اغلاق

حكومه تزداد قوه وشعب يغرق في النوم!!


ان اي رئيس حكومه وبالفطره يبحث عن الأسباب الموجبه لبقائه في المنصب لأطول فتره زمنيه وعندما يجد ان ارضاء الشعب وتحقيق العداله والسير بالإصلاحات يكفل له ديمومة البقاء فستكون قراراته صائبه ومرضيه للمواطنين وحين يكتشف ان الشعب ليس مؤثرا على الساحه الوطنيه ومعظمه مشغولا في البحث عن قوت يومه ويخاف لمجرد التعليق والتفاعل مع ما يجري على الساحه بينما بعض نخبه السياسيه والاعلاميه منشغله في قلب الحقائق بعدما خضعت لعمليات تدجين بالجوائز والهدايا السياسيه والاجتماعيه عندها تكون مهمة المسؤول سهله فلا رقابه ولا عقاب له ولا حتى ردود افعال شعبيه وهو ما يفسر تغول الحكومه وغرق الشعب بالنوم حينها لن يكون اي مسؤولا مضطرا لإرضاء هذه النوعيه من الناس بالمقابل نجده يكتشف ان القوى المؤثره والتي تمتلك محركات اعلاميه هم قليلو العدد ولكنهم شديدو التأثير لان الاغلبيه الصامته الرخيصه هي وقودهم ومصدر قوتهم وهو ما يدفع باي رئيس وبغيره من المسؤولين لاسترضاء هذه الفئه التي تمسك بيدها مفاتيح البقاء والخروج والدخول فقوة الرجل منهم تعادل الف من اؤلئك النائمون الخائفون المدجنون اللذين يتمتعون بالنسيان واعطاء الفرص والخوف من المجهول وقبول قرارات هم متأكدون انها ظالمه وهذا الحال ينطبق على غالبية حكومات العالم الثاني ولكم ان تسقطوها اينما شئتم اما نحن في الاردن فأستطيع القول ان القوى التي تتصدر المشهد وتؤثر على الساحه وتتحكم في قرارات المسؤولين وتدير نادي الوزراء والتعيينات التي أوصلتنا الى حاله من العجز الاقتصادي والتبعيه السياسيه لا يتجاوزون عدد سكان قريه صغيره ويتم تدويرهم بين المناصب المختلفه لذلك لا بد لاي رئيس وزراء ان يسترضي هؤلاء ويستجديهم وينفذ طلباتهم ويبقى كذلك لحين ظهور بديل اقوى لكي يبقى متصدرا للمشهد فردود الفعل لدينا على أية قرارات مهما كانت لا تتجاوز عددا من المقالات والبوستات والتعليقات التي تترنح بين فئه قليله من الناس باتت الان تخشى على نفسها من قانون الجرائم الالكترونيه وما تلبث ردة الفعل لان تختفي بعد ساعات قليله وتعود بوجه جديد مع قرارات جديده وهو ما يجعل اقوال الرئيس لا تتناسب مع قراراته والتي كان اخرها تعيينات بالجمله بعيدا عن الاطر القانونيه في تحدي صارخ لارادة الشعب لذلك اذكركم بان نهوض الدوله الاردنيه واستعادة عافيتها لا يمكن ان يكون الا بحل مجلسي النواب والأعيان وتلك الاحزاب التي تنتظر راتب اخر الشهر ورحيل هذه الحكومه التي اجهزت علينا والبدء في اقرار قانوني انتخاب واحزاب وطنيين بعيدا عن اية تدخلات لفرز مجلس نواب نظيف واحزاب فاعله شريطة ان يستيقظ اؤلئك النائمون اللذين يبيعون اصواتهم وضمائرهم لاصحاب المال والنفوذ مقابل بطانيه وصوبة ومصالح شخصيه ضيقه واخيرا اقول لدولة الرئيس ما كان لك ان تتغول على ارادة الشعب وحقوقه ارضاءا للاصدقاء وارجو منك تنفيذ توجيهات جلالة الملك والغاء تلك القرارات.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات