اغلاق

نجاح شركات التأمين والصفوة للتأمين مثالا


لا أحد من العاملين أو من له علاقة بقطاع التأمين ينكر وجود فوضى في قطاع التأمين بسبب سياسة التعيينات التي يتبعها مجلس الإدارة للوظائف العليا والسبب الآخر كثرة الإقالات والإستقالات والتغييرات الوظيفية وعدم الأخذ بجدية مصلحة المساهمين والصغار منهم من حيث عدد الأسهم فتخيل البعض بأن الشركات المساهمة العامة والمحدودة مزارع خاصة لهم فيوزعون الهبات على شكل رواتب لاتتوازي مع أداء ذاك الموظف والأغرب من ذلك هو نتائج الشركة تكون خاسرة ومنها متواضعة قد تحققها أو أكثر منها بقالة متوسطة في حي شعبي وليس السبب الوحيد ضد الغير علما أن هذا النوع من التأمين يوفر السيولة النقدية لهم ولا يخفى على أحد إفلاس ثلاثة شركات كان لها صولات وجولات في سوق التأمين وهذا لايمنع وجود شركات أستطاعت أن تسجل نجاحا في جودة الخدمة والأداء وطريقة التعامل مع المؤمن لهم وما زادني فرحا بهذا القطاع وجود بصيص أمل لتحسين هذا السوق وأداء شركة الصفوة للتأمين مثالا ( الأردنية الإماراتية للتأمين وقبلها الواحة للتأمين ) بتظافر جهود اللجنة المشكلة من وزارة الصناعة مع خبراتهم الطويلة وبين مجلس إدارتها الجديد وجهود العاملين فيها من أدنى منصب الى أعلاه انما شيء يبعث عن السرور والبهجة لهذا القطاع الإقتصادي الهام الذي يشارك مشاركة فعالة في رفد الإقتصاد الوطني للأردن بالأموال وما طالعتنا به المواقع الإعلامية عن هذه الشركة من حيث إقرار ميزانينتها بعد أن أستطاعت تحديد أماكن الخلل والضعف فيها وتذلل نسبة كبيرة من مشاكلها التي توارثتها عن الإدارات السابقة والتي لم تنتهي بعد في فترة قصيرة من عمرها الإداري بعد مراجعة ملفات المطالبات والقضايا وخاصة في موضوع تأمين السيارات الذي هو أساس نجاح أو فشل أي شركة لكونه يمس شرائح كبيرة في المجتمع الأردني وإن تم التشديد على الموظفين في بعض القرارات الإدارية ومدة تسديد الإلتزامات المالية عليها ولكن ما يبعث عن الإرتياح وجود سلاسة واضحة في التعامل مع مراجع دائرة المطالبات وشاهدتها بعيني وإصرار بضرورة الإرتقاء بالشركة الى مرتبة متقدمة في سوق التأمين الأردني مع إعترافي بوجود بعض الموظفين المتحججين بتعليمات الإدارة علما لايوجد إدارة في العالم ترغب بأن تسمع شتيمتها وكما عودتنا حكوماتنا الجديدة بضرورة إعطائها مهلة المائة يوم لتقييم أدائها فأنا أقول يجب إعطاء هذه الشركة فرصة لحل مشاكلها التي مرعليها سنينا مع كثرة تغيير الموظفين والإدارات وبعض منهم لايمتلكون الخبرة الكافية وحتى لا أطيل في الكلام ولكي لايراه البعض تملقا للشركة والكل يعلم بشدة إنتقادي للسلبيات دون محاباة لأحد فأنا لاأكتب كثيرا عن الإيجابيات لأنه واجب عليهم لذا أتمنى من الإدارة الجديدة السير بنفس النهج الناجح مع ضرورة إشعار الموظفين بالأمان وعدم الخوف على قطع رزق أولادهم وعائلاتهم وتوقع العقوبة بأي لحظة مع ضرورة مكافأة الناجح منهم وتوجيه الضعيف منهم فقد يكون لايزال يعيش في جلباب الإدارات السابقة ( مع إعتذاري لأسرة المسلسل المصري لن أعيش في جلباب أبي ) متمنيا لجميع الشركات التقدم والنجاح مع ضرورة الإهتمام بالتوعية التأمينية للمواطن الذي هو رأسمالها وضرور تخصيص جزء من عمل اللجان الفنية في الإتحاد الأردني لشركات التأمين لهذا الشيء والبحث الميداني عن حاجات المجتمع التأمينية وتعميق الروابط مع المواطن وضرورة إشراكه في صنع القرار التأميني وليس الإكتفاء بالإجتماعات مع أعضاء اللجنة وعقد الندوات والمؤتمرات دون تلمس الحاجة التأمينية للبشر فالعاملين في القطاع ومهما بلغ علمهم التأميني لن ينجحو إذا جلسو في عروشهم الوظيفية وإلا فتوفير المبالغ المصروفه لهذا الشأن أفضل لتحسين أوضاع المساهمين .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات