اغلاق

الشّعب والملك في خندق واحد


عندما تتعدد الخنادق لا قدر الله في الاردن الموّحد يسهل على اعداء الاردن تدمير هذه الخنادق ومن فيها, وقد حاول اعداء الاردن في الآونة الاخيرة ان يضعوا الشّعب الاردني بكافة اطيافه في خندق وقيادته الهاشمية الحكيمة في خندق آخر, لكن وعي القيادة الهاشمية وصبر المواطن الاردني كان اكبر بكثير من المخططات الخارجية الرامية الى تدمير بوصلة الاردن نحو المستقل المنظور, الخندق الذي حاول حفره لنا اعداء الاردن هو خندق (التجويع) المقصود, وعلى مبدأ ان الخبرة والتجربة التي يمر بها الانسان ولا تقتله فهي بالضرورة تقوّيه وتجعل منه انسانا اكثر قدرة على المرونة والتكيف, واكثر معافاة مما كان سابقا, والايام القادمة ستكشف للجميع ان الاردن سيخرج بعد هذه التحديات التي مر ويمر بها اكثر صلابة واكثر قوة, في الوقت الذي فيه جميع الخيارات امام الاردن والمتعلقة بثنائية العلاقات مع دول اقليمية وصديقة مفتوحة على مصراعيها, والحقيقة التي لا تقبل الشك ان اكبر قوة على سطح هذه البصيرة التي نعيش عليها هي قوة تلاحم الشّعب مع قيادته, وهذه القوة العظيمة بكل صراحة بدأت بالظهور في وطننا الاردني الموّحد, فلن تستطيع اكبر قوة في العالم مهما كان سلاحها من تدمير الاردن فقد ألتحم فيه الشّعب مع النظام, مع التأكيد ان سياسة التجويع المقصود او سياسة التفريق المخطط له او سياسة الاغراء المبرمج لن تنجح مثل هذه السياسات وغيرها مع الاردن, فقرار الشّعب الاردني خلال ارهاصات صفقة القرن قد قطع الطريق امام خفافيش الظلام وصراصير الليل, ثم ان الضغوط الدولية على الاردن لن تؤثر مع مرور الزمن, فتحركات جلالة الملك الاقليمية والدولية والمؤيدة والمدعومة من قبل شعبه كفيلة ان تُرجع صفقة القرن وغيرها من الصفقات الى المربع الاول, وليعلم الجميع ان حركة بسيطة على رقعة الشطرنج من لاعب محترف تضيع حركات عديدة لعبها آخرون في عتمة الليل, كيف لا والمربع الاول فيه من الدروس والعبر والعِظات ما يكفي تعلمه لعقود وقرون من الزمن, ولا نفشي سرا ان قلنا ان قرار تلاحم الشّعب الاردني مع قيادته الهاشمية قرارا لا عودة فيه, وان الشّعب الاردني وجلالة الملك عبد الله الثاني في خندق واحد..نعم في خندق واحد, وعلى خفافيش الظلام وصراصير الليل ان يدركوا معاني الخندق الواحد, ثم عليهم اعادة قراءة غزوة (الخندق) من جديد وبتمعن اكثر, فالأردنيون جاهزون ان يترجموا احداث غزوة الخندق من جديد ولجميع انحاء العالم وفي جميع اللغات, ..بما في ذلك لغة الاشارة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات