اغلاق

شعب يعيش بكرامة الكترونية مصطنعة



الأصدقاء الفيسبكويين أبطال الكيبورد أسياد التنظير يا من تتباكون على حالكم كالأطفال تقذفون الحكومة بأسوء العبارات تجيدون التهكم على السياسيين تبدعون في نشر الفيديوهات والصور المعبرة عن الحال العام .لتجعلوا منها نهفات للتعليق .

كم أنتم مثيرين للشفقه تبدعون في صرف اللايكات ونشر الكومنتات على قلايات البندورة بينما لاتجرؤن على التعليق على أي بوست يلامس الحقيقه ويدافع عن لقمة عيشكم لماذا يجب أن أستغرب وأنتم جزء من الشعب الأردني هذا الشعب الذي أنحصرت كرامته في ثورة غضب عارمة اذا تجاوز عنه سائق باص وقام بأستخدام الزامور بشكل مكثف ليسحب مسدسه ويقدم على قتله .هذا الشعب الذي تثور كرامته عندما يقدم أستاذ على معاقبة أبنه ..الزنخ..على فعل مشين بدر منه فيقوم باﻻعتداء بالضرب على اﻻستاذ .هذا الشعب الذي تثور كرامته عندما تتأخر زوجته بصنع الغداء ليقوم صاحب الكرامه بحلف يمين الطلاق عليها. والكثير من التصرفات التي لايتسع الوقت لعدها .

هذا الشعب صاحب الكرامه التي لاتثور الا على الأمور التافهه .بينما حكوماتنا تضغط الزامور عليهم بشكل مزعج ...وتقوم بضربه وعقابه باقسى الطرق...ولا تتأخر عليه باللقمة بل تحرمه منها وتحرم اولادهم وبالرغم من ذلك يقفون على أعتاب شاشات كمبيوتراتهم يتباكون ويندبون حظهم...هل يعلمون ابطال الكيبورد ان إحدى الصحف المتعسرة ماليا والتي عانت من عدم القدرة على دفع رواتب الموظفين قد تم منحها ثلاثة أرباع المليون منحه من وزارة التخطيط وبدعم من رجالات التيار الليبرالي للترويج لحملة التسعة مليون التي ترونها بالشوارع على الرغم من أن التعداد السكاني الرسمي أصدر أرقاما أقل ..حيث اقتبس من المؤتمر الصحفي الذي عقده في ذلك الوقت الدكتور قاسم الزعبي.مدير عام دائرة الإحصاءات العامه. حيث قال أنذاك

( .جاء في الاحصائيات انه يوجد في الاردن 9 مليون نسمة ونصف المليون ،عدد الاردنيين منهم 6 مليون و613 اردنيا وتم زيارة مليون و979 الف اسرة. كما يوجد 2 مليون و918 الف غير اردني من ضمن التسعة مليون يشكلون 30% من اجمالي السكان في الاردن نصفهم من السوريين.) مما يثبت نظرية التخطيط للتجنيس..وتحويل الاردن لمستودع بشري. يعبث بمكوناته مجموعة لصوص من الليبراليين عملاء المخطط الامريصهيوني .فمتى سيدافعون هؤلاء عن لقمة عيشهم عن وجودهم وهويتها.وللاسف وأن تحركت كرامتهم بشكل مفاجئ وأعلنوا عن أعتصام يتحججون أن المحافظ لم يوافق على أقامة الفعاليه وكأن الأحتجاجات تحتاج الموافقة المسبقه .. وكان الثأر لكرامة الوطن يحتاج الى استئذان متى سنحترم ذاتنا .ومتى سنثبت لأنفسنا ولمسؤولي هذا البلد أننا لسنا عبيد بثوب أحرار



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات