اغلاق

عام واحد حال دون الحكم على قاتل الطفلة نيبال بالاعدام


جراسا -

حال عامٌ واحد فقط دون أن يواجه قاتل الطفلة نيبال 17 عاما في القضية التي هزّت الرأي العام في شهر آذار الماضي، عقوبة الإعدام شنقاً حتى الموت.

القاتل الحدث حُكم عليه بالوضع في دار تربية الأحداث 12 سنة بجلسة عقدتها محكمة جنايات أحداث الزرقاء برئاسة القاضي الدكتور حسن العبدللات وعضوية القاضي زين الخلايلة، بعد إدانته بتهمة القتل.

ولبشاعة الجريمة التي ارتكبها المتهم ومدى تأثيرها السلبي على ذوي المعتدى عليها الطفلة نيبال ذات الأربع سنوات، وعلى المجتمع وأمنه وأمانه، ولخطورة الأفعال التي أقدم عليها المتهم والتي تُنبىء بنزعة إجرامية لديه، وجدت المحكمة ضرورة إنزال العقوبة بحدها الأعلى بحق المتهم، والمقررة قانوناً وفق قانون الأحداث 12 سنة.

أحد قضاة محكمة الجنايات الكبرى فضَّل عدم ذكر اسمه قال لـ الرأي، إن وقائع جريمة القتل المرتكبة بحق الطفلة نيبال من قبل الحدث ذي السبعة عشر، توجب إنزال عقوبة الاعدام شنقاً حتى الموت بحقه، لو أتم الثامنة عشرة لحظة ارتكاب الجريمة، ولكن ذلك العام الواحد حال بينه وبين حبل المشنقة.

والكثير من روَّاد مواقع التواصل الاجتماعي كانوا قد طالبوا بإعدام قاتل الطفلة نيبال على صفحاتهم، نظراً لبشاعة الجريمة التي هزت مشاعرهم حزناً على الطفلة نيبال، ولكن القانون هو الفصل في تلك الحالة، فقد كان عمر الحدث القاتل عند ارتكاب جريمته البشعة 17 عاماً وعلى ضوء ذلك سيعاقب على قانون الأحداث فقط، ونشر سابقاً أن عقوبة قاتل الطفلة نيبال بحدها الأقصى 12 سنة، وهذا ما واجهه بقرار محكمة جنايات أحداث الزرقاء.

الوقائع الثابتة للمحكمة في القضية خَلُصَت بأنه في السابع والعشرين من آذار الماضي استدرج المتهم الحدث الطفلة نيبال إلى مستودع يحتوي على خردوات وأثاث مستعمل يقع أسفل عمارة سكنية تعود ملكيتها لوالد المتهم، بنيّة الإعتداء عليها، وعند تنفيذ ما نوى عليه قامت الطفلة بالصراخ والبكاء، فوضع يده على فمها وضربها بـ«طورية» لها عصا خشبية على رأسها عدة ضربات إلى أن فارقت الحياة.

وقام القاتل بعد ذلك بتغسيل الجثة وغسل أداة الجريمة (الطورية) بواسطة المياه الموجودة في المستودع لإخفاء أي بصمات أو آثار تعود له، وأخفى جثة نيبال بواسطة شوال بلاستيك كان موجودا بنفس المستودع بوضعه على جثتها، وأخفى أداة الجريمة في ذات المستودع، ثم أغلقه وتوجه إلى منزل ذويه.

وفي الثلاثين من ذات الشهر، أي بعد مرور ثلاثة أيام ونتيجة البحث والتحري بعد التبليغ عن فقدان نيبال، عثر على جثتها بمساعدة الكلاب البوليسية داخل المستودع، وعثر أيضا على أداة الجريمة وكان واضحاً عليها آثار الدماء، وجرى الكشف على جثة الطفلة نيبال من قبل الطبيب الشرعي، وبعد تشريح الجثة وُجدت أنها في بداية تحلل مع وجود آثار نهش حيواني وخاصة بالأطراف السفلية، وأنها مصابة بجروح في فروة الرأس وكسر في عظام الجمجمة ونزف دموي بالدماغ، وهذه الاصابات كانت ناتجة عن الارتطام بجسم صلب راض ذات سطح ضارب، وعلل سبب الوفاة بتهتك الدماغ والنزف الدموي الناتج عن كسور عظام الجمجمة.

وأكد تقرير الطب الشرعي في قرار الحكم الذي حصلت الرأي على نسخة منه، أن الطفلة نيبال لم تتعرض لأي اعتداء جنسي، ومن خلال ما ورد في وقائع القضية أنها أنقذت نفسها ببكائها وصراخها. (الرأي)



تعليقات القراء

هناء..
اي شو هالقانون الظالم... حسبنا الله ونعم الوكيل..
12-06-2019 07:52 AM
يجب إصدار حكم خاص يطبق على هذه الاشكال
واحد مثله ليش تحطوا بالسجن ماكل شارب نايم مأمن صحيا وكله على حساب جميع مواطني المملكة بما فيهم أهل الطفلة الشهيدة . وماذا بعد ال 12سنة . سيخرج ابشع مما كان قبل السجن ويحضر حاله للجرائم التالية .
12-06-2019 08:28 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات