون الأذكياء بأن الأمهات والآباء يشاهدون هذه الفيديوهات أيضًا، ليست فقط الأطفال"، لكن مقاطع الفيديو التي تركز على الأطفال تشكل مشكلة متزايدة، حيث تجد التحقيقات مشتهو الأطفال جنسًا تاركين تعليقات مفترسة تحت مقاطع الفيديو، ويبدو أن ميزة التوصية بيوتيوب ساعدتهم في العثور على أهداف جديدة لمتابعتهم.

في عام 2015 اكتشفت صحيفة نيويورك تايمز أن ميزة التوصية ساعدت في جمع مئات الآلاف من المشاهدات لفيديو واحد معين لفتاتين في عمر 10 أعوام تلعبان بملابس غير مناسبة، وقد قدم الآباء والأمهات بلاغات كثيرة لإزالة الفيديو بسبب السلوك غير المناسب، وفي عام 2016 تلقى الحقوقيون بلاغات بأن الآباء كانوا يشاهدون مقاطع فيديو لأطفالهم مدرجة في منتديات الاستغلال الجنسي للأطفال.

أراد المعلنون وفقًا لذلك عدم عرض إعلاناتهم على مقاطع الفيديو المزعجة، الضارة أو البغيضة، ورأى بعض المبدعين أن المحتوى الموجه نحو الأطفال هو الحل، تم الإبلاغ عن موقع يوتيوب في تحقيق أجرته لجنة التجارة الفيدرالية حول حماية الأطفال والطريقة التي يتعامل بها مع بياناتهم، وتم اتخاذ العديد من الخطوات لمعالجة المشكلة بالفعل، وتم إغلاق التعليقات على معظم مقاطع فيديو الأطفال.

ويشترط مرافقة القاصر شخص بالغ عند البث المباشر، وانتهى إلى إزالة الآلاف من الحسابات كل أسبوع تخص أطفالًا تقل أعمارهم عن 13 عامًا، وكذلك نقل جميع مقاطع الفيديو التي تعرض أطفالًا إلى تطبيق "يوتيوب كيدز"، المستقل للشركة، ووفقًا لصحيفة The Wall Street Journal، يُقال ان الموظفين يطلبون من يوتيوب إيقاف تشغيل توصيات الفيديو التلقائي تمامًا على المقاطع التي تضم أطفالًا.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات