اغلاق

اهم العقبات التي تعيق انتشار السيارات الكهربائية في الأردن


بالرغم من ان الاردن يعتبر الاول في استيراد السيارات الكهربائية، وبالرغم من انخفاض أسعار السيارات الكهربائية في الأردن مقارنة بالسيارات التي تعمل بالمشتقات النفطية بسبب الاعفاءات التي منحتها الحكومات للسيارات الكهربائية من الرسوم الجمركية والضريبة وكلفة ترخيصها السنوية الأقل بكثير من السيارات التي تعمل بالمشتقات النفطية، بعكس السيارات التي تعمل بالمشتقات النفطية التي تصل ضريبتها الى 95% وكلفة ترخيصها السنوية عالية، إلا ان انتشار السيارات الكهربائية في الأردن ما زال متواضعاً خاصة في ظل ارتفاع اسعار المشتقات النفطية في الأردن حيث تعتبر اسعار المشتقات النفطية في الاردن هي الاعلى في الشرق الاوسط.

ويعود عدم انتشار السيارات الكهربائية في الأردن لعدة اسباب لعلّ من اهمها العدد المحدود من نقاط شحن هذه السيارات، حيث ان السيارات الكهربائية المنتشرة في السوق الأردنية لا تقطع مسافة أكثر من 200 كم في الشحنة الواحدة. وتبلغ كلفة شحن السيارة الكهربائية في محطة الشحن نحو 135 فلساً تشمل عمولة المحطات المقررة من قبل الحكومة في وقت تبلغ فيه كلفة جهاز الشحن نحو 34 ألف دولار. كما يمكن ان تقوم بشحن سيارتك الكهربائية في المنزل كشحن أي جهاز كهربائي، لكنه يتطلب وقت طويل قد يصل الى 6 ساعات، وهو أكثر كلفة. فلكل كيلو واط واحد من الكهرباء في المنازل يزيد تدريجياً كلما زاد استهلاك الكهرباء، ومن الممكن أن يصل إلى 26 قرشاً لكل كيلو واط، وهذا مرتفع جداً ويجعل شحن السيارة الكهربائية في المنزل غير مجدٍ. لذلك على الحكومة التسهيل على المستثمرين لنشر محطات الشحن في كافة مناطق المملكة وهو ما سيوفر على الدولة في الفاتورة النفطية ويساهم بالحفاظ على البيئة.

كذلك من اهم معوقات عدم انتشار السيارات الكهربائية في الأردن هو عدم توفر محطات صيانة متخصصة لهذه السيارات، حيث ان محركات هذه السيارات تختلف عن السيارات التي تعمل بالمشتقات النفطية، ففي السيارات الكهربائية ستستغني عن كثير من الاشياء التي تحتاجها في السيارات التي تعمل بالمشتقات النفطية مثل الفلاتر والزيوت والبواجي وغيرها.

ان كبريات شركات تصنيع السيارات قامت بالإعلان تباعًا عن خطط التحول الكامل لصناعة السيارات الكهربائية بحلول العام ٢٠٢٠ وربما ستزيد نسبتها في الطرقات عن السيارات العادية خلال العقد القادم. كما أعلنت بعض الدول مثل الصين وفرنسا عن خطتها لحظر سيارات محرك الاحتراق الداخلي بالكامل بحلول العام ٢٠٣٠. ولقد رصدت العديد من الشركات ميزانيات ضخمة لتطوير القدرة الاستيعابية للبطارية وتسريع عملية الشحن، لذلك فسيتضاعف مدى رحلة الشحن الواحد إلى الضعف أو أكثر خلال سنتين أو ثلاثة على أقصى تقدير. لتكون مناسبة للسير لمسافات أطول بكثير دون الحاجة إلى الشحن. وقد قرأت مؤخراً ان هناك شركات استطاعت تصميم بطارية صلبة تمكن السيارة الكهربائية من ان تمشي 800 كم بالشحنة الواحدة وتُشحن بدقيقة واحدة وستُطرح في الاسواق عام 2023. فأهلا بالمستقبل وأهلا بالتطور وأهلا بالهواء النقي ووداعاً لتلويث الهواء من دخان السيارات التي تعمل بالنفط الذي يزكم الانوف ويتسبب بالأمراض النفسية ويضر بكوكب الارض.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات