اغلاق

الاردن وتحديات صفقة القرن


كثر الحديث والتكنهات حول ما يسمى بجدلية صفقة القرن لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي والصراع الفلسطيني الإسرائيلي بشكل نهائي وطوي هذا الملف لصالح كيان الاحتلال بضوء اخضر ومباشر من قبل الادارة الامريكية المتطرفة والمتصهينة والمنحازة بشكل اعمى لإسرائيل.

وبابسط الطرق والمعطيات نجزم أن هناك صفقة قرن بدأها الرئيس الامريكي ترمب بإعلان القدس الموحدة عاصمة ابدية لدولة الاحتلال وعليه بدأت الدوائر الامريكية بالضغط على الدول لنقل سفاراتها إلى القدس الشرقية لشرعنة القرار الجائر مترافقا ذلك مع قطع كل المساعدات عن وكالة الإنروا لإغاثة اللاجئين ليلحق ترمب هذه الخطوات الاستفزازية بخطوة ثانية بإعتبار الجولان العربي السوري ارض تابعة لدولة الاحتلال .

الاردن شعبا وقيادة مازال لديهم الاصرار والعزيمة والمناورة على دحض كل الإملاءات الامريكية في ظل تواطؤ عربي غير مسبوق من قبل دول العمق بعد ان اتفقوا مع واشنطن وتل ابيب على توزيع المكتسبات الهشة بين قطيع المتامرين .

وحسب ما تناقلته بعض الصحف الامريكية والإسرائيليبة ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن الزعيم العربي الوحيد الذي بات يقلق راحة إسرائيل في المحافل الدولية والامم المتحدة والبرلمانات الاوروبية الملك عبدالله الثاني بتصريحاته الثابتة ان القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية وان خطوط الرابع من حزيران عام سبعة وستين هي اساس الشراكة واقامة السلام العادل في المنطقة وهذا الحديث فيما يبدو لم يعد يرق لكثير ايضا من زعماء العرب .

وامام مشهد الانكسار والاذلال العربي والموقف الاردني غير المسند والمدعوم قد نشهد في الايام القادمة سحب ملف الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية في الاقصى المبارك والقدس الشريف من السيادة الاردنيه ونقله إلى دول عربية لتضييق الخناق على المملكة وخاصة ان هذه الاجراءات سبقها ضغط اقتصادي وعزلة تمثلت بقطع المعونات والمساعدات عربيا ودوليا .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات