اغلاق

لماذا تنجح السياحة في تركيا بينما تفشل عند اخرين!


يخطئ من يعتقد ان جمال الطبيعه لوحده مع تعيين وزيرا للسياحه بالواسطه يكفل جلبا للسياح وازدهارا السياحه والحقيقه ان تنشيط السياحه يعتمد على نجاح مجموعه هامه من الاستراتيجيات المترابطه والتي اذا تداعى احداها اصيب باقيها بالشلل وتراجعت مؤشراتها ولكن تركيا كان لها نظريه مختلفه في هذا الشأن جعلتها تقترب من التربع على قمم الدول التي تصنع السياحه فقد ابتكرت استراتيجيات متنوعه لجذب السياح في جميع الأزمنه مستثمرة جمال الطبيعه الساحر ومعايير الامن التي تمنح الطمانينه للسائح وامتلاكها لمرافق نظيفه ولبنى تحتيه مؤهله للجميع فالتسهيلات تقدم للسائح لحظة وصوله المطار الذي يزدحم بالالاف من الزوار على مدار الساعه ولكن اجراءات الاقامه والحدود تتم بمنتهى الشفافيه وضمن افضل المعايير العالميه وما ان يغادر الضيف المطار حتى تستقبله شبكه من المواصلات فوق الارض وتحتها تتسابق جميعها لتقديم افضل الخدمات وباسعار منافسه بعيدا عن الاستغلال ويتبع ذلك فخامة الفنادق وتنوع المطاعم وعراقة المناطق السياحيه المؤهله تأهيلا سياحيا شاملا والتي يجد فيها السائح متعة الاقامه ولذة الطعام والانبهار بمناظر الطبيعه الخلابه وبدون اي نوع من انواع الضرائب ناهيك عن متعة التسوق والذي تتفوق فيه الاسواق التركيه عن غيرها لجودة منتجاتها وملائمة اسعارها لجميع فئات الزوار فربما يستطيع الشخص شراء اضعاف ما يمكن شراؤه في بلده الاصلي وبنفس المبلغ وهذا الكلام ينطبق على الادويه والمستلزمات الاخرى ايضا واعتقد جازما ان تنشيط السياحه المستمر في تركيا يعود لوجود جهات رسميه فاعله ابتكرت خطوات عمليه مكنتها الى حد كبير من تنشيط السياحه ومراقبة مؤشراتها فعندما يظهر ركود او انخفاض مؤشر بسبب اعتلال اي من المرتكزات السياحيه نجد هذه الجهات الرسميه حاضره للتدخل الفوري ومعالجة اسباب الخلل للمحافظه على التنميه المستدامه للمؤشرات وها هي الاحصاءات المعلنه تثبت ان الجهات الحكوميه التركيه تتبنى انجع الاستراتيجيات للمحافظه على نشاط هذا القطاع الحيوي وزيادة اعداد القادمين لتركيا بالرغم من التحديات الخارجيه التي تواجهها الدوله لإضعاف نموها الاقتصادي وثنيها عن تجاوز دول تتربع على عرش الناتج المحلي الاجمالي العالمي منذ زمن لذلك نجد هذه الاستراتيجيات قد نجحت في ابطال مفعول المؤامرات التي تحاك ضد السياحه التركيه احدى روافد الاقتصاد التركي الصاعد الامر الذي ما زال يعجز عنه الكثيرون وانني هنا انصح الحكومات المتعثره سياحيا ان تدرس الحاله التركيه من خلال سفاراتها في انقره وتحذو حذوها لانعاش مؤشراتها السياحيه بدءا من تقديم كاسة الشاي في المطاعم ضيافه او اكرام مرورا بالغاء الضريبه على فنجان القهوه والتي قد تعادل سعر الفنجان في تركيا وانتهاءا بتطبيق تلك الاستراتيجيات الحميده الخاليه من الضرائب والخاضعه للرقابه ومعايير الجوده.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات