اغلاق

روسيا أمام خطر مزدوج ..


جراسا -

تحت العنوان أعلاه، كتب دميتري روديونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول تراجع خوف الشعب الروسي من الحرب، رغم المخاطر المحدقة بالدولة الروسية.

وجاء في المقال: أكثر من نصف الروس يخشون تهديدا عسكريا من دول أخرى. انتهى إلى هذه النتيجة، وفقا لـ"آر بي كا"، استبيان للرأي أجراه مركز "ليفادا"، في ديسمبر من العام الماضي. في الوقت نفسه، فإن عدد الروس الذين يرون أن الجيش قادر على الدفاع عن البلاد، سجل رقما قياسيا.

وفي الصدد، قال نائب مدير المعهد الوطني لتطوير ايديولوجيا حديثة، إيغور شاتروف:

التوتر في العالم يزداد فعلاً، لكن الشيء الأهم هو أن عتبة الألم، إذا جاز التعبير، في تصور نشوب حرب قد تراجعت. حرب صغيرة ننتصر فيها على أرض أجنبية، هي التي تخفض عتبة الألم إلى مستوى التخدير. أي أن الحرب، في الوعي العام، أصبحت شيئا غير مؤلم.

أظهرت الأحداث في أوكرانيا، في دونباس، مقبولية حقيقة الحرب ذاتها في أوروبا، وحتى في المدن الكبرى. كان القتال مصحوبا بتضحيات كبيرة، ومع أن هؤلاء الضحايا من شعب شقيق، إلا أنهم من دولة أخرى. كما ان عودة القرم من دون دماء إلى الوطن الأم أكدت مرة أخرى إمكانية قيام حرب صغيرة جالبة للنصر. وأكملت الأحداث في سوريا الصورة. تمكنت الحرب الناجحة على الحدود البعيدة من تأمين الثقة بجيش روسيا الذي لا يقهر، والذي لن يدع العدو يطأ أرض وطنه. على هذه الخلفية، جرى الاستطلاع. السبب الرئيس وراء المحاكمات الهادئة لاحتمال نشوب حرب يعود إلى الثقة بأن الجيش الروسي قادر على مواجهة التهديدات الخارجية.

هل تعتقد أن هناك تهديدا عسكريا حقيقيا لروسيا الآن؟

من أجل هذا، يجب أن تظهر قوة تأخذ على عاتقها معارضة النظام العالمي القائم، راغبة ليس في تصحيحه، إنما تحطيمه. بمعنى، يجب أن يظهر لاعب من خارج النظام يريد إنشاء نظام جديد. مثل هذا اللاعب، في رأيي، هو الإرهاب الدولي أو أولئك الذين يقفون وراءه. لقد أجروا بالفعل تجربة حول إضفاء الطابع المؤسسي على أنفسهم في الشرق الأوسط. بترت الجهود الروسية تلك التجربة. لكن الرغبة في تكرارها في مناطق أخرى لا تزال قائمة.

هل هناك تهديدات أخرى لروسيا إلى جانب التهديد العام بحرب عالمية؟ أشك في أن تكون هناك دولة تغامر بمهاجمة روسيا.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات