google_ad_client: "ca-pub-3995188976473345", enable_page_level_ads: true });

اغلاق

هذا هو الملك


هذا هو ديدن الهاشميون وهذا هو قائد الوطن ...وهذا هو تواضع الكبار وهذه هي صفاتهم التي قل نظيرها .

كم كانت تلك الحركة الكبيرة والتي لها ابعاد كبيرة في قلب كل مواطن اردني وكل من حضرها من داخل الاردن وخارجه الا وهي الامر بطلب عامل الوطن الشوملي والذي كان يحضر مباراة الاردن مع استراليا من خارج زجاج الكوفي شوب لعدم قدرته الماديه على دفع تكاليف الدخول ليصل الخبر الى سيد البلاد الانسان صاحب القلب العطوف ليأمر بإحضار هذا العامل الى الديوان الملكي العامر ليحضر المباراة التالية مع الشقيقة سوريا منفردا مع قائد الوطن وولي العهد .

هكذا هم الهاشميون لا يتركوا صغيرة ولا كبيرة الا ولهم فيها شأن .

بالامس كان الناس داخل الكوفي شوب الا الشوملي خارجه واليوم كل الناس خارج الديوان الملكي الا هو بداخله ولوحده مع سيد البلاد المعظم .

سيدي جلالة الملك: اليوم مع عامل الوطن الشوملي وبالامس القريب تتجول في احياء عمان تصافح العجوز وصاحب التاكسي والمار في الشارع تتلمس هموم شعبك بنفسك ..ما اعظمك ايها القائد وما اعظم انفاسك وانت الاب الحاني على الكهل والطفل والارملة .

يكبر فيك الوطن يا سيدي وتتقزم الهموم وانت تضع يدك الحانية على هموم شعبك وتتلمس الامهم ومعاناتهم فلا تقبل الجلوس في ديوانك العامر بل تتنقل هنا وهناك ومن قرية الى قرية تزور المريض وتعزي بالشهيد وتشارك صاحب المناسبة وتصل هذا وذاك بقدر ما يستطيع القائد على عمله رغم مشاغله الكثيرة داخل الوطن وخارجه .

انني يا سيدي افاخر بك الدنيا كلها على صنيعك الذي يندر أن يقوم به قائد مثلك بالعالم كله ويندر أن ينزل قائد الى احياء بلده وبدون حراسة يتجول ويتلمس هموم شعبه .

ايها القائد الكبير ارفع رأسي في بلدي الذي انت قائده وفي بلد اعطى سيد البلاد الامان للمواطن وحرص على أن يبقى رافعا رأسه مهما تكالبت الازمات .

سيدي : من مثلك اليوم وانت تتنقل من بلد الى بلد ومن دولة الى دولة تبحث عن ما ينهض بالمواطن الاردني من رفاه وعزة ومجد .

ايها القائد العظيم يحترمك العالم حكومات وشعوب كما احترم والدك من قبلك الحسين الباني رحمه الله فكثير من شعوب العالم التي لا تعرف الاردن الا من خلال معرفة قائده .

ايها المتواضع في قصرك وفي البوادي وفي السهول : امض ما انت ماض فإن هذا الوطن ومع ما يمر به من عجز مالي سينتصر في النهاية وستبقى هذه الراية عالية خفاقة تناطح عنان السماء منصورة بإذن الله , شاء من شاء وابى من ابى .

فرعاية الله وعنايته ستبقى حامية لهذا البلد الذي يرقد على ارضه عظماء الاسلام من صحابة محمد صلى الله عليه وسلمك وفيه بني هاشم الغر الميامين وأن هذا البلد تحت عناية الله ففيه بيت المقدس ومعراج النبي محمد صلى الله عليه وسلم وسيبقى قويا عزيزا منصورا بقدرة اللة وتوفيقه .

سر ايها القائد العظيم فشعبك لا يرضى الا الهواشم قادة وسنبقى مخلصين للوطن والملك ما دام هذا القلب ينبض وما دام هذا الدم يسري في العروق .

حفظكم الله سيدي وسدد على طريق الخير خطاكم ..عشتم وعاش الوطن حرا عربيا اسلاميا منصورا بعون الله .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات