اغلاق

فلسطين لا تقبل القسمة


فلسطين في عهد الانتداب البريطاني البغيض كانت كيان اقليمي يشمل )فلسطين العام 48 وال67 وقطاع غزه (والقدس عاصمتها بشرقها وغربها وكان يسكنها العرب المسلمون والمسيحيون واليهود الى ان قامت بريطانيا المستعمره بالتامر مع الحركه الصهيونيه ومدتهم بالمال والسلاح و ترحيل اليهود من مختلف بقاع العالم وجلبهم الى فلسطين مما حدا بالشعب الفلسطيني بان قاوم وبكل شجاعه تلك المؤامره الدنيئة واكبر مثال على ذلك ثوره العام 1936 الى ان وصل التامر والاجرام الصهيوني مدعوما من كل قوى الشر في العالم الى تشريد الغالبيه العظمى من الشعب الفلسطيني من دياره ومزارعه واراضيه ولتاسيس الدولة العنصريه الصهيونيه المسماة اسرائيل
ومع كل لك استمر نضال الشعب الفلسطيني ومعه كل احرار العالم بالنضال وبكل اشكالة المشروعه تحت عنوان واحد وهو تحرير فلسطين من البحر الى النهر وعاصمتها القدس كامله وهذا ما تم التاكيد عليه في ميثاق منظمه التحرير الفلسطيني والذي عبر افضل تعبير عن تطلعات كل الشعب الفلسطيني حيثما تواجد داخل فلسطين او خارجها وفي كل بقاع العالم
ومما جاء فية ان فلسطين هي بحدودها التي كانت قائمه في عهد الانتداب البريطاني كوحده اقليميه لا تتجزأ وبان الفلسطينيون هم الذين كانوا في فلسطين حتى عام 1947 سواءا الذين بقوا فيها او الذين هجرتهم العصابات الصهيونيه وليس هذا وحسب وانما كل من ولد لاب عربي فلسطيني بعد هذا التاريخ وكذلك اليهود الذي كانو موجودين في فلسطين حتى بدء الغزو الصهيوني وكذلك تاكيد الميثاق على ان من حق الشعب الفلسطيني استخدام كل الوسائل المشروعه وعلى راسها الكفاح المسلح لتحرير فلسطين كامله
وعلى هذا الطريق بقي الشعب الفلسطيني يكافح ويناضل وقدم الاف الشهداء والاسرى على هذا الطريق ومعه كل احرار العالم ولم تثنيه كل المؤامرات والمجازر والتي ارتكبت على هذا الطريق النضالي من اجل فلسطين وعوده الاجئين الى قراهم ومدنهم ومزارعهم واقامه دوله فلسطين وعاصمتها القددس الواحده الموحده
وهنا تجدر الاشاره الى قرار الجمعيه العامه رقم 3236 عام 1974 ليؤكد المؤكد والذي ينسجم مع ميثاق منظمه التحرير الفلسطينيه حول حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره وحقه في الاستقلال والسياده على ارضه كامله وحق الاجئين للعوده الى اراضيهم وكذلك حق الشعب الفلسطيني استعاده كامل حقوقه بكل الوسائل المشروعه
ومنذ عهد الانتداب البغيض والتامر الاستعماري الصهيوني على الشعب الفلسطيني لم تنقطع مشاريع التسويات تحت عشرات المسميات والتي كلها كانت تدور حول هضم حقوق الشعب الفسطيني وتقسيمها واطلاق التسميات المختلفة وكلها تستند الى بقاء المغتصب محتلا لارض فلسطين وليس بالتامر فقط وانما ايضا في ارتكاب المجاز و الاعتداءات المستمره حيث امكنها ذلك وبدعم وتشجيع من كل الدوائر الاستعماريه وتوابعهم
ومع اشتداد التامر والعدوان عام 82 ومحاصره بيروت الخ وما حصل بعدها اضطر البعض بطرح البرنامج المرحلي والذي يقضي بقبول اقامه دوله فلسطينيه على اي جزء يتم انسحاب العصابات الصهيونيه منه وبعدها جاء مؤتمر اوسلو والذي من خلاله تم تقديم تنازلات كبيره جدا تحت وهم ان يتم بناء دوله او سلطه فلسطينيه ولكن وباعترف مما قام بذلك استمر الاحتلال وبناء المستوطنات والاعتداءات الصهيونيه شيه اليوميه على ابناء شعبنا سواء في الضفه الغربيه او في المجازر التي تقوم بها العصابات الصهيونيه على قطاع غزه بين الفينه والاخري وكل ذلك بهدف تطويع واستسلام الشعب الفلسطيني للمخططات الجهنميه التي لا تعترف بادنى حق للشعب الفلسطتي في العيش بحريه وكرامه حسبما على الاقل بما جاء في قرارات الامم المتحده
والان يحكى عن صفقه القرن والتي بكل تاكيدهي اسوء ما ابتدعته الاداره الامريكيه تحت عناوين مختلفه ولكنها في الواقع هي محاوله جديده ومتجدده للقضاء على التطلعات التاريخيه للشعب الفلسطيني وحتى المرحليه وحتى لما جاء في اتفاق اوسلو والى الذين انبطحوا لما يسمى اتفاق اوسلوا وللذين لايزالوا يراهنون على الحلول السلميه بعد مايزيد على السبعين سنه والتي كاا لم تعطي شيئا لصالح الفلسطيننين ولتطلعاتهم
لذا نقول ان الرد العملي والقوي والذي سيلتف حوله كل الشعب الفلسطيني ومعه احرار العالم وعلى كل التامر الحاصل قديمه وجديده صفقه القرن هو العوده الكامله الى ميثاق منظمه النحرير الفلسطينه والتمسك بانشاء دوله فلسطين الديمقراطيه على كامل اراضي فلسطين وعاصمتها القدس الواحدة الموحده يعيش فيها المسلمون و المسيحيون واليهود الذين كانوا في فلسطين قبل الانتداب البريطاني ليعيش الجميع بحريه وامن وسلام وليسلم العالم من شرور الصهاينه واعوانهم وبما يؤكد مجددا بان فلسطين غير قابله للقسمه ؟ وبهذا الموقف سيتم توحيد رؤية الشعب الفلسطيني في تطلعاته وفي تحقيق امانيه وبكل تاكيد بدلا من الانقسام وشروه والمراهانات التسوويه الفاشله ؟



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات