اغلاق

للرزاز .. لا شكر على واجب بدنا الكردي


ماسمعناه بالأمس قد يكون أثلج صدور الأردنيين فهو خطوة تسجل لجلالة الملك نحو إرادة ملكيه جادة للإصلاح.. وللشعب الذي صبر وكابد وعانى مع من نهب لقمة عيشه وأوصل البلاد والعباد لهذه الحال.. شعب بقي على مطالبه بضرورة جلب الفاسدين. ولكن هذا كله لايعني أن نقف شاكرين مبتهلين لله بالدعوات لأننا جلبنا. متهرب ضريبي. ومطلوب على قضايا جمركيه لأن هذا هو واجب الحكومه ولا شكر على واجب. واليوم ونحن نقف أمام عبارة جلالة الملك (لا حصانه لفاسد) نطالب الحكومه بتعزيز الجهود لجلب وليدالكردي والمطلوب بموجب مذكرة دولية هذا إذا كان هناك إرادة حكوميه حقيقيه للإصلاح بعيداً عن الاستعراض الإعلامي كما نطالب الحكومه والتي دوما تتمكن من إلقاء القبض على المتعثرين ماليا بمبالغ بسيطه.على الرغم من أن من أوصلنا لهذه الحال الإجراءات الحكوميه العقيمه نريد من حكومة أتقنت فرض قوانين الضرائب.وتسعى لتكميم الأفواه بقوانين عرفيه. نطلب من حكومة اللجان المنعقدة لقتل القرارت. حكومة إنشاء المنصات. أن تفتح ملفات شبهات الفساد المتراكمة على الكثير من الأسماء لن نتهم أحد ولن نبرئ أيضا أحد ممن تواردت أسمائهم على مدى سنوات من الفساد المنظم. كل الشكر جلالة الملك. كل الشكر لكل مواطن شريف وقف ضد الفساد وسنبقى دوما نقف عند حقنا لمحاربة لصوص المال العام



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات