اغلاق

هيكلة مراكز صنع القرار وتشكيل الوزارات، ما المعايير؟! 


التعيينات والتشكيلات في مراكز القرار العليا ورسم السياسات، ورئاسة الوزراء والسلك الدبلوماسي في الوطن، ما المعايير والأسس والمواصفات المطلوبة؟؟ هل هناك ميزات متفردة وخاصة (حكرًا) على نوع وفئة محددة (منتقاة)؟؟ كيف يمكن الوصول لها لصيدها؟؟ وما الحقيقة الكامنة لفهم المستور والمخفي منها، يا ترى؟؟ 

نطالع وتطالعنا التعيينات وتدوير الوظائف (وكأنها نوع من الأحجية والتفكير الفلسفي الساذج)، وبشكل مفاجئ ومن باب الفضول (نبحث، نسأل)، والإجابة نقرأها من العناوين والمضامين ولا تنطلي على ذي عقل وفهم، من أين جاء الترشيح والتشريف لها؟؟، هل من طوابير المتعطلين في ديوان الخدمة المدنية أو من قرية نائية أو جيب فقر أو بؤرة حرمان أو..؟؟، أسماء (الذوات) المبجلين، تظهر متلألئة لها بريق في الأخبار والمواقع بدون مقدمات تخضع للمقابلات وتقديم تنازلات على أبواب الدوائر والخدمات، بل معلومات جاهزة معلنة من غير تقديم شهادات ووثائق وبراءات، ونتفحص محتوها، وإذا هي (وجوه) جديدة، بدون سابق معرفة أو سيرة ذاتية أو وظيفية غير متداولة (مجتمعيًا أو وطنيًا أو لها تأثير أو ...)، (لا تجاعيد ولا خطوط رسمها الزمن والفقر على الجباه، أو زنود سمر لوحتها الشمس، أو عوالم ومعالم شوهتها جراحات المعاناة والشكوى، أو أنفس مليئة بالقهر والضيم، ولكنها عزيزة تصبر وتحتسب، ديدنها حب الوطن والأرض والإنسان، مهما أنجزوا من تضحيات وحصلوا مؤهلات أو تفانوا في الخدمات، هم باقون على الوعد والعهد، لا بواكي لهم، ولا مجيب لأناتهم، ولا أحد يسمع آهاتهم،... 

الوطن والمواطن في بلدي مصاب بالعجب العجاب لمخرجات التعيينات والتشكيلات في دوائر صنع القرار، والحليم المتمعن في خبايا (تشريف ورفعة شأن) ممن خدمهم الحظ السعيد يصبح حيران، أم هو ضربة نصيب من خلال وسائل وأساليب لا يهتدي إليها إلا من فازوا بالمناصب والمكاسب، أو الصبغة الجينية والزمرة الشخصية محفوظة (مستنسخة) من موروث معروف كالعادة ( العين أبنه نائب أو مستشار، ورئيس الوزراء ولده وزير أو سفير حتى حين، والذوات فلذات أكبادهم مشاريع معدة ومرشحة (ذوات) إلى إجل مسمى، لأنهم يتقنون فنون الصالونات السياسية والأجندات الخاصة، وما وراء الطبيعة في الحلول السحرية، وشؤون الحياة غير المألوفة ( الأبراج العاجية، والأنماط السلوكية المستوردة في البرستيج والديجتال، ومن مبدأ كان أبي وجدي، ...) 

الوطن غني بالأبناء المخلصين، ويتمتع ابن الوطن منهم بسيرة عطرة ومسيرة مشهودة، ويفتدي وطنه بروحه والنفس والنفيس، والصادق والمنتمي لبلده وأهله (معنى أشهر من نار على علم) ولكن ( بعد الخيمة عن القيادة) لا يعني عدم الإخلاص، والأول الغرم بالغنم، والوفاء الحقيقي معدن أصيل متأصل، وسجية راسخة لا تتغير بهوى زائف أو مطمع زائل. 

هذا لسان الحال في حروف المقال وفي ذات المقام، والله عنده حسن المآب.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات