اغلاق

التسول في الاردن .. جماعات منظمة وضعف القانون واساليب جديدة


جراسا -

ياسر خليفة - انتقد مدير مكافحة التسول في وزارة التنمية الاجتماعية ماهر الكلوب، ما اسماه بـ"رمي الحمل" على وزارة التنمية، بشأن ظاهر التسول في الاردن.

واكد الكلوب في تصريح خاص لـ"جراسا" مساء الاحد، ان هناك العديد من مؤسسات الدولة تتناسى دورها في مكافحة التسول، ومن بينها وزارة التربية والتعليم، خاصة وان معظم المتسولين هم احداث في سن الدراسة، واغلب اوقات ممارستهم للتسول تكون في الاوقات الدراسية.

وتابع الكلوب، اين دور وزارة التربية في الزام الاحداث والحاقهم بالمدارس ووقف التسرب منها، بالاضافة الى دورها في التواصل مع الحكام الادارين وابلاغهم عن الاشخاص الذين يمنعون اطفالهم من الدراسة، والزامهم وفقاً للقانون بالحاقهم بالمدارس، وبذلك فانه يتم المساعدة بمكافحة التسول بنسبة 30%.

واشار الى ان وزارة الاوقاف يجب ان يكون لها دور فعال في مكافحة التسول، من خلال توحيد الخطبة الدينية يوم الجمعة للحديث عن التسول وآثارها السلبية، خاصة وان التسول سببه الاول غياب الوعي لدى المواطنين.

وشدد الكلوب، على انه يجب تفعيل التشريعات وتشديد العقوبات على التسول، مؤكدا على ان العقوبات الحالية لا تحد من ظاهر التسول، موضحاً ان هناك بعض المتسولين يحفظون فقط 25 ديناراً معهم اثناء التسول، لانه في حال تم ضبطهم، يعلم تماماً بان القاضي سيحكمه بدفع 5 الاف دينار غرامة، ويتم استبدالها برسوم بقيمة 25 ديناراً.

وبين الكلوب لـ"جراسا"، ان هناك جماعات منظمة اصبحت تمارس التسول، تتمثل بقيام شخص بتوزيع ابنائه وبناته واقربائه على الاشارات الضوئية في الصباح ويعود لاصطحابهم في المساء، مشدداً على ان ادارة مكافحة التسول تبذل قصار جهدها في مكافحة تلك الظاهرة وتعمل على ضبط المئات من المتسولين، الا ان هناك عواقب تقف في وجهها منها استخدام بعض الجماعات الى نظام تحذير من خلال وضع شخص على بعد مسافة قريبة من المتسولين وعند، مشاهدته لكوادر مكافحة التسول يتم تنبيه الاخرين.

وتابع الى ان هناك انتحال لصفة باعة الصحف ويرتدون شعار الصحيفة ويمارسون التسول، ولذلك يصعب على كوادر المكافحة اثبات تهمة التسول عليهم، بالاضافة الى قيام بعضهم بحمل ورود وبعض المواد التوينية والخضار على الاشارات الضوئية، ليتحولوا من متسولين الى بائعة متجولة، ويصعب ضبطهم الا متلبسين.

وختم الكلوب حديثه مع "جراسا"، على ان التسول هو موضوع متشعب ويشبه بمكافحة الفقر، ويجب على جميع مؤسسات الدولة مساندة وزارة التنمية الاجتماعي في مكافحته والحد منه.





تعليقات القراء

الحكيم
التسول باسم الجوع احسن من السرقة باسم القانون وعجبي.
22-04-2019 10:00 AM

أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات