اغلاق

صداع برأس المواطن أسمه ضريبة فرق أسعار الوقود


منذ بداية السنة فرضت الحكومة ضريبة ما أنزل الله بها من سلطان اسمها فرق اسعار الوقود على فاتورة الكهرباء بدأت ب 7 فلسات ووصلت الآن الى 24فلس للكيلو وات واعفت شريحة من استهلاكه اقل من 300 ك وات منها ,طبعا كان هذا تمويه على النواب لتمرير الضريبة على اعتبار انه النواب قلقانين بالمواطن والحقيقة كلا , وفي حال زاد استهلاك المواطن ك وات واحد على ال 300 يعاقب بأثر رجعي ويدفع ضريبة على كل الفاتورة , ولكن كم عدد المجودين في الشريحة لا أحد يعرف وأعتقد أنها قليلة جدا .تقول وزيرة الطاقة وأحد مهندسات الوزارة انها متغيرة ونقول نعم أنها متغيرة باتجاه واحد وهو الارتفاع حيث أنها لم تنخفض منذ فرضت وتم تثبيتها الشهر الحالي تبريدا للمواطنين مع ان الحكومة أخذت الفرق في الشهر الماضي حيث زادت 7 فلسات دفعة واحدة , ونتساءل كيف للمواطن ان يدفع ضريبة رفع أسعار المحروقات وضريبة فرق أسعار الوقود , أليست ضريبة مزدوجة ومكررة وهي نفسها يدفعها المواطن مرتين تحت أسمين مختلفين ؟! يتساءل نقيب تجار المواد الغذائية عن ماهية دين الضريبة , ويقول بأي شرع وأي منطق ودين تفرض هذه الضريبة ؟! الجواب يا سيدي بسيط أنه زمن عوني مطيع , يجوز فيه كل شيء وخاصة في غياب مجلس نواب فاعل لا تراهم الا في طابور الراتب أو طابور السفريات الخارجية واجتماعيا في الافراح والاتراح مع أن كثيرا من المواطنين يرفضون حضورهم سرا أو علانية ويقبلونه خجلا . ومع اننا كتبنا كثيرا كمواطنين عن مبدأ فرض الضريبة وتنكيلها بالمواطن الا ان كثيرا من وسائل الاعلام لم تبرز ذلك في عناوينها ولكن نقيب التجار فله وضعه المختلف ان حكى حيث ابرزت كل وسائل الاعلام تغريدته مع ان المواطنين لم يغردوا فقط ولكن ( دابين الصوت ) باللهجة القروية ولا احد يهتم فهي ثنائية الغني والفقير ودبة الصوت يا سادة يا كرام كانت في زمن النخوة والشهامة ولمن لا يعرفها من طاقم الديجتال الجديد عندما يمر طارئ على احد المواطنين كسرقة حلاله أو أضاع شيئا او احدا ما حاف بيته يكلف صائح او طواف يطوف البلدة ويصيح بأعلى الصوت ( يا سامعين الصوت صلوا على النبي العدنان والحاضر يعلم الغايب وخصوصا سكان عمان في الدوار الرابع والعبدلي انه المواطن الاردني لم يعد يحتمل مزيدا من الضرائب فقد اثقلته ولا يملك من السيولة ليغطي بها محنته فكيف بمحن شركات الكهرباء والمياه ومحن عوني مطيع ولمن حل القضية الحلاوة والبشارة طبخة مجدرة ) ما هي الا دقائق والا بيت صاحب الصوت مليء بالرجال والنساء كلهم هبوا للمساعدة ما امكن ويقولوا لبيك لبيك ,ولكن في هذه الايام ينتحر المواطن ولا يسأله لماذا تنتحر ؟! والكل يتفرج , ومع ذلك لا بأس فالمواطن تعود على الملطشة وبما ان التصريح هو بنفس الاتجاه والهدف . العبد الفقير الى الله كاتب المقال انقل ما جاء في فاتورة الكهرباء للشهر الماضي وهي نموذج لباقي فواتير المواطنين زيادة أو نقصانا كمية الاستهلاك تعادل 35 دينار ومائة واثنان وثمانون فلسا عليها ضرائب كالآتي : 20 فلسا اجرة عداد , 523 فلس الريف , دينار تلفزيون مع انه بدون يمين ما حدا بالدار بفتح على المحطة كل واحد مشغول بتلفونه وانا على الكمبيوتر وبالشتاء على المحطات التي تبث افلام اكشن فقط ,3 دنانير نفايات , 12 دينار و552 فلسا ضريبة فرق أسعار الوقود وهي تعادل خمس ثمن برميل النفط على سعر برنت العالمي المجموع 52 دينار و442 فلسا مجموع الضرائب ( 17ومائتان وستة وعشرون فلسا ) تصور حجم الضريبة على فاتورة الكهرباء فقط التي يدفعها المواطن بزيادة او نقصان كل شهر حسب حجم العائلة هذا يعني ان ضريبة فرق اسعار الوقود اهم واربح للحكومة من اي ضريبة اخرى , فانا العبد الفقير الى الله كل شهر عند استلامي فاتورة الكهرباء وبعد قراءة ضريبة فرق الاسعار اقوم بتناول حبتين ( ريفانين ) وحبة مميع حتى اتمالك نفسي واكمل النهار اضافة الى بعض الشتائم حتى افرغ الاحتقان واستعيد عافيتي مؤقتا , وهذا يحدث مع اغلب الاقارب والاصدقاء وعليه الى قراء المقال الكرام ان وجدوا اذا حدا قرأ نعيي في وسائل الاعلام وتذكر اسمي فليعرف انني انتقلت الى الرفيق الاعلى مجلوطا بسبب ضريبة فرق اسعار الوقود وخطيتي برقبة الحكومة ومجلس النواب ولست مسامحا لاحد وخصوصا العبقري صاحب الفكرة ( اللهم ارني فيهم يوما اسودا عبوسا قمطريرا ) وطلب اخر الى من يعرف وزيرة الطاقة ان يقرأها التحية والسلام ويوصل هذا الرجاء والتمني مشان الله انها لا تظل تصرح عن شفافية تسعيرة الوقود وضريبة الكهرباء ومبرراتها وايضا عن الطاقة المتجددة لأنها تجدد فينا الغضب والحنق وتستفزنا ايما استفزاز واذا فعلت ذلك فلها الشكر الجزيل ودوام الصحة والعافية والوزارة , هذا ما طلب مني ان اكتبه من قبل المحيطين بي وامنوني عليه .
( اللهم ارحمني وارحم المواطن الاردني وامة محمدا ولا ترحم من لا يرحمه واراد به سوأ ابدا ) .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة جراسا الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة جراسا الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضاً

رياضة وشباب

محليات